تأويلات أهل السنة
آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) أي كم من آية وأمثاله، والآيات التي في الأرض: من نحو: الجبال والأنهار والبحار والمدائن؛ ونحوها، لكن السماء نفسها آية ، والأرض نفسها آية؛ وما يخرج منها من النبات آية. وقَالَ بَعْضُهُمْ في قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ) أي: كم من آية دليل وعلامة على وحدانية اللَّه؛ في
تأويلات أهل السنة
وقوله: (وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً): يحتمل قوله: (وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً) أي: آية للمكذبين والمصدقين، لما بين حكمه في المكذبين منهم: الإهلاك والاستئصال، وفي المصدقين منهم: النجاة والخلاص منه، فذلك آية ثم ذكر: (وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً) فمعنى جعل أنفسهم آية ما ذكرنا. وقال في آية أخرى: (وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) أي: السفينة. قَالَ بَعْضُهُمْ: جعل السفينة آية؛ لأن من طبع السفن أنها إذا امتدت الأوقات وطال الزمان أنها تفسد وتتلاشى
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
الآية عما قبلها وما بعدها، ألا يكون لها تعلق في المعنى بسابقتها أو لاحقتها، إنما المراد أن ما يعدّ آية هو الذي لا يكون جزءا من آية قبله أو آية بعده. وربما يتوهم متوهم أن الخلاف في عدد الآيات، يعني الخلاف في ترتيبها، فقد روي أن عدد الآيات ستة آلاف آية فقط ومنهم من زادها مائتي آية وأربع آيات، وقيل: وأربع عشرة، وقيل: وتسع عشرة، فهذا الخلاف في العدد لا
شرح طيبة النشر
والثانى، والمكى، والبصرى، والشامى، والكوفى، وها أنا أذكر ما يحتاج إليه من علم العدد: طه [الآية: 1] رأس آية و «عبس»: اسْتَغْنى [الآية: 5]، ويَسْعى [الآية: 8]، كلاهما رأس آية. «الأعلى»: الْأَشْقَى [الآية: 11] رأس آية. و «الليل»: [ليس] (¬1) مَنْ أَعْطى [الآية: 5] رأس آية، بل وَاتَّقى [5] وَاسْتَغْنى [8] والْأَشْقَى [15 ووَ الضُّحى [الضحى: 1] رأس آية.
معجم علوم القرآن
والشامي عدا الرَّحْمنُ [الرحمن: 1] فاتحة سورة الرحمن آية، ولم يعدّها غيرهما، والكوفي وحده عد الْحَاقَّةُ [الحاقة: 1] آية، ولم يعدها غيره. وتطلق الآية ويراد بعضها نحو قول ابن عباس: أرجى آية في القرآن وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ وقد يراد بها أكثر من آية، قال ابن مسعود: أحكم آية فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7)
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
سورة آل عمران (¬1) مائتا آية اتفاقا، وكلمها ثلاثة آلاف وأربعمائة وثمانون كلمة، وحروفها أربعة عشر ألفا سورة آل عمران مدنية ¬__________ (¬1) ذكر الشيخ أنها مائتا آية اتفاقا وهذا أمر مختلف فيه لأنها مائتا آية إلا آية في الشامي ومائتا آية
الناسخ والمنسوخ
. (¬3) رواه الطبري وفي روايته ذكر آية وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ولم يذكر وَأَنِ » ص 246/ والذي في روايته فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ كما عند الطبري وأورده السيوطي في الدر عند آية ص 84 - قلت: لعل أبا عبيد أوهم بذكره لآية وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ إذ الثابت آية والبيهقي في سننه والسيوطي في درّه. (¬4) هو يزيد بن هارون. (¬5) هو الحكم بن عتيبة. (¬6) سورة المائدة آية 2. (¬7) سورة التوبة آية 5.
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
قال بفقد العقد مرتين أحد من العلماء؟ فالجواب: نعم فابن قيم الجوزية - رحمه الله - لما ذكر حديث نزول آية ومرادي من نقل كلام ابن القيم - رحمه الله - أن العقد فقد مرتين بغض النظر عن السابق منهما - نزول آية التيمم وبهذا تم الكلام على حجج المقدمين لسورة النساء في نزول آية التيمم ومناقشتها. أما القائلون بأن التيمم شرع في آية المائدة فاحتجوا بما يلي: 1 - أن المفسرين بالمدينة اتفقوا على أن المراد عنها - فنزلت: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ) فهذا صريح في أن المقصود آية
القراءات وأثرها في علوم العربية
ولا يحسن أن تكون الهمزة للتعدي، لان المعنى يتغير، ويصير المعنى: ما نسختك يا محمد من آية، وانساخه اياها إنزالها عليه فيصير المعنى: ما ننزل عليك من آية أو ننسخها نأت بخير منها: يؤول المعنى الى أن كل آية أنزلت وقرأ الباقون «ما ننسخ» بفتح النون، والسين: على أنه مضارع «نسخ» على معنى ما نرفع من حكم آية ونبقي تلاوتها ويحتمل أن يكون المعنى: ما نرفع من حكم آية وتلاوتها، أو نسكها يا «محمد» فلا تحفظ تلاوتها، نأت بخير منها