الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : أما إن الله ورسوله لغنيان عنها ولكن جعلها الله رحمة لأمتي فمن استشار منهم لم يعدم : ما خاب من استخار ولا ندم من استشار " وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس وشاورهم في من رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمرو قال : كتب أبو بكر الصديق إلى قال : أمر الله نبيه صلى الله عليه و سلم إذا عزم على أمر أن يمضي فيه ويستقيم على أمر الله ويتوكل على الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصَّالِحَات} قَالَ سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَأخرج سعيد بن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: استكثروا من الْبَاقِيَات الصَّالِحَات قيل: وَمَا هن يَا رَسُول الله قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أَلا وَأَن سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خُذُوا جنتكم قيل: يَا رَسُول الله أَمن عدوّ قد حضر قَالَ: لَا بل جنتكم من النَّار صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{وَلَو ترى إِذْ فزعوا فَلَا فَوت وَأخذُوا من مَكَان قريب} قَالَ: هُوَ جَيش السفياني قَالَ: من أَيْن أَخذ قَالَ: من تَحت أَقْدَامهم وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عَطِيَّة رَضِي الله عَنهُ عَن حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يبْعَث نَاس إِلَى الْمَدِينَة الله بهم فَذَلِك قَوْله {وَلَو ترى إِذْ فزعوا فَلَا فَوت وَأخذُوا من مَكَان قريب} وَأخرج عبد بن حميد عَنْهَا قَالَت: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله قد فرض عَلَيْهِم صَدَقَة تُؤْخَذ من أغنيائهم فَترد على فقرائهم فَإِن هم أطاعوا لذَلِك فإياك وكرائم وَابْن ماجة عَن أبي قَتَادَة بن ربعي قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الله تبَارك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: خمس صلوَات كتبهن الله تبَارك وَتَعَالَى على الْعباد فَمن جَاءَ بِهن وخشوعهن كَانَ لَهُ على الله تبَارك وَتَعَالَى عهد أَن يغْفر لَهُ وَمن لم يفعل فَلَيْسَ لَهُ على الله كم افْترض الله على عباده من الصَّلَاة [] قَالَ: هَل قبلهن أَو بعدهن شَيْء قَالَ: افْترض الله على عباده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أما ان الله وَرَسُوله لَغَنِيَّانِ عَنْهَا وَلَكِن جعلهَا الله رَحْمَة لأمتي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا خَابَ من استخار وَلَا نَدم من اسْتَشَارَ وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: مَا رَأَيْت أحدا من النَّاس أَكثر مشورة لأَصْحَابه من رَسُول الله صلى الله } قَالَ: أَمر الله نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا عزم على أَمر أَن يمْضِي فِيهِ ويستقيم على أَمر الله ويتوكل على الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأول وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن زَيْنَب ربيبة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت: إِن نَبيا من الْأَنْبِيَاء سَأَلَ الله لحم طير لَا ذَكَاة لَهُ فرزقه الله الْحيتَان وَالْجَرَاد وَأخرج أَبُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْجَرَاد فَقَالَ أَكثر جنود الله لَا آكله وَلَا أحرمهُ وَأخرج أَبُو بكر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تقاتلوا الْجَرَاد فَإِنَّهُ جند من جند الله الْأَعْظَم قَالَ الْبَيْهَقِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: الا نقتلها يَا رَسُول الله فَقَالَ من قتل جَرَادَة فَكَأَنَّمَا قتل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي عن ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب من الجنة. وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي سعيد الخدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قسم الله العقل على وأخرج ابن سعد عن مطوف بن عبد الله بن الشخير ، أنه مات ابنه عبد الله فخرج وهو مترجل في ثياب حسنة فقيل له في ذلك فقال : قد وعدني الله على مصيبتين ثلاث خصال كل خصلة منها أحب إلي من الدنيا كلها ، قال الله {
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري في تاريخه والبيهقي عن رجاء الغنوي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطاه الله وأخرج البيهقي عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل مؤدب يجب أن تؤتي أدبه وأدب الله وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن قال : ما أنزل الله من آية إلا والله يحب أن يعلم العباد فيما أنزلت وماذا وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي قلابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أول ما يرفع من الأرض العلم فقالوا : يا رسول الله يرفع القرآن قال : لا ولكن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الكلمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو وأخرج أحمد في الزهد عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخلص لله أربعين يوما تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. وأخرج البخاري ومسلم والنسائي ، وَابن ماجه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لغير الله ثم تولى غير مولاه ولعن الله العاق لوالديه ولعن الله من نقض منار الأرض. وأخرج الحاكم ، عَن جَابر رضي الله عنه مرفوعا بروا آباءكم. وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه : إن رجلا هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد هاجرت من الشرك - ولكنه الجهاد - هل لك أحد باليمن وأخرج أحمد في الزهد عن وهب بن منبه رضي الله عنه أن موسى عليه الصلاة والسلام سأل ربه عز وجل