جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:(وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله)، قال: أغناهم الله بالجزية (1) فقال الله عز وجل:(وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله)، من وجه غير ذلك =(إن شاء)، إلى قوله:(وهم صاغرون)، ففي هذا عوَض مما تخوَّفتم من قطع تلك الأسواق، فعوَّضهم الله بما قطع عنهم من أمر الشرك، ما أعطَاهم من أعْناق أهلِ الكتاب من الجزية. (2) * * * وأما قوله:(إن الله عليم حكيم)، فإن معناه:(إن الله عليم)، بما حدثتكم به أنفسكم، أيها المؤمنون، من خوف العيلة عليها بمنع المشركين من أن يقربوا __________ (1) في

تفسير الجلالين

29 - { بل اتبع الذين ظلموا } بالإشراك { أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله } أي : لا هادي له { وما لهم من ناصرين } مانعين من عذاب الله

التفسير الميسر

فوجدا هناك عبدًا صالحًا من عبادنا هو الخَضِر عليه السلام -وهو نبي من أنبياء الله توفاه الله-، آتيناه رحمة من عندنا، وعَلَّمْناه مِن لدنَّا علمًا عظيمًا.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قال الله له: اخرج - يا إبليس - من الجنة مذمومًا مطرودًا من رحمة الله، ولأملأنَّ جهنم يوم القيامة منك ومن كل من اتبعك وأطاعك وعصى أمر ربه.

الوسطية في القرآن الكريم

ما رواه أنس بن مالك(1) –رضي الله عنه- قال: دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- المسجد فإذا حبل ممدود بين ساريتين ، حيث روى أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: "جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- يسألون عن عبادته فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: أين نحن من النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد غفر الله له ما فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، فيه أبو هريرة -رضي الله عنه- ما رأيت أحدًا أشبه صلاة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ابن أم سليم،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ريح الجنوب من الجنة وهي الريح اللواقح التي ذكر الله في كتابه وفيها منافع للناس والشمال من النار تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة منها فبردها هذا من ذلك " وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نصرت بالصبا والخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله : وأرسلنا الرياح لواقح قال : يرسل الله عنهما قال : يرسل الله الريح فتحمل الماء من السحاب فتمر به السحاب فيدر كما تدر اللقحة وأخرج أبو عبيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي الدنيا عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إنما نهيت نافع أتسمع ؟ قلت : لا فأخرج أصبعيه من أذنيه وقال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم صنع وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر " أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم قال : في هذه الآية ومن الناس من يشتري والبيهقي في سننه عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ومن الناس من يشتري لهو الحديث قال : هو اشتراؤه المغني والمغنية بالمال الكثير والاستماع اليه والى مثله من الباطل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم : ما يوم الأحد ؟ قال : " خلق الله فيه الأرض قالوا : فيوم فأنزل الله ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ق 38 وأخرج أبو الشيخ من وجه آخر عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله تعالى فرغ من عنه قال : جاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا محمد أخبرنا ما خلق الله من الخلق في هذه عليه و سلم ما يريدون فغضب فأنزل الله وما مسنا من لغوب فاصبر على ما يقولون ؟ ؟ وأخرج ابن المنذر والحاكم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ان الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض ، فما شهدتم عليه من شئ وجب وذلك قول الله : اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون قوله تعالى : واخرون نجيح عن مجاهد قوله : واخرون مرجون لامر الله هلال بن امية ومرارة بن ربعي وكعب بن مالك من الاوس والخزرج ( صلى الله عليه وسلم ) امرهم حتى اتت توبتهم من الله عز وجل قوله تعالى : والذين اتخذوا مسجدا ضرارا قيصر ملك الروم فاتى بجند من الروم ، فاخرج محمداً واصحابه .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

- ( صلى الله عليه وسلم ) - مسجد قباء خرج رجال من الانصار منهم : بحزج جد عبد الله بن حنيف ووديعة بن خذام ومجمع بن جارية الانصاري فبنوا مسجد النفاق فقال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - لبحزج : ويلك يابحزج ما اردت الي مااري ؟ قال : يارسول الله والله مااردت الا الحسنى وهو كاذب فصدقه رسول الله ( صلى مسجدهم اتوا النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - فقالوا : قد فرغنا من بناء مسجدنا فنحب ان تصلي فيه وتدعو بالبركة فأنزل الله : لا تقم فيه ابداً قوله تعالى : لمسجد اسس على التقوى من اول يوم آية 108 التوبة :