الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
( من نال دنيا بغير دين بال وبالاً على وبال أخبرنا يحيى بن علي أنبأنا أبو بكر الخياط أنبأنا الحسن بن الحسين بن حمكان حدثنا أبو بكر النقاش عن محمد بن إسحاق السراج قال سمعت أحمد بن الفتح يقول رأيت بشر بن الحارث أنهارها وتمتع بجميع ما فيها كما كنت تحرم على نفسك الشهوات في دار الدنيا أخبرنا عبد الوهاب الحافظ أنبأنا أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحمد : رحمه الله ليس في القطن شيء ، وقالك ليس في الزعفران زكاة ، وهو ظاهر كلام الخرقي ، واختيار أبي بكر الله - الرواية في الزيتون : فروى عنه ابنه صالح أن فيه الزكاة وروي عنه أنه لا زكاة فيه وهو اختيار أبي بكر قاله أيضاً صاحب المغني ، وأما أبو حنيفة - رحمه الله - فإنه قائل بوجوب الزكاة في كل ما تنبته الأرض طعاماً كان أو غيره ، وقال أبو يوسف عنه إلا الحطب والحشيش ، والقصب والتبن ، والسعف وقصب الذريرة ، وقصب السكر قال : وأما أبو حنيفة فجعل الآية مرآته فأبصر الحق. هذا هو حاصل مذاهب الأئمة الأربعة رضي الله عنهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في البوادي وقالوا : هلك أصحاب البوادي فنزلت وما كان المؤمنون لينفروا كافة التوبة الآية 122 وأخرج أبو ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن أبي حاتم عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رجلا بثلاثة عشر درهما فقال لعازب : مر البراء فليحمله إلى منزلي فقال : لا حتى تحدثنا كيف صنعت حيث خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنت معه ؟ فقال أبو بكر رضي الله
جامع لطائف التفسير
وقال أبو البقاء : { أَضْعَافاً } مصدر في موضع الحال من " الرِّبا " ، تقديره : مضاعفاً ، وتقدم الكلام وذكر أبو بكر الورّاق عن أبي حنيفة أنه قال : أكثر ما ينزع الإيمان من العبد عند الموت. ثم قال أبو بكر : فنظرنا في الذنوب التي تنزع الإيمان فلم نجد شيئاً أسرع نزعا للإيمان من ظلم العباد.
إعراب القرآن وبيانه
وإن اعترفت لكم بأمر ، واللّه يعلم أني بريئة ، لتصدقوني واني واللّه ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو و كان أبو بكر ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره فأقسم لا ينفق عليه شيئا أبدا فأنزل اللّه عز وجل : « و لا الى قوله : ألا تحبون أن يغفر اللّه لكم » ؟ فقال أبو بكر : واللّه إني لأحب أن يغفر اللّه لي ، ورجع الى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل قوله : { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ } قال أبو جعفر: يعني بذلك قال ذلك: 8745 - حدثنا الوليد بن شجاع السَّكوني قال، حدثني علي بن مسهر، عن عاصم، عن الشعبي قال: قال أبو بكر رحمه الله عليه: إني قد رأيت في الكلالة رأيًا = فإن كان صوابًا فمن الله وحده لا شريك له، وإن يك خطأ وفي المطبوعة: "أبو بكر رضي الله عنه" ، وكذلك لما ذكر"عمر" ، وأثبت ما في المخطوطة في هذا الموضع وفيما
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) أبو بكر، فقيه، روى عن الثقات الموضوعات. (¬3) محمد بن عبد الغفار الزرقاني، روى عن: الربيع بن تغلب روى عنه: أبو عمارة الكرخي الحافظ وغيره. قال ياقوت: وهو صدوق. "معجم البلدان" 3/ 137. "ميزان الاعتدال" 5/ 328. (¬4) أبو بكر الأثرم، ثقة حافظ. (¬5) في الأصل، (ح): (و). (¬6) لم أجده. (¬7) لم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عَنَّا الْحَزَنَ} إلى قوله تعالى: {لُغُوبٌ} (¬2) ". [2354] وأخبرني الحسين (بن محمَّد) (¬3)، أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز (¬4)، أخبرنا أبو بكر يوسف بن يعقوب بن الحسن المقري بواسط (¬5)، أخبرنا الرواية للمناكير. (¬4) ويعرف بالمجاشي أيضًا، ثقة. (¬5) يوسف بن يعقوب بن الحسن؛ الإمام المجود، مقرئ واسط؛ أبو بكر الواسطي الأصم، إمام الجامع، تصدر دهرًا، ورحلوا إليه، وكان حسن الأخذ، توفي سنة (313 هـ)، وقيل بعدها
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال أبو بكر الوراق (¬3): لأنه لم يكن عن نسْلٍ وإنما كان بالتكوين (¬4). القرآن" للنحاس 6/ 52، "النكت والعيون" للماوردي 5/ 63. (¬1) الحسين بن الفضل البجلي الكوفي العلامة المفسر أبو "لسان الميزان" لابن حجر 2/ 307. (¬2) "روح المعاني" للألوسي 23/ 132. (¬3) محمد بن عمر، ويقال الحكيم، أبو بكر الورَّاق أصله من تِرْمِذ ولكنه أقام ببلخ.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يقول: قيل لأبي بكر محمّد بن عمر الورَّاق (¬1): متى يكون الرجل تائبًا؟ فقال: إذا رجع إلى الله فراقبه واستحياه وسمعت الحسن بن محمّد (¬3)، يقول: سمعت أبا منصور محمّد بن محمّد بن سمعان المذكر (¬4)، يقول: سمعت أبا بكر البلخي، ضعيف جدًّا. (¬2) [2617] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف كذَّبه الحاكم، وفيه من لم أجده. (¬3) أبو سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، خرج إلى هراة، وأقام بها وسكنها إلى أواخر عمره، فانصرف وقد صار إسناده انظر: "الأنساب" 3/ 302، "شذرات الذَّهب" 3/ 104. (¬5) لم أجده. (¬6) أبو عبد الله البغدادي، مقبول.