المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

تُوعَدُونَ(*)إِنَّهُ: الأنبياء/109-110 (1) أَتَعِدَانِنِي أَنْ: الأحقاف/17 (1) تَعِدُنَا إِن: الأعراف/70 /77 هود أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ: المؤمنون/35 (1) يَعِدُكُمْ إِنَّ: غافر/28 (1) تَعِدُنَا إِن كُنتَ: الأعراف/70 /77 هود الأنبياء/38 النمل/71 سبأ/29 يس/48 الملك/25 (6) وَعْدًا حَسَنًا: طه/86 القصص/61 (2) وَعْدَكَ الْحَقُّ: هود

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

الأنعام/12 الجاثية/26 (3) لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ: الأنبياء/47 (1) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلاَ: هود لاَ: القصص/41 (1) بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ(*)وَلاَ: القيامة/1-2 (1) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلاَ إِنَّ: هود وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم: القصص/42 (1) يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ: الأحقاف/5 (1) أَيَّامٍ وَكَانَ: هود

معجم علوم القرآن

فَصَبْرٌ جَمِيلٌ [يوسف: 18] 6 - / ش/ أَنْشَرَهُ [عبس: 22] / فَمَنْ شَهِدَ [البقرة: 185] / رُكْنٍ شَدِيدٍ [هود تَنْقِمُونَ [المائدة: 59] / مِنْ قَبْلُ [البقرة: 25] / رِزْقاً قالُوا [البقرة: 25] / عَذابٌ قَرِيبٌ [هود تَلْبَسُونَها [النحل: 14] / يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ [الحاقة: 18] / أَنْ تَقُولَ [الزمر: 56] 14 - / ض/ مَنْضُودٍ [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد نشأ هذا الكلام عن قوله تعالى : { إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير } [ هود : 4 ] لمناسبة أن المرجوع إلى المشركين الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالإبلاغ إليهم في قوله : { أنْ لا تعبدوا إلا الله } [ هود وضمائر الغيبة للمفرد عائدة إلى اسم الجلالة في قوله : { إلى الله مرجعكم } [ هود : 4 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكل هذا الخلق من أجل البلاء : { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } [ هود : 7 ] . إِنَّكُمْ مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الموت لَيَقُولَنَّ الذين كفروا إِنْ هاذآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } [ هود سيموتون لا محالة سيبعثهم الله سبحانه ، فما كان منهم إلا أن قالوا : { إِنْ هاذآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } [ هود : 8 ] . وأيضاً فهذا العذاب : { لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ } [ هود : 8 ] . أي : أنه عذاب مستمر . وقول الحق سبحانه وتعالى : { وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } [ هود : 8 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونحن نلحظ في قول الحق سبحانه وتعالى : { وَيَصْنَعُ الفلك } [ هود : 38 ] . واصنع الفلك بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الذين ظلموا إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ } [ هود يقول الحق سبحانه على لسان نوح عليه السلام : { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأمّا الذين سعِدوا ففي الجنّة خالدين فيها ما دامت السّماوات والأرض إلاّ ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ } [ هود فانظر كيف عقّب قوله : { إلا ما شاء ربّك } في عقاب أهل الشّقاوة بقوله : { إنّ ربّك فعَّال لما يريد } [ هود : 107 ] وكيف عقَّب قوله : { إلا ما شاء ربّك } في نعيم أهل السّعادة بقوله : { عَطاء غير مجذوذ } [ هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حكى الله عن نوح عليه الصلاة والسلام ، أنه قال وأنصح لكم وحكى عن هود عليه الصلاة والسلام أنه قال : وأنا بقوله قال رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً فلما كان ذلك من عادته ذكره بصيغة الفعل فقال : وأنصح لكم وأما هود وقتاً دون وقت فلهذا قال : وأنا لكم ناصح أمين والمدح للنفس بأعظم صفات المدح غير لائق بالعقلاء وإنما فعل هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من فسّر الرّجس بالسّخط ، وفسّر الغضب بالعذاب ، على أنّه مجاز مرسَل لأنّ العذاب أثر الغضب ، وقد أخبَر هود قلوبهم متمكّن لا يزول ، ولا يرجى منهم إيمان ، كما قال الله لنوح : { لن يُؤمن من قومك إلاّ مَن قد آمن } [ هود فوقوع الرجس والغضب عليهم حاصل في الزّمن الماضي بالنّسبة لوقت قول هود.