المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
النقلة إلى جانب المسجد ، وقد بينا ذلك في أول السورة ، وقال ثابت البناني : مشيت مع أنس بن مالك إلى الصلاة فأسرعت فحبسني فلما انقضت الصلاة قال لي : مشيت مع زيد بن ثابت إلى الصلاة ، فأسرعت في مشيي فحبسني فلما انقضت الصلاة قال : مشيت مع النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى الصلاة فأسرعت في مشيي فحبسني ، فلما انقضت الصلاة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
الصلاة! حتى إن بعض الناس -وهذا من تلبيس إبليس- تتراكم عليه كل مشاكل الدنيا إذا دخل في الصلاة، من بداية تكبيرة ، فإذا دخلت في الصلاة يظل يذكرك بكل شيء نسيته، حتى تنصرف عن التفكر والتدبر في ذكر الله سبحانه وتعالى، والخشوع في الصلاة، فهذا واضح جداً أن هذا من الشيطان؛ أولاً: لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام. ثانياً: لأنه مجرد ما تسلم تنتهي المشاكل كلها، فلماذا الوسوسة في الصلاة بالذات؟!
تفسير أحمد حطيبة
ذهبوا؟ فقد أخذهم الله سبحانه أخذاً سريعاً، وقد يكون هو المستبطئ للعقوبة قبل ذلك، فلوط على نبينا وعليه الصلاة إذاً: ذكر الله عز وجل أن هناك رسلاً قد جاءوا إلى لوط على نبينا وعليه الصلاة والسلام وهم ملائكة من عند رب العالمين سبحانه، وقبل أن يذهبوا إلى لوط عليه الصلاة والسلام ذهبوا إلى إبراهيم الخليل، فقد كان إبراهيم ، وكان الرسل ثلاثة ملائكة في هيئة البشر حسان الوجوه، فلما رآهم إبراهيم دعاهم فهو أبو الضيفان عليه الصلاة قال تعالى: {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ} [هود:71] أي: امرأة إبراهيم الخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام
تفسير المنتصر الكتاني
خرج عليه الصلاة والسلام واختفى في غار ثور ثلاثة أيام، ثم سار في طريق غير معروفة إلى أن وصل للجحفة وهي التواضع والأدب مع الله، راكباً ناقته، فالإبل ليست هوجاء وليس فيها تيه، ولا رقص، ومع ذلك دخل عليه الصلاة دخل النبي عليه الصلاة والسلام مكة وهو السيد العزيز المنتصر نصراً عزيزاً مؤزراً، وهو مطأطئ الرأس على جمل من نزول الآية دخل النبي عليه الصلاة والسلام مكة عزيزاً سيداً، ثم بعد ذلك نزل قوله تعالى في حجة الوداع فتركهم النبي عليه الصلاة والسلام استغناءً عنهم، قال الله له قل لهم: {قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ
أوضح التفاسير
{فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ} القرآن الكريم، أو محمد عليه أفضل الصلاة السلام {لَمَّا جَآءَهُمْ فَسَوْفَ
الهداية الى بلوغ النهاية
{الراكعون الساجدون}، يعني: في الصلاة المفروضة.
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
، عَنْ عَبْدِ -[137]- الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: {أقم الصلاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
(رب اجعلني مقيم الصلاة) أي ممن يقيمها بأركانها ويحافظ عليها في أوقاتها، ثم قال (ومن ذريتي) أي اجعلني
تفسير الراغب الأصفهاني
قيل: تنبيها لأمن المحبوب من حبيبه، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام مخبراً عن الله: "لا يزال العبد
تفسير الراغب الأصفهاني
مسكين ثوب إزار ورداء، وقال مالَكْ: - يكسوا الرجل ثوباً والمرأة درعاً وخماراً، فذلك أقل ما يجزي فيه الصلاة