الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والثاني: أخرج ابن أبي حاتم بسنده عن مقسم مولى ابن عباس: "لقي واقد بن عبد الله عمرو بن الحضرمي في أول ابن أبي حاتم (2023): ص 2/ 384. (¬2) تفسير ابن أبي حاتم (2023): ص 2/ 384. (¬3) تفسير الطبري (4083): ص 4/ 305 - 306. (¬4) تفسير القرطبي: 3/ 41. (¬5) انظر: تفسير الطبري: 4/ 313 - 314. (¬6) انظر: ونواسخ القرآن ، ابن الجوزي: 1/ 271. (¬7) انظر: الناسخ والمنسوخ، النحاس: 30، ونواسخ القرآن، ابن الجوزي: 1/ 270. (¬8) انظر: التهذيب 4/ 228 - 230. (¬9) تفسير ابن أبي حاتم (2025): ص 2/ 385. (¬10) تفسير الطبري (4097): ص 4/

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

فزعم ابن حبان أن بين سليمان الذي اعتقد أنه باني بيت المقدس - وإنما كان جدّده بعد خرابه وزخرفه - وبين قال الثعلبي: أي" اختار لكم الإسلام" (¬10). ¬__________ (¬1) تفسير البحر المحيط: 1/ 570. (¬2) تفسير البحر المحيط: 1/ 570. (¬3) تفسير البحر المحيط: 1/ 570. (¬4) صحيح البخاري برقم (3366) وصحيح مسلم برقم (520) . (¬5) انظر: تفسير ابن كثير/ 1/ 446. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 3/ 93. (¬7) تفسير الطبري: 3/ 96. (¬8) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 140. (¬9) انظر: مفاتيح الغيب: 4/ 68. (¬10) تفسير الثعلبي: 1/ 281.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: من سجيتهم أنهم دائمًا يسعوْن في الإفساد في الأرض" (¬7). والدعوة إلى دينهم الباطل، والتعويق عن الدخول في الإسلام" (¬9). ¬__________ (¬1) الكشاف: 1/ 657. (¬2) تفسير السعدي: 237. (¬3) أرجه الطبري (12251): ص 10/ 459 - 460. (¬4) التفسير الميسر: 118. (¬5) أخرجه ابن ابي حاتم (6591): ص 4/ 1169 (¬6) تفسير الطبري: 10/ 461. (¬7) تفسير ابن كثير: 3/ 147. (¬8) معاني القرآن: 2 / 191. (¬9) تفسير السعدي: 237.

معالم التنزيل

عيينة عن إبراهيم الهجري، وأورده في كنز العمال من رواية ابن أبي شيبة وعزاه ابن كثير أيضا لأبي عبيد القاسم تفسير ابن كثير: 4 / 582. وعزاه ابن حجر للبزار أيضا وإسحاق من طريق الحارث قال البزار: "لا نعلمه إلا من طريق علي، ولا نعلمه رواه وقال: الحافظ ابن كثير بعد أن ساق رواية الترمذي: لم ينفرد بروايته حمزة الزيات، بل قد رواه محمد بن إسحاق انظر فضائل القرآن الملحق بالتفسير لابن كثير: 4 / 582.

التفسير البسيط

وقال ابن الأنباري (¬5): لن تُقبل توبتهم التي تقدمت في حال إيمانهم وتصديقهم محمدًا - صلى الله عليه وسلم الطبري" 3/ 344، "ابن أبي حاتم" 1/ 702، " الثعلبي" 3/ 70 ب، "زاد المسير" 1/ 419، و"تفسير الحسن البصري " 1/ 222. (¬2) قوله في "تفسير عبد الرزاق" 1/ 125، "تفسير الطبري" 3/ 343، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 702، "تفسير الثعلبي" 3/ 70 أ، "النكت والعيون" 1/ 408، "زاد المسير" 1/ 419. (¬3) قوله في "تفسير عبد الرزاق " 1/ 125، "تفسير الطبري" 3/ 343، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 702، "تفسير الثعلبي" 3/ 70 ب، "زاد المسير" 1

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

وقد ورد تفسير المتكَإِ بالأُتْرُجِّ عن ابن عباس (ت:68) من طريق مجاهد (ت:104) (¬1) وعطية العوفيِّ (ت:111 شاكر (16:71)، وتفسير ابن أبي حاتم (7:2132). (¬2) تفسير الطبري، تحقيق: شاكر (16:73). (¬3) عطية بن الحارث وروايته في تفسير ابن أبي حاتم (7:2133). (¬4) سلمة بن تمام، أبو عبد الله الشَّقَرِي، الكوفي، روى عن إبراهيم (¬6) ينظر أقوالهم في تفسير الطبري، تحقيق: شاكر (16:72 - 74)، وتفسير ابن أبي حاتم (7:2133). (¬7) تفسير الطبري، تحقيق: شاكر (16:74)، وتفسير ابن أبي حاتم (7:2133). (¬8) تفسير ابن أبي حاتم (7:2133).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من المعتزلة ، لكن ينبغي أن يعطي كل ذي حق حقه ، فإن الصحابة والتابعين والأئمة إذا كان لهم في الآية تفسير وأما الذين أخطئوا في الدليل لا في المدلول كمثل كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء يفسرون القرآن بمعان صحيحة في نفسها لكن القرآن لا يدل عليها ، مثل كثير مما ذكره السلمي في الحقائق ، فإن كان فيما ذكروه معان باطلة دخل في القسم الأول أه كلام ابن تيمية ملخصاً ، وهونفيس جداً. قال المحققون من أصحابه : مراده أن الغالب أنه ليس لها أسانيد صحاح متصلة ، وإلا فقد صح في ذلك كثير كتفسير

العجاب في بيان الأسباب

. __________ 1 "1"، "3" في الطبري وابن كثير: خزانته. 2 هكذا أعجمها وضبطها الناسخ، وكتب فوقها: صح، وجاءت في الطبري وابن كثير: فدنت. 4 في ابن كثير: فاستشار به وهو تحريف. 5 هكذا في الأصل. وفي الطبري وابن كثير: أهل الحجار: كان والفرق بينهما كبير! أطال المؤلف هنا في الكلام على هذا المقطع من الآية إطالة بالغة، وليس فيما أورده سبب نزول، وإنما هو تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس: أيكم أعمل (¬1) بطاعة الله (¬2). وقال مقاتل: أيكم أتقى لله (¬3). انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري 2/ 223، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 424 ، "تهذيب الكمال" للمزي 3/ 199، "تقريب التهذيب" لابن حجر (1820). (¬1) في (ك): علم. (¬2) انظر: "تفسير ابن مقاتل" (144 أ)، "تفسير ابن حبيب" (104 ب). (¬4) انظر: "تفسير ابن حبيب" (104 ب)، "زاد المسير" لابن الجوزي وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 2006 عن سفيان معناه. (¬5) ذكره الطبري في "جامع البيان"

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وهي رواية ابن أبي مليكة عن ابن عباس، قال) (¬6): كان من خاصة الملك. وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد (¬8): أن الشاهد قميصه المَقْدُود من دبره. ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري في " 16/ 56، وعلقه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2129. (¬3) أخرجه عبد الرَّزّاق في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 322، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2129. (¬4) انظر: "تفسير ابن حبيب" (119 أ)، وضعفه أَيضًا ابن الأنباري وابن الجوزي والقرطبي. =