تيسير التفسير

وهي تدور بسرعة مقدراها ألف ميل في الساعة ، وفيها جاذبية غير عادية ، وهي تشد كل شيء اليها بفعل تلك الجاذبية الأرض دورة واحدة حول محورها كل أربع وعشرين ساعة ، ولو فرضنا ان انخفضت هذه السرعة الى مائتي ميل في الساعة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بقي في ملكه ثمانياً وثلاثين سنة فتحزب الناس في ملكه ، وكانوا أحزاباً ؛ منهم من يؤمن بالله ويعلم أن الساعة العباد أراد أن يظهر على الفتية أصحاب الكهف ويبين للناس شأنهم ويجعلهم آية له وحجة عليهم ، وليعلموا أن الساعة

تيسير التفسير

ويتحصنون وراءه من حصون . { وَمَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بالحق وَإِنَّ الساعة وما خلقنا هذا الكون وما فيه الا بالعدل والانصاف والحكمة ، وان الساعة لآتية يوم القيامة لا ريبّ في ذلك

تيسير التفسير

والحق أن عيسى بحدوثه من غير أب لدليلٌ على قيام الساعة ، { فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا } واتبعوا هداي وهُدى ويقول بعض المفسّرين ، وان القرآن الكريم ليعلِمُكم بقيام الساعة فاتَّبعوا تعاليمه ، ولا تتبعوا زيغ الشيطان

روح البيان ط إحياء التراث

أشار إليه بقوله : {وَعِندَه مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَآ إِلا هُوَ} (الأنعام : 59) ومنه علم الساعة فقد أخفى الله علم الساعة لكن إماراتها بانت من لسان صاحب الشرع كخروج الدجال ونزول عيسى وطلوع الشمس من

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

وقرئ «دكا» أي مكسورا حتى يصير ترابا وَكانَ وَعْدُ رَبِّي بخروجهم وقت قرب الساعة حَقًّا (98) أي صدقا وَتَرَكْنا فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

فَلا يَصُدَّنَّكَ أي فلا يصرفنّك يا موسى عَنْها، أي عن ذكر الساعة، مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ أي ميل نفسه إلى إنكار الساعة، فإن منكر البعث إنما أنكره اتباعا للهوى لا للدليل، فَتَرْدى (16) أي فتهلك

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

قُلْ يا أشرف الخلق للمشركين الذين سألوك عن وقت قيام الساعة: لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ خبره محذوف والاستثناء منقطع، أي لا يعلم الذي ثبت في السموات والأرض- وهم الملائكة والإنس الغائب- كوقت الساعة