المقنع في رسم مصاحف الأمصار
وفي النبإ: " لغوا ولا كذبا " قال أبو عمرو فهذا جميع ما في رواية عبد الله بن عيسى عن قالون عن نافع مما وحدثنا أبو الحسن بن غلبون قراءة منّى عليه قال حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل بن اسحق القاضي عن قالون عن حدثنا خلف بن إبراهيم بن محمد قال حدثنا احمد بن محمد قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد القسم بن سلام قال رأيت في الإمام مصحف عثمان بن عفان - استخرج لي من بعض خزائن الأمراء ورأيت فيه
الاستيعاب في بيان الأسباب
* عن الشعبي؛ قال: انطلق عمر إلى اليهود، فقال: إني أنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى؛ هل تجدون محمداً فقال عمر: وإني أشهد ما ينزلان إلا بإذن الله، وما كان ميكائيل ليسالم عدو جبريل، وما كان جبريل ليسالم عدو الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- به. وأخرجه ابن إسحاق في "السيرة" -ومن طريقه ابن جرير (1/ 342) -: ثني عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي عن شهر بن حوشب به مرسلاً.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ عمر نوح عَلَيْهِ السَّلَام قبل أَن يبْعَث إِلَى قومه وَبَعْدَمَا بعث الْفَا وَسَبْعمائة سنة وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ: قَالَ لي ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا كم لبث نوح عَلَيْهِ السَّلَام النَّاس ينقصُونَ فِي الْأَخْلَاق والآجال والأحلام والأجسام إِلَى يومهم هَذَا وَأخرج ابْن جرير عَن عون بن ثمَّ عَاشَ بعد ذَلِك خمسين وثلاثمائة سنة وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب ذمّ الدُّنْيَا عَن أنس بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حميد وابن مردويه والبيهقي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : اجتمعوا لهذا المال الرزاق وابن سعد وابن أبي شيبة وابن زنجويه في الأموال وعبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا المال حق إلا ما ملكت أيمانكم وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في سننه عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : قسم عمر ذات يوم قسما من المال فجعلوا يثنون عليه فقال : يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إليه إلا هو ثلاثا ما من الناس أحد إلا له حق في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَهُوَ يسير حمره (هَكَذَا فِي الأَصْل) نصِيبه مِنْهَا لم يعرق فِيهِ جَبينه وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه قَالَ: سَمِعت عمر بن الْخطاب يَقُول عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا على وَجه الأَرْض مُسلم إِلَّا وَله فِي هَذَا المَال حق إِلَّا مَا ملكت أَيْمَانكُم وَأخرج عبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن سعيد بن الْمسيب رَضِي الله يزِيد سَمِعت عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ يَقُول: وَالَّذِي لَا إِلَيْهِ إِلَّا هُوَ ثَلَاثًا مَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عدي بن الخيار بن نوفل في أشراف الكفار من عبد مناف إلى أبي طالب فقالوا : لو أن ابن اخيك طرد عنا هؤلاء ذلك أبو طالب للنبي صلى الله عليه و سلم فقال عمر بن الخطاب : لو فعلت يا رسول الله صلى الله عليه و سلم ياسر وسالما مولى أبي حذيفة وصبحا مولى أسيد ومن الحلفاء ابن مسعود والمقداد بن عمرو وواقد بن عبد الله الحنظلي وعمرو بن عبد عمر وذو الشمالين ومرثد بن أبي مرثد وأشباهم ونزلت في أئمة الكفر من قريش والموالي والحلفاء وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا الآية فلما نزلت أقبل عمر بن الخطاب فاعتذر من مقالته فأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عدي بن الْخِيَار بن نَوْفَل فِي أَشْرَاف الْكفَّار من عبد منَاف إِلَى أبي طَالب فَقَالُوا: لَو أَن ابْن أَخِيك طرد عَنَّا هَؤُلَاءِ إِلَّا عبد فانهم عبيدنا وعسفاؤنا كَانَ أعظم لَهُ فِي صدورنا وأطوع لَهُ عندنَا وَأدنى لاتباعنا إِيَّاه وتصديقه فَذكر ذَلِك أَبُو طَالب للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عمر بن الْخطاب: لَو فعلت يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى نَنْظُر مَا يُرِيدُونَ بقَوْلهمْ بن عبد الله الْحَنْظَلِي وَعَمْرو بن عبد عمر وَذُو الشمالين ومرثد بن أبي مرْثَد وأشباهم وَنزلت فِي أَئِمَّة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) [3689] الحكم على الإسناد: موضوع؛ آفته عمر بن إبراهيم الكردي كذَّاب، وشيخ المصنف لم يذكر بجرح أو على عمر بن إبراهيم. ورواه ابن الجوزي في كتابه "الموضوعات" 2/ 57 من طريقين وقال: هذا حديث لا يصح ومدار الطريقين على عمر بن وقد أشار إلى الحديث أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 282 في ترجمة عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس. ورواه الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 180 في ترجمة عمر بن إبراهيم الكردي، وقال: هذا الحديث ليس بصحيح ويبطله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما حَدِيث عَائِشَة فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة من حَدِيث مظَاهر بن أسلم عَن الْقَاسِم هَذَا حَدِيث مَجْهُول وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه مَرْفُوعا إِلَّا من حَدِيث مظَاهر بن وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الطَّلَاق من رِوَايَة عَاصِم عَن ابْن جريج عَن مظَاهر بن حَدِيث عمر بن شبيب عَن عبد الله بن عِيسَى عَن عَطِيَّة عَن ابْن عمر مَرْفُوعا نَحوه وَرَوَاهُ الدَّار قطني كَذَلِك فِي سنَنه وَقَالَ تفرد بِهِ عمر بن شبيب وَهُوَ ضَعِيف انْتَهَى وَفِي الحَدِيث كَلَام طَوِيل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فقال عبد الله : يا رسول الله إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام ، فسكت رسول الله صلى الله عليه أخوف من أن تقع عليّ الحجارة من السماء من ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إلا سهيل بن إن شئتم قتلتموهم ، وإن شئتم فاديتم واستمتعتم بالفداء ، واستشهد منكم بعدّتهم ، فكان آخر السبعين ثابت بن قيس اسشهد باليمامة " وأخرج عبد الرزاق في مصنفه ، وابن أبي شيبة عن عبيدة نحوه. : فآتيهم؟ قال " نعم " ، فأتى عمر الأنصار فقال : أرسلوا العباس ، فقالوا : لا والله لا نرسله.