مفاتيح الغيب
[سورة آل عمران (3) : آية 44] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ التهكم بالمنكرين للوحي مع علمهم بأنه لا سماع ولا قراءة ، ونظيره وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ [القصص : 44] ، وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ [القصص : 46] وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ
مفاتيح الغيب
[سورة ص (38) : الآيات 41 إلى 44] وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ قوله تعالى وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إلى قوله بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ] اعلم أن هذا هو القصة الثالثة من القصص اللّه عليه أصناف الآلاء والنعماء ، وأيوب كان ممن خصه اللّه تعالى بأنواع البلاء ، والمقصود من جميع هذه القصص
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقوله : إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أي القضاء والإنفاذ يَقُصُّ الْحَقَّ أي يخبر به ، والمعنى يقص القصص ينفذه ، وترجع هذه القراءة بقوله الْفاصِلِينَ لأن الفصل مناسب للقضاء ، وقد جاء أيضا الفصل والتفصيل مع القصص قوله عز وجل : [سورة الأنعام (6) : الآيات 59 الى 60] وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاَّ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
في جعله في باب الإطناب، [وقد] ألف في هذا النوع البدر بن جماعة كتابًا سماه: «المقتص في فوائد تكرار القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ثنا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الَّتِي قَالَتْ: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {§الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص
الهداية الى بلوغ النهاية
وكذلك قول الثوري وغيره: تقلع ثانية، لأن القصص للشَّيْن، فلا بد من قلعها.
الهداية الى بلوغ النهاية
فإن قيل: هلا كررت الفرائض كما كررت القصص؟ قيل: إن الفرائض كان رسول الله ( A) يبعث بها إلى كل قوم ليعلمهم
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
أَتَاهَا نُودِي مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ الشَّجَرَةِ) "30/القصص