الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم جاءه جبريل فقال : يا محمد فسل ربك ( قل رب أدخلني مدخل صدق # # # ) ( الإسراء الآية 8 ) الآية # فسأل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : أولئك هم المهتدون كقوله لنبيه ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) ( الإسراء الآية 79 ) يقول : إن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين # فنزلت ( وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا إن كذب بها الأولون ) ( سورة الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علم الذي سألتموني عنه أن يأتي قبل غد ونزل ما ذكر من أصحاب الكهف ونزل ( ويسألونك عن الروح # # # ) ( الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قولهم : ( قل هو الله أحد ) ( سورة الصمد الآية 1 ) إلى آخرها ( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ) ( الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وحده لا شريك له وأني رسول الله # فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله ( ولو على أدبارهم نفورا ) ( الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يفقهوه وفي آذانهم وقر فليس يسمعون قولك كيف ( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ) ( الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بشيء فعدوته إلى غيره # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ليلة الإسراء
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
وأما الأبواب فقال تعالى: (وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَاباً) أنظر هنا (وفتحت) وفي حديث الإسراء
شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ
قِيلَ: {أَوْحَيْنَا إلَيْكَ} أَنْزَلْنَا إلَيْك أَوْ قِيلَ: {وَقَضَيْنَا إلَى بَنِي إسْرائِيلَ} [الإسراء