الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : الشرف الذي شرفهم الله بالإسلام الذي هداهم الله له وجعلهم من أهله # وأخرج ابن مردويه من طريق حيان بن شعبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله : ! قال : الشريان # قلت لأنس : وما الشريان قال : الحنظل # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صخر حميد بن زياد الخراط قال : استؤصلت من فوق الأرض # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : اعقلوا من الله الأمثال # وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه : أن رجلا لقي رجلا من أهل العلم فقال : ما تقول في الكلمة الخبيثة
العجاب في بيان الأسباب
. __________ 1 في المصدرين: عصمت مالك ودمك وزاد الطبري: إلا بحقهما. 2 "ص59 ". 3 نصه: "فيمن أمر بالمعروف البُرساني، أبو عثمان البصري قال في "التقريب" "ص470 ": "صدوق قد يخطئ، مات سنة "204" أخرج له الستة". 7 هو ابن مسلم أو ابن أبي مسلم، أبو عمر الفراء البصري، الصفار، في "التقريب" "ص221": "صدوق فيه لين" وروى عنه أو داود في "المراسيل". 8 هو ابن أبي مريم الضبعي مولاهم، البصري، في "التقريب" "ص273": "وثقة ابن معين والنسائي ، وأغرب ابن عبد البر فقال: لا يحتج به، من السادسة، أخرج له الستة" وانظر "التهذيب "4/ 402". 9 والخبر أخرجه
العجاب في بيان الأسباب
فدفع إليها ماله فوضعته في غير الحق فأنزل الله هذه الآية. 2- قول آخر5: أخرج الطبري6 من طريق العوفي عن ابن نزول. 6 "7/ 563" "8543". 7 عرا اللفظ بياض فعماه، والنص في الطبري: "يقول: لا تسلط السفيه من ولدك، فكان ابن عباس يقول: نزل ذلك في السفهاء، وليس اليتامى من ذلك في شيء". 8 قال ابن الجوزي في "زاد المسير" "2/ 12" : [في] المراد بالسفهاء خمسة أقوال: أحدها: أنهم النساء، قاله ابن عمر. والثالث: الأولاد، قاله أبو مالك، وهذه الأقوال الثلاثة مروية عن ابن عباس، وروي عن الحسن، قال: هم الأولاد
فضائل القرآن لابن كثير
وهذا الحديث قد خرَّجَه الجماعة سوى ابن ماجه من طرق عن شعبة، عن أبى إياس، وهو معاوية بن قرة به. تعاهُد القرآن وتلاوته سفرًا وحضرًا، ولا يكره ذلك عند أكثر العلماء إذا لم يتله القارئ فى الطريق، وقد نقله ابن وقد رُوِيَ عن عمر بن عبد العزيز أنه أذن فى ذلك، وعن الإمام مالك أنه كره ذلك. كما قال ابن أبى داود: حدثنى أبو الربيع، أنا ابن وهب قال: سألت مالكا عن الرجل يصلى من آخر الليل، فخرج فقول المصنِّف: رواه الجماعة إلّا ابن ماجه؛ فيه تسامح، فكان ينبغي تقييد رواية الترمذي بـ "الشمائل"، والله
اللباب في علوم الكتاب
وعن ابن عباس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما - الأميون الذين ليس لهم كتاب ولا نبي بعث فيهم، وقيل: الأميون الذين وقال ابن إسحاق: إلا بني تغلب، فإن الله طهَّر نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ منهم لنصرانيتهم، قاله ابن عباس. وقيل: يطهرهم من دنس الكفر والذنوب. قاله ابن جريج ومقاتل. وقال ابن عباس: «الكتاب» الخط بالقلم، لأن الخط إنما نشأ في العرب بالشَّرع لما أمروا بتقييده بالخط. وقال مالك بن أنسٍ: «الحكمة» الفقه في الدين. وقد تقدم في البقرة.
تفسير الإمام الشافعي
أخبرنا مسلم بن خالد، وسعيد بن سالم، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع عبد الرحمن بن أيمن (مولى عَزَّة) يسأل عبد اللَّه بن عمر، وأبو الزبير يسمع، فقال: كيف ترى في رجل طلق امرأته حائضاً؟ فقال ابن عمر قال ابن عمر: قال اللَّه تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ أخبرنا مسلم وسعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن مجاهد أنه كان يقرؤها كذلك الحديث. أخبرنا مالك، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر أنه كان يقرؤها: (إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ
تفسير ابن أبي حاتم
: 5936: أبيرق: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 552) . 1061: 5938: محيطا: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: « من القول» : أي من الرأي والاعتقاد كقولك مذهب مالك والشافعي. وقيل: ترجع إلى الكسب. 1064: 5953: الرجل: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يعنى كما أنهم- بنو أبيرق - بصنيعهم القبيح بذلك الرجل الصالح، وهو لبيد بن سهل، أو زيد ابن السمين اليهودي على ما قاله الآخرون، وقد كثير: (1/ 554) . 1065: 5963: عظيما: 1: قلت: جاء في الحديث الذي رواه ابن مردويه: حدثنا محمد بن زيد بن
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وأخرج من طريق الضحاك، عن ابن عباس، كلّ شيء في كتاب الله من الرجز، يعني به العذاب. وقال الفِرْيابي: حدثنا قبس عن عمّار الدّهني، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال: كلّ تسبيح في القرآن وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: كل شيء في القرآن (الدين) فالحساب. وأخرج ابنُ الأنباري في كتاب الوقف والابتداء من طريق السّدِّي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، قال: كل ريب شك
غرائب التفسير وعجائب التأويل
قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا) ابن عباس: لا يَدَّخِر شيء مما خلق اللهُ إلا الغريب: ابن بحر، والنقاش: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ) يريد محمداً - صلى الله عليه وسلم -. مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل بعض حيطان الأنصار، فجعل يلتقط التمر ويأكل، فقال: "يا ابن عمر، مالك لا تأكل. وكيف بك يا ابن عمر إذا بقيت في قوم يخبئون رزق سنتهم، ويضعف اليقين.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
سورة العاديات سورة العاديات مكية، نزلت بعد سورة العصر في قول ابن مسعود وجابر والحسن وعكرمة وعطاء، ومدنيَّة في قول ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت سورة العاديات بـ (مكة). وأخرج محمد بن نصر من طريق عطاء بن أبي رياح عن ابن عباس مرفوعًا مِثله، وزاد: و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ