الأساس في التفسير
محمد صلّى الله عليه وسلم وهو سيد البشر لجبريل عليه الصلاة والسلام وهو من سادات الملائكة حين سأله عن الساعة قال ابن كثير: أي: يكفر بقيام الساعة، أي: لأجل أنه خوّل نعمة يبطر ويفخر ويكفر ويقول وَلَئِنْ رُجِعْتُ
الأساس في التفسير
أسفاره فناداه فقال: يا محمد، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلم نحوا من صوته «هاؤم» فقال له: متى الساعة أنت مع من أحببت» فقوله في الحديث: «المرء مع من أحب» هذا متواتر لا محالة والغرض، أنه لم يجبه عن وقت الساعة
الأساس في التفسير
قدم أنس بن مالك على الوليد ابن عبد الملك فسأله ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر به الساعة وحضرت معه فخطبنا حذيفة فقال: ألا إن الله يقول: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ألا وإن الساعة
المفصل في موضوعات سور القرآن
سبب نزولها : كان الكفار يسألون كثيرا عن الساعة ويوم الحساب ، فيقولون : أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ؟ [ المكية ، لما فيها من أهوال وشدائد يوم الفيامة ، وهي هنا تتحدث عن الزلزال العنيف الذي يكون بين يدي الساعة
أحكام القرآن
قبل منه ولم يقتل وكذلك لو شهد عليه أنه كان مرة ساحرا وأنه ترك منذ زمان لم يقتل إلا أن يشهدوا أنه الساعة أنه كان ساحرا وترك ذلك منذ زمان قبل ذلك منه وكذلك لو شهدوا عليه أنه كان مرة ساحرا ولم يشهدوا أنه الساعة
أحكام القرآن
وَسَطاً] هو خطاب لجميع الأمة أولها وآخرها من كان منهم موجودا في وقت نزول الآية ومن جاء بعدهم إلى قيام الساعة أُمَّةً وَسَطاً] واسم الأمة يتناول الموجودين في عصر النبي صلّى اللّه عليه وسلم ومن جاء بعدهم إلى قيام الساعة
أحكام القرآن
الباقي منها من وقت مبعث النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خمس مائة لأنه لو كان كذلك لكان وقت قيام الساعة أجلكم في أجل من مضى قبلكم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ونحوها من الأخبار ليس فيها تحديد وقت قيام الساعة
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
ليتحد معنى القراءتين ويكون قوله لا ريب فيها جملة مستقلة فهي على وزان الآية التي في سورة الحج - وإن الساعة آتية لا ريب فيها - والمعنى وإذا قيل إن وعد الله حق وإن الساعة حق وذلك على وفق ما في الصحيحين من دعاء
تيسير التفسير
والحق أن عيسى بحدوثه من غير أب لدليلٌ على قيام الساعة، {فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا} واتبعوا هداي وهُدى رسولي ويقول بعض المفسّرين، وان القرآن الكريم ليعلِمُكم بقيام الساعة فاتَّبعوا تعاليمه، ولا تتبعوا زيغ الشيطان
البحر المحيط في التفسير
وإتيان الغاشية يعني في الدنيا ، وذلك لمقابلته بقوله أو تأتيهم الساعة أي يوم القيامة ، بغتة أي : فجأة وقرأ أبو حفص ، وبشر بن عبيد : أو يأتيهم الساعة . ( قُلْ هَاذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى