تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
بباق وقليلاً بكثير ، وخوفاً بامان الا ترون انكم من اصلاب الهالكين وسيكون من بعدكم الباقون حين تردون ثم رفع جعل طرف ردائه على وجهه فبكى وابكى من حوله . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بماذا قرات في اذنه ؟ فاخبره ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه بن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : امان لامتي من الغرق إذا ركبوا في السفن ، بسم الله الملك وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ليس البر الآية وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال : كان أهل يثرب إذا رجعوا من عيدهم دخلوا البيوت من قوله تعالى : وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين آدم بن أبي صلى الله عليه و سلم فنهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قتل النساء والصبيان " وأخرج ابن أبي شيبة انطلقوا بسم الله وفي سبيل الله تقاتلون أعداء الله لا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين فكتب إلي أن ذلك في النساء والذرية من لم ينصب لك الحرب
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله بن منير سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يرُوحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها". قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: ريح الْجنُوب من الْجنَّة وَهِي الرّيح اللواقح الَّتِي ذكر الله فِي كِتَابه وفيهَا مَنَافِع للنَّاس وَالشمَال من النَّار تخرج فتمر بِالْجنَّةِ فيصيبها نفحة مِنْهَا فبردها هَذَا من ذَلِك وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نصرت بالصبا وأهلكت عَاد بالدبور والجنوب من الْجنَّة عَنْهُمَا قَالَ: يُرْسل الله الرّيح فَتحمل المَاء من السَّحَاب فتمر بِهِ السَّحَاب فيدرّ كَمَا تدر اللقحة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَخرج إِلَى الْغَرَض حافياً فَرمى سَبْعَة ارشاق ثمَّ انْصَرف إِلَى القائلة فان ابْن مَسْعُود رَضِي الله لَا تقيل وَالسَّلَام وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن رَافع بن حَفْص الْمدنِي قَالَ: أَربع لَا ينظر الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِنَّمَا نهيت عَن صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فاجرين الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صنع وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن عمر أَنه سمع النَّبِي صلى الله آدم وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمن النَّاس من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَأنْزل الله (وَلَقَد خلقنَا السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا فِي سِتَّة أَيَّام وَمَا مسنا من لغوب) (ق 38) وَأخرج أَبُو الشَّيْخ من وَجه آخر عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله تَعَالَى فرغ من خلقه فِي سِتَّة أَيَّام أولهنَّ يَوْم مَا خلق الله من الْخلق فِي هَذِه الْأَيَّام السِّتَّة فَقَالَ: خلق الله الأَرْض يَوْم الْأَحَد والإثنين عَلَيْهِ وَسلم مَا يُرِيدُونَ فَغَضب فَأنْزل الله (وَمَا مسنا من لغوب فاصبر على مَا يَقُولُونَ) وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {لتسألن يَوْمئِذٍ عَن النَّعيم} قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَيسْأل عَنهُ وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى أَحْمد فِي الزّهْد عَن عُثْمَان بن عَفَّان أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: كل شَيْء سوى وَالْحَمْد لله ثمَّ ذكر الْغنى فَقَالَ: لَا بَأْس بالغنى لمن اتَّقى الله وَالصِّحَّة لمن اتَّقى خير من الْغنى وَطيب النَّفس من النَّعيم
آيات الحج في القران الكريم
الشيخ: تقبل الله من الجميع، وحياكم الله شيخ سعد، وأتقدم بالتهنئة لإخواني المسلمين والمسلمات في جميع أقطار الأول، أي: يوم عيد الأضحى، أي يوم العاشر من شهر ذي الحجة، وقد مر معنا أن الأظهر أنه اليوم الذي كلم الله الله عليه وسلم في يوم الحج الأكبر؟ مر معنا -في لقاء الأمس- أنه عليه الصلاة والسلام خرج من مزدلفة وأفاض الصلاة والسلام مائة ناقة، وعلي رضي الله عنه خرج من اليمن حاجاً يقول في تلبيته: أهللت بما أهل به رسول خمس أو ست، وكانت تتسابق أيهن يبدأ بها) وهذا من عظيم كرامته صلى الله عليه وسلم عند ربه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن بن علي في قوله : {وأما بنعمة ربك فحدث} قال : إذا أصبت خيرا فحدث وأخرج ابن جرير عن أبي نضرة قال : كان المسلمون يرون أن من شكر النعمة أن يحدث بها. الله صلى الله عليه وسلم على المنبر : من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر والجماعة رحمة. وأخرج ابن داود ، عَن جَابر بن عبد الله عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خالط السحر من الرقي. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه {النفاثات} قال : السواحر. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه {النفاثات في العقد} قال : الرقي في عقد الخيط. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من عقد عقدة ثم نفث فيها وأخرج الحاكم ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم جاءه يعوده فقال : ألا أرقيك برقية رقاني بها جبريل قلت بلى بأبي أنت وأمي ، قال : بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء