المنتخب في تفسير القرآن الكريم
يسكنونها بأرض مصر، وأن يجعلا هذه البيوت قبلة يتجه إليها أهل الإيمان الذين يتبعون دعوة الله، وأن يؤدوا الصلاة
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
132 - ووجِّه أهلك إلى أن يؤدُّوا الصلاة فى أوقاتها، فالصلاة أقوى ما يصلهم بالله، وداوم على إقامتها كاملة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
وَذَكَرَ اسم رَبّهِ بقلبِه ولسانِه فصلى أقامَ الصلواتِ الخمس كقوله تعالى {وأقم الصلاة لذكري} أو كبرَ
سلسلة التفسير
أنهم يطردون الأيتام ويصرفونهم عن الأبواب، ولا يحثون على إطعام المساكين والمحتاجين، أما المراءون في الصلاة
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
كتبه عامر السيد عثمان تحريراً في يوم الأربعاء 21/8/1406هـ بالمدينة المنورة على ساكنها أزكى الصلاة والسلام
فضائل القرآن للمستغفري
أَخْبَرَنا عبد الرزاق، أَخْبَرَنا معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان إذا قرأ النجم سجد فيها وهو في الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
الله نبيه عليه السلام فأحسن تأديبه، فالقرآن مليء بالأوامر والخطابات المصدرة بمناداة سيد الخلق عليه الصلاة
التفسير الميسر
أقم الصلاة تامة من وقت زوال الشمس عند الظهيرة إلى وقت ظلمة الليل، ويدخل في هذا صلاة الظهر والعصر والمغرب
تفسير أحمد حطيبة
والخشوع يكون في البدن والصوت والبصر، فالخشوع يكون في البدن، بأن يكون الشخص واقفاً فارداً نفسه في الصلاة متواضعاً لربه سبحانه وتعالى، ففرق بين أنه يصلب قامته ويقف مستقيماً في صلاته، وبين أنه فارد صدره في الصلاة ، فالمؤمن يكون واقفاً في الصلاة وقفة المتواضع لرب العالمين سبحانه، ويكون الخشوع في الصوت بألا يرفع صوته ولا يصيح في الصلاة، ولكن إذا كانت الصلاة جهرية فصوته تظهر عليه السكينة، ويظهر فيه الخشوع، ومن سمعه يحسب من أفضل الناس صلاة، أي: الذي إذا سمعت تلاوته تحسب أنه يخشى الله سبحانه وتعالى، وليس لكونه يحزن في الصلاة
أوضح التفاسير
{وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ} مثلما كذبك قومك؛ وهو تسلية للرسول عليه الصلاة والسلام {فَصَبَرُواْ