الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع حق على الله أن ماجة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" من طرق ، عَن جَابر بن عبد الله قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة ماشيين فوجدني النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لا أعقل شيئا فدعا بماء فتوضأ منه ثم رش علي فأفقت فقلت : ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله فنزلت {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن قتادة Bه قال : ذكر لنا أن ناساً أصابوا في الشرك عظاماً فكانوا يخافون أن لا يغفر لهم ، فدعاهم الله وأخرج عبد بن حميد عن أبي مجلز لاحق بن حميد السدوسي قال : « لما أنزل الله على نبيه A { يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً . . . } إلى آخر الآية قام نبي الله فقام رجل فقال : يا رسول الله والشرك بالله؟ فسكت فأعاد ذلك ما شاء الله ، فأنزل الله { إن الله لا يغفر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا قال : شديدة الشؤم قال : مشؤومات وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وأما ثمود فهديناهم قال : بينا لهم وأخرج 19 - 24 أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون قال : يحبس أولهم على آخرهم وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وأبي رزين رضي الله عنه مثله وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله يوزعون قال : يدفعون وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص745 )# كيف خلقه وكيف عضده وكيف ذراعه فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول وساورهم غضبا فأتاه جبريل فقال له مثل مقالته وأتاه جواب ما سألوه عنه ( وما قدرو الله حق قدره والأرض جميعا قبضته عنه قال : جاء ناس من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : أنسب لنا ربك وفي لفظ : صف لنا ربك < قل هو الله أحد > ! عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دم مؤمن لأدخلهم الله النار. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال : قتل بالمدينة قتيل على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من قتله ولو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل امرى ء لعذبهم الله إلا أن يفعل ما يشاء. وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن جندب البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من استطاع منكم أن لا وأخرج الأصبهاني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أن الثقلين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كنتم كفارا حتى من الله عليكم بالإسلام وهداكم له. وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن أسامة قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال : لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لا إله إلا الله وقتلته قلت : يا رسول الله إنما قالها فرقا من السلاح ، قال : ألا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا ، فما زال يكررها علي حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الوالدين ، قلت : ثم ماذا يا رسول الله قال : أن يسلم الناس من لسانك ، قال : ثم سكت ولو استزدته لزادني. وأخرج الترمذي والبيهقي عن عقبة بن عامر قال : قلت يا نبي الله ما النجاة قال : أملك عليك لسانك وليسعك بيتك البخاري في تاريخه ، وَابن أبي الدينا في الصمت والبيهقي عن أسود بن أبي أصرم المحاربي قال : قلت يا رسول الله وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار : رحم الله امرأ تكلم فغنم وأخرج البيهقي عن الحسن قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رحم الله عبدا تكلم فغنم أو سكت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه عن مجمع بن جارية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليقتلن وأخرج أحمد عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : عصابتان من أمتي أحرزهم الله من النار : عصابة وأخرج الترمذي وحسنه عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده قال : مكتوب في التوراة صفة محمد وأخرج البخاري في تاريخه والطبراني عن عبد الله بن سلام قال : يدفن عيسى بن مريم مع رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل جيد الثياب طيب الريح حسن الوجه فقال : السلام عليك يارسول الله ، فقال : وعليك السلام ، قال أدنو منك قال : نعم ، فدنا حتى ألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : يارسول الله ماالاسلام قال : تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج إلى بيت الله الحرام وتغتسل من الجنابة قال : صدقت ، فقلنا : مارأينا كاليوم قط رجلا - والله - لكأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مضرورين فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صحوا واشتدوا قتلوا رعاء اللقاح ثم صرخوا باللقاح عامدين بها إلى أرض قومهم قال جرير : فبعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من المسلمين فقدمنا بهم فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وسمل أعينهم فأنزل الله هذه الآية {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية. أنس فارتدوا عن الإسلام وقتلوا الراعي واستاقوا الإبل وأخافوا السبيل وأصابوا الفرج الحرام فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عن القضاء فيمن حارب فقال : من سرق وأخاف السبيل واستحل الفرج الحرام فاصلبه.