مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
{فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ} [يس: 8] وهي كِنَايَةٌ عَنِ الْأَيْدِي وَإِنْ لَمْ يَجْرِ لَهَا ذِكْرٌ لِأَنَّ جَعَلَنَا فِي أَيْدِيهِمْ وَأَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ، {فَهُمْ مُقْمَحُونَ} [يس الْأَغْلَالِ إِيَّاهَا. [9] {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [يس مَا قَدَّمُوا} [يس: 12] مِنَ الْأَعْمَالِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ، {وَآثَارَهُمْ} [يس: 12] أَيْ مَا سَنُّوا إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12] وَهُوَ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ.
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وسيأتي هذا الحديث في سورة يس، من مسند أبي يعلى الموصلي، إن شاء الله تعالى. ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لكل شيء سنام، وإن سنام القرآن سورة ولفظه: سورة البقرة فيها آية هي سيدة آي القرآن، لا تقرأ في بيت وفيه شيطان إلا خرج منه، آية الكرسي. أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ملا حويش : تفسير سورة طه 45 - 20 نزلت بمكة بعد سورة مريم عدا الآيتين 130 و131 فإنهما نزلنا بالمدينة وخمس وثلاثون آية ، والف وستماية واحدي وأربعون كلمة ، وخمسة آلاف ومائتان واثنان وأربعون حرفا ، لا يوجد سورة (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قال تعالى "طه" اسم من أسمائه صلى اللّه عليه وسلم كما مرّ في سورة يس ، واسم للسورة ، ومفتاح أسماء اللّه تعالى الهادي ، هو الباسط المعطي ، وقال بعض المفسرين ان معناه طأها
تفسير يحيى بن سلام
{وَمَشَارِبُ} [يس: 73] يَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا. {أَفَلا يَشْكُرُونَ} [يس: 73] ، أَيْ: فَلْيَشْكُرُوا. دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا} [مريم: 81] قَالَ: {لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ} [يس {وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} [يس: 75] مَعَهُمْ فِي النَّارِ. {إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ} [يس: 76] مِنْ عَدَاوَتِهِمْ لَكَ.
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
[يس : 36/12] . [يس : 36/12] . 2 ـ ?وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً? [النبأ : 78/29] . نضع هذه النتائج في جدول حسب تسلسل الآيتين في القرآن لنرى عظمة الإعجاز الرقمي في كتاب اللّه تعالى : سورة يس سورة النبأ 12 29 نصُفُّ أرقام الآيتين على التسلسل 12 ـ 29 ، والآن العدد الذي يمثل هاتين الآيتين هو
التفسير الوسيط
ثم يدخلك نار جهنم، فنزلت الآيات: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ إلى آخر سورة يس. بعظم رميم «1» ، ففتّه، وقال: يا محمد: من يحيي هذا؟ قال الله تعالى واصفا هذا الحدث ورادا على قائليه: [سورة يس (36) : الآيات 77 الى 83] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) [يس
اللباب في علوم الكتاب
والفاء بعده إشارة إلى أن تلك الدلائل من جنس، وهذا من جنس، فلم يجعل هذا تبعاً لذلك، ومثل هذا مراعى في سورة «يس» حيث قال: {أَوَلَمْ يَرَ الإنسان أَنَّا خَلَقْنَاهُ} [يس: 77] . فإن قيل: لِمَ لَمْ يعطف الدليل الآفاقيّ ههنا كما عطفه في سورة يس؟ فالجواب - والله أعلم - أن ههنا وُجِدَ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وبحث عنها فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ فتح ابن كثير وعاصم والكسائي وأيّوب (لِيَ) هاهنا وفي سورة يس وَما لِيَ لا أَعْبُدُ «1» وأرسل حمزة الياء فيهما جميعا «2» ، وأمّا أبو عمرو فكان يرسل الياء في هذه ويفتح في يس، وفرّق بينهما فقال: لأنّ هذه للتي في النمل استفهام والأخرى انتفاء. القفص، وقيل: لأفرّقنّ بينه وبين إلفه، وقيل: لأمنعنه من خدمتي، وقيل: لأبدّدنّ عليه؟. __________ (1) سورة يس: 22. (2) في النسخة الثانية: استثناء.
فضائل القرآن للمستغفري
بثواب من قرأ فاتحة الكتاب وما سواها من سور القرآن كله وكان فيما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من ثواب سورة يس قال: من قرأ سورة {يس} فبخ بخ انقطع العلم ما له من الكرامة عند الله تعالى والثواب فقال رجل: يا رسول الله أخبرني بما يخف من ذكر ثواب قارئ {يس} فقال: هي قلب القرآن وقلب جميع الكتب التي أنزل الله على جميع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى ، وذلك هو ما ورد بيانه بعدُ إجمالاً من قوله : { لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم فهم غافلون } [ يس : 6 ] ثم تفصيلاً بقوله : { لقد حق القول على أكثرهم } [ يس : 7 ] وبقوله : { إنما تُنذر من اتَّبع الذكر وخَشِيَ الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم } [ يس : 11 ]. واقتصر على الإِنذار لأن أول ما ابتدىء به القومُ من التبليغ إنذارهم جميعاً بما تضمنته أول سورة نزلت من وما تضمنته سورة المدثر لأن القوم جميعاً كانوا على حالة لا ترضي الله تعالى فكان حالهم يقتضي الإِنذار ليسرعوا