أسرار ترتيب القرآن
أَهلكَ عاداً الأولى وثمود فما أَبقى وقوم نوح من قبل إِنهم كانوا هُم أَظلم وأَطغى والمؤتَفِكة أَهوى) سورة الواقعة أقول: هذه السورة متآخية مع سورة الرحمن في أن كلا منهما في وصف القيامة، والجنة والنار وانظر إلى آل عمران مع سورة البقرة فافتتح الرحمن بذكر القرآن، ثم ذكر الشمس والقمر، ثم ذكر النبات، ثم خلق الإنسان والحشر، مع تآخيهما في الافتتاح ب (سبح) سورة الحشر آخر سورة المجادلة نزل فيمن قتل أقرباؤه من الصحابة الصف أقول: في سورة الممتحنة ذكر الجهاد في سبيل الله، وبسطه في هذه السورة أبلغ بسط سورة الجمعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبحانه أنزل القرآن وأنزل الحديد ، ويتبع ذلك : { وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بالغيب } [ الحديد : 25 ] وجاء معنى البأس من أجل ذلك ، وهذا هو السبب الثاني الذي أوصانا به الحق : إياكم أن تأخذوا العلمي باستخراج كنوز الأرض وتصنيعها كالحديد مثلاً ، فسبحانه كما أنزل القرآن يحمل المنهج ، فقد أنزل الحديد وعلى الإنسان مهمة استنباط الحديد والمواد الخام التي تُسَهّل لنا صناعة الأجهزة العلمية ونقيم المصانع التي تنتج لنا من الحديد فولاذاً ، ونحوِّل الفولاذ إلى دروع ، ونصنع أدق الأجهزة التي تُهِّيئ للمقاتل فُرصة
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد
وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس , وليعلم الله من ينصره , ورسله بالغيب ) والتعبير بـ ( أنزلنا الحديد ) كالتعبير في موضع آخر بقوله تعالي ( وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ) كلاهما يشير إلي إرادة أنزل الله الحديد ( فيه بأس شديد ) وهو قوة الحرب والسلم ( ومنافع للناس ) وتكاد حضارة البشر القائمة الآن تقوم علي الحديد ( وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) وهي إشارة إلي الجهاد بالسلاح , تجيء في موضعها و ( أنزلنا الحديد ) أي خلقناه لكم , كقوله تعالي ( وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ) أي هيأناه لكم ,
إعراب القرآن - النحاس
معه كما تقول استوى الماء والخشبة أي مع الخشبة قال أبو جعفر سمعت أبا إسحاق يجيز قمت وزيدا ( وألنا له الحديد ) قيل إنه أول من سخر له الحديد وقيل أعطي من القوة أنه كان يثني الحديد والله جل وعز أعلم بذلك وقال الحسن وكان داود صلى الله عليه وسلم يأخذ الحديد فيكون في يده مثل العجين فيعمل منه الدروع 11 لأبي إسحاق أن تكون أن بمعنى أي مفسرة تؤدي عن معنى قلنا له اعمل والجواب الآخر أن يكون في موضع نصب أي وألنا له الحديد
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
113 يونس/103 هود/58 /66 /94 العنكبوت/7 /9 /52 /58 فاطر/7 غافر/51 /58 الشورى/18 /22 محمد/2 الطور/21 الحديد الأعراف/32 التوبة/61 يوسف/57 مريم/73 العنكبوت/12 يس/47 غافر/7 فصلت/44 الشورى/36 الجاثية/14 الأحقاف/11 الحديد ءَامَنُوا بِاللَّهِ: النساء/175 النور/62 الحجرات/15 (3) وَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ: النساء/152 الحديد /21 (1) وَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ: النساء/152 الحديد/19 (2) الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ: النور/62 (1) لِلَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ: الحديد
التفسير القرآني للقرآن
والنحاس أشد من الحديد إباء على النار .. فهو يحتاج فى صهره إلى قوة حرارية أكثر مما يحتاج إليه الحديد .. وإذا كان داود قد عرف كيف يليّن الحديد ، فإن سنة التطور تقضى بأن يتعرف ابنه سليمان على القوة الحرارية والتعبير عن الحديد بالإلانة فى قوله تعالى : « وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ » ، وعن النحاس بالسيولة ـ فى قوله تعالى : « وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ » ـ إشارة إلى اختلاف طبيعتى كلّ من الحديد والنحاس ،
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
96 - { آتوني زبر الحديد } أي أعطوني وناولوني وزبر الحديد جمع زبرة وهي القطعة قال الخليل : الزبرة من الحديد القطعة الضخمة قال الفراء : معنى { آتوني زبر الحديد } إئتوني بها فلما ألقيت الياء زيدت ألفا وعلى بفتح الصاد وضم الدال واختار القراءة الأولى أبو عبيد لأنها أشهر اللغات ومعنى الآية : أنهم أعطوه زبر الحديد } قال أهل اللغة : القطر النحاس الذائب والإفراغ : الصب وكذا قال أكثر المفسرين وقالت طائفة : القطر الحديد
التفسير الوسيط
{إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ} [الحديد: 18] قرأه العامة بتشديد الصاد، على معنى: المتصدقين التصديق الذي هو بمعنى: الإيمان، ومعناه: إن المؤمنين والمؤمنات، {وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [الحديد : 18] تقدم تفسيره، يضاعف لهم ذلك القرض الحسن، بأن أثبت لهم أضعافه، {وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} [الحديد: 19] قال مجاهد: كل من {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد: 19] يعني: أولئك هم الشهداء عند ربهم، وقال مسروق: هذه الآية
التفسير القرآني للقرآن
والنحاس أشد من الحديد إباء على النار.. فهو يحتاج فى صهره إلى قوة حرارية أكثر مما يحتاج إليه الحديد.. والتعبير عن الحديد بالإلانة فى قوله تعالى: «وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ» ، وعن النحاس بالسيولة- فى قوله تعالى: «وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ» - إشارة إلى اختلاف طبيعتى كلّ من الحديد والنحاس، وأن الحد ثم جاء بالقطر- وهو النحاس الذائب- فأفرغه على هذا الحديد، وصبّه فوقه، كما يصب الماء على النار!!
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التي تتكون من ستة وعشرين بروتونا , وثلاثين نيوترونا , وستة وعشرين إليكترونا , ولذلك تمتلك نواة ذرة الحديد ويتميز الحديد وسبائكه المختلفة بين جميع العناصر والسبائك المعروفة بأعلي قدر من الخصائص المغناطيسية , درجة 1536 مئوية , ويغلي عند درجة 3023 درجة مئوية تحت الضغط الجوي العادي عند سطح البحر , وتبلغ كثافة الحديد ثالثا : منافع الحديد للناس للحديد منافع جمة وفوائد أساسية لجعل الأرض صالحة للعمران بتقدير من الله , ولبناء اللبنات الأساسية للحياة التي خلقها ربنا ( تبارك وتعالي ) فكمية الحديد الهائلة في كل من لب الأرض الصلب