الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وروي عن ابن عباس (¬6) مثل ذلك. وأخرجه الواحدي في رواية الكلبي عن ابن عباس (¬9). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري (4315): ص 4/ 400. (¬2) تفسير الطبري (4318): ص 4/ 400. (¬3) تفسير الطبري (4322): ص 4/ 402. (¬4) انظر: اسباب النزول: 76 - 77، ابن كثير: 1/ 260) وأبو يعلى (مسند أبي يعلى: 4/ 21 - ح: 2024) كلهم عن سفيان به. (¬5) تفسير الطبري (4325 ): ص 4/ 403 - 404. (¬6) تفسير الطبري (4319): ص 4/ 403 - 401. (¬7) تفسير الطبري (4334): ص 4/ 408.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "وكان من خبر اليهود - عليهم لعائن الله وسخطه وغضبه وعقابه - أنه لما بعث الله عيسى ابن مريم كان في البيت مع المسيح، فإنهم شاهدوا رفعه، وأما الباقون فإنهم ظنوا كما ظن اليهود أن المصلوب هو المسيح ابن قال ابن كثير: " يعني بذلك: من ادعى قتله من اليهود، ومن سَلَّمه من جهال النصارى، كلهم في شك من ذلك وحيرة السائب (¬7). ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري (10780): 9/ 368 - 370 (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 448 - 449. (¬3) صفوة التفاسير: 291. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 449. (¬5) أخرجه ابن ابي حاتم (6236): ص 4/ 1111. (¬6)

التفسير البسيط

وهذا الأثر عن ابن عباس من رواية عَطِية، في "تفسير الطبري" 3/ 172، "تفسير الثعلبي" 2/ 5/ ب، "الدر المنثور انظر: "تفسير الطبري" 1/ 263 هامش (1) (ط. شاكر)، وقد تكلم على السَّنَدِ بإسهاب. وانظر كذلك السندَ، في "تفسير الثعلبي" 1/ 4 أ. ، عن ابن عباس. مصطفى مسلم): 1/ 115، "تفسير الطبري" 3/ 172، "تفسير الثعلبي" 3/ 5 ب، "تفسير البغوي" 1/ 17، " المحرر الوجيز

التفسير البسيط

قال ابن عباس في هذه الآية: إنما قال: {أَشَدُّ قَسْوَةً} لأن الحجارة ¬__________ (¬1) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 129، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 362 - 363، و"تفسير أبي الليث" 1/ 395، "الماوردي" 1/ 372، "ابن عطية" 1/ 354. (¬2) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 363، "تفسير أبي الليث" 1/ 395، "تفسير الثعلبي" 1/ 85 أ، "تفسير الماوردي" 1/ 372، "تفسير ابن عطية" 1/ 354. (¬3) في (ب): (بل أجود). (¬4) ذكره الطبري في "تفسيره" ورجحه 1/ 362 - 363، "تفسير الماوردي" 1/ 371، "تفسير ابن عطية" 1/ 354 - 355، وذكر الأخفش: أنها بمعنى (الواو

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2214] وأخرج ابن مردويه من طريق عطاء عن ابن عباس قال {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ لم أقف على إسناده، إلا أن ابن حجر قد حكم على إسناده بالضعف كما في الأعلى، لأن فيه "يحيى بن ميمون". و"يحيى بن ميمون" هذا لعله ابن عطاء القرشي، أبو أيوب التمار البصري، نزيل بغداد، فقد ترجم له ابن حجر في وروي نحوه عن ابن عباس مرفوعا أيضا؛ فقد أخرج ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 6/539 والطبراني في الكبير كثير عقب ذكره قائلا: وهذا الحديث فيه نظر لحال إبراهيم بن الفضل، والله أعلم.

التفسير البسيط

أما ابن الانباري فقال: إنما قال عز (¬3) ذكره: {ذَلِكَ الْكِتَابُ}، فأشار إلى غائب، لأنه (¬4) أراد هذه والمراد بالكتاب هاهنا: القرآن في (¬8) قول ابن عباس، والحسن، وقتادة، ومجاهد والضحاك، ومقاتل (¬9). ¬___ القرآن" للزجاج 1/ 29. (¬3) في (ب): (عن). (¬4) في (ب): (كأنه). (¬5) في (ب): (ذله الوعد). (¬6) ذكر نحوه ابن 7) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 29. (¬8) في (ب): (فهو في). (¬9) ذكره الثعلبي فىِ "تفسيره" 1/ 43 ب، وذكر ابن أبي حاتم قول الحسن، وابن عباس 1/ 34، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 96، و"ابن كثير" 1/ 42.

التفسير البسيط

قال ابن عباس: (يريد: لا يألون في ضلالتهم) (¬1). وقال ابن زيد: (لا يسأمون ولا يفترون) (¬2)، وقال الضحاك (¬3) (الشياطين يمدون المشركين (¬4) في الضلالة وهو قول ابن جريج: (لا يقصر الإنسان من أهل الشرك كما يقصر الذين اتقوا) (¬6). فعلى قول ابن عباس قوله: {ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ} من (¬7) فعل الشياطين وعلى قول الباقين من فعل المشركين مقاتل" 2/ 82. (¬6) أخرجه الطبري 9/ 159، وابن أبي حاتم 5/ 1643 بسند جيد عن ابن جريج عن عبد الله بن كثير

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قرأ ابن كثير وأبو عمرو [وعاصم] (1) وحمزة (2) : "غَيْرُ" بالرفع، صفة لـ"القاعدون". قال ابن عباس: أُولوا العذر (4) . {فضَّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة} . قال ابن عباس ومقاتل (5) : على القاعدين بالضرر (6) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (2/174) . (5) تفسير مقاتل (1/251) . (6) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (2/174) . (7) المرجع السابق.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فلغب (¬5) وعطش انفجر له من ¬__________ التخريج: رواه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 356 (8305)، وفيه: عن ابن وأخرجه ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد. انظر "الدر المنثور" 6/ 629، "تفسير ابن كثير" 14/ 405. وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص 486) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد مرسلًا. وأخرج نحوه ابن جرير في "تفسيره" 30/ 259 عن مجاهد موقوفًا، وفي إسناده محمد بن حميد الرازي، والمثنى بن

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

وذكر ابن عطية أن كبّ وكبكب بمعنى واحد (¬2). وقال ابن جزي: " وإنما كرر دلالةً على شدة العقاب وأنهم لا يكبون مرة واحدة بل دفعات " (¬5). ويُكَبُّونَ ¬_________ (¬1) انظر جامع البيان، ج 19، ص 103، الجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ج 13، ص 124، تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 10، ص 356.، وفتح القدير/ الشوكاني، ج 4، ص 106. (¬2) المحرر الوجيز / ابن الكشاف / الزمخشري، ج 4، ص 400. (¬4) التفسير الكبير / الرازي، ج 8، ص 518. (¬5) التسهيل لعلوم التنزيل / ابن