تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ} بِالْقَتْلِ {فَكَفَّ} فَمنع {أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ} بِالْقَتْلِ {وَاتَّقوا الله } اخشوا الله فِيمَا أَمركُم {وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} على الْمُؤمنِينَ أَن يتوكلوا على الله
التفسير الميسر
يبيِّن الله تعالى أن مهمة رسوله صلى الله عليه وسلم هداية الدلالة والتبليغ، وبيد الله -وحده- هداية التوفيق ، وأن ما تنطوي عليه نفوس الناس مما يُسرون أو يعلنون من الهداية أو الضلال يعلمه الله.
التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تخونوا الله ورسوله بترك ما أوجبه الله عليكم وفِعْل ما نهاكم عنه، ولا تفرطوا فيما ائتمنكم الله عليه، وأنتم تعلمون أنه أمانة يجب الوفاء بها.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 540 حدثنا سعيد قال نا سفيان عن محمد بن علي السلمى عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم ان الله عز وجل احيا اباك فقال له تمن فتمنى ان يرجع الى الدنيا
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 544 حدثنا سعيد قال نا سفيان عن مطرف عن عطية العوفي عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته واصغى سمعه متى يؤمر فينفخ في الصور قالوا فما تامرنا يا رسول الله قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل توكلنا على الله سنده ضعيف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الضريس وأبو الشيخ في العظمة وابن جرير عن كعب قال : إن الله تعالى ذكره أسس السموات السبع والأرضين < قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد > ! وإن الله لم يكافئه أحد من خلفه # * بسم الله الرحمن الرحيم $ 113
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَلغنِي حَدِيث عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْقصاص فَأتيت بعير فشددت عَلَيْهِ رحلي ثمَّ سرت إِلَيْهِ شهرا حَتَّى قدمت مصر فَأتيت عبد الله بن أنيس فَقلت لَهُ: حَدِيث بَلغنِي عَنْك فِي الْقصاص فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَعبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حجَّة الْوَدَاع فِي خطبَته يَقُول: إِن الله قد أعْطى كل ذِي حق حَقه فَلَا وَصِيَّة لوَارث وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا وَصِيَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما لم ينتفعوا بِمَا جَاءَهُم من الله وَأَقَامُوا على كفرهم كبر ذَلِك على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فجَاء من الله فِيمَا يعاتبه
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ} ذَلِك الرَّسُول {بِإِذْنِ الله} بِأَمْر الله لَا ليعْمَل وحاطباً {إِذ ظلمُوا أَنْفُسَهُمْ} بلي الشدق وَبِنَاء مَسْجِد الضرار {جاؤوك} للتَّوْبَة {فاستغفروا الله } فتابوا إِلَى الله من صنيعهم {واستغفر لَهُمُ الرَّسُول} دَعَا لَهُم الرَّسُول {لَوَجَدُواْ الله تَوَّاباً