الكشف والبيان عن تفسير القرآن

والسدي: ضاهت النصارى قول اليهود من قبل، فقال النصارى: المسيح ابن الله كما قال اليهود: عُزَيْرٌ ابْنُ كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم من اليهود والنصارى يقولون ما قال أوّلوهم. الخوف كأنهم يخافون الله أَرْباباً سادة مِنْ دُونِ اللَّهِ يطيعونهم في معاصي الله. مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم وفي عنقي صليب من ذهب. قال: أما [لو أمروهم] أن يعبدوهم من دون الله ما أطاعوهم ولكنّهم أمروهم فجعلوا حلال الله حرامه، وحرامه

تفسير السمرقندي

عند الله تعالى لأنه " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " يعني تناقصا كثيرا ويقال أباطيل لأن الإجماع من الله تعالى ولو لم يكن من الله تعالى لوقع فيه الاختلاف ولهذا قالوا إن القياس إذا انتقض المنافقين جاءهم خبر من أمر السرية بالفتح والغلبة على العدو سكتوا وقصروا عما جاءهم من الخبر " أو الخوف الأمر منهم لعلمه هؤلاء الذين أذاعوا به من ضعف المؤمنين وعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم وذوي العلم من قبل الرسول وأهل العلم قوله تعالى ( فقاتل في سبيل الله ) يعني في طاعة الله " لا تكلف إلا نفسك " قال

المختصر في تفسير القرآن الكريم

22 - لا تجد -أيها الرسول- قومًا يؤمنون بالله ويؤمنون بيوم القيامة يحبون ويوالون من عادى الله ورسوله، أولئك الذين لا يوالون من عادى الله ورسوله -ولو كانوا أقرباء- هم الذين أثبت الله الإيمان في قلوبهم فلا ديارهم لما هم عليه من العزة والمنعة، وظنوا هم أن حصونهم التي شَيَّدوها مانعتهم من بأس الله وعقابه، فجاءهم بأس الله من حيث لم يُقَدِّروا مجيئه حين أمر رسوله بقتالهم وإجلائهم من ديارهم، وأدخل الله في قلوبهم الخوف حيث لا يتوقعون. • من قدر الله في الناس دفع المصائب بوقوع ما دونها من المصائب.

الجامع لأحكام القرآن

يذكرون الله الا قليلا (142) قوله تعالى: (ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم) قد مضى في (البقرة) معنى والخداع من الله مجازاتهم (3) على خداعهم أولياءه ورسله. إلى الصراط طفئ نور كل منافق، فذلك قولهم: (انظرونا نقتبس من نوركم (4)). ثم وصفهم بقلة الذكر عند المراءاة وعند الخوف. وقيل: وصفه بالقلة لان الله تعالى لا يقبله. وقيل: لعدم الاخلاص فيه.

مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني

على النهي له من الخوف، ومعناه: لا تخف أن يدركك فرعون، واستأنف قوله: (وَلا تَخْشَى)، على معنى: وأنت لا قال الفراء: الكسر أحب إليَّ من الضم؛ لأن الضم من الحلول بمعنى: الوقوع، و (يَحِلُّ) بالكسر: يجب، وجاء و (يَحِلُّ) بالكسر من قولهم: حَلَّ الشيءُ يَحِل حِلًّا وحَلالًا: إذا انحلت عنه عقدة التحريم. 87 - قوله تعالى: (بِمَلْكِنَا)، أي: نحن لا نملك من أمرنا شيئًا.

مفردات القرآن

أي أخبرنى ، هذا الذي كرّمت على : أي أهذا الذي كرمته علىّ قاله احتقارا واستصغارا لشأنه ، لأحتنكنّ ، من فرسه بلجامه ، اذهب : أي امص لشأنك فقد خلّيتك وما سوّلت لك نفسك ، وموفورا : أي مكملا لا يدّخر منه شىء من قولهم فر لصاحبك عرضه فرة : أي أكمله له قال : و من يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتّق الشتم يشتم و يقال أفزّه الخوف واستفزه : أي أزعجه واستخفه ، بصوتك : أي بدعائك إلى معصية اللّه ، وأجلب عليهم : أي صح عليهم من الجلبة وهى الصياح ، ويقال أجلب على العدو إجلابا إذا جمع عليه الخيول (والخيل هنا الفرسان)

غريب القرآن

سورة الأحزاب مدنية كلها (1) 4- {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ} من تَبَنَّيْتُمُوه واتَّخَذْتُمُوهُ يقول: ما جعلهم بمنزلةِ ولدِ الصُّلبِ؛ وكانوا يورِّثون من ادَّعَوه. {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} أي كادت تبلُغ الحُلوقَ من الخوف (2) . 11- {وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا وأصلها من "التحريك". 13- {إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ} أي خاليةٌ، فقد أمْكَن من أراد دخولَها، وأصل "العورة

مفردات القرآن للشيخ المراغى

أي أخبرنى ، هذا الذي كرّمت على : أي أهذا الذي كرمته علىّ قاله احتقارا واستصغارا لشأنه ، لأحتنكنّ ، من فرسه بلجامه ، اذهب : أي امص لشأنك فقد خلّيتك وما سوّلت لك نفسك ، وموفورا : أي مكملا لا يدّخر منه شىء من قولهم فر لصاحبك عرضه فرة : أي أكمله له قال : و من يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتّق الشتم يشتم و يقال أفزّه الخوف واستفزه : أي أزعجه واستخفه ، بصوتك : أي بدعائك إلى معصية اللّه ، وأجلب عليهم : أي صح عليهم من الجلبة وهى الصياح ، ويقال أجلب على العدو إجلابا إذا جمع عليه الخيول (والخيل هنا الفرسان)

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الآيات لما قبلها: أن الله سبحانه وتعالى لما (¬1) ذكر ما أوعد به أهل الغواية في يوم القيامة من دخول جهنم ، وذكر أنها دركات لأولئك الغاوين، بحسب اختلاف أحوالهم، بمقدار ما دنسوا به أنفسهم، من اتخاذ الأنداد والشركاء ، وارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ثم أعقبه بذكر ما أعد لعباده المؤمنين، من الجنات والعيون، والنعيم أردف ذلك فذلكة وخلاصة لما سبق، فأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يبلغ عباده أنه غفار لذنوب من تابوا الخوف لا يعقل، فجيء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسأله، فقال: يا رسول الله أنزلت هذه الآية {