إبراز المعاني من حرز الأماني
ودلنا على أن مراده التذكير في الثاني والثالث: إطلاقه وعدم تقييده وأما: __________ 1 سورة الأنعام، آية : 109. 2 سورة محمد -صلى الله عليه وسلم- آية: 35. 3 سورة الأنفال، آية: 65. 4 سورة الأنفال، آية: 66. 5 سورة الأنفال، آية: 65.
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
لن يكون البتة راجعا إلى معيار لغوي نحوي أو معنوي، فإنَّ غير قليل من آياته قد جاء فيها المسند إليه في آية والمسند في أخرى، وجاء المعمول في آية وما تعلق به في آية أخرى، وهذا كثر لا يخفى على ذي قلب. يستشعر نعيمها إلا من كان له قلب معافى من داء الغفلة ونفس رضية مطمئنة بطاعة الله - عز وجل -، فهو كلما قرأ آية لـ"حكيم"، فلو كان السجع مقصودًا لما وقع الإجماع من العادين على أنّ " طس" ليست بآية وعدّ بعضُهم "يس"آية
تفسير الشعراوي
فهي آية ومعجزة، وكذلك {والدم} ، فكان كل شيء ينقلب لهم دماً. وعلا كلها مجتمعة مع بعضها البعض لتفزعهم دفعة واحدة وتختبرهم أيعلنون الإِيمان أم لا؟ بل جاء سبحانه بكل آية مُفصلة عن الآخرى؛ فلا توجد آية مع آية أخرى في وقت واحد، أو جاء بها علامات واضحات فيها مواعظ وعبر، مما يدل على موالاة الإِنذارات للرغبة في أن يَذّكروا، وأن يرتدعوا، فلو اذكروا وارتدعوا من آية واحدة يكف عنهم
الانتصار للقرآن للباقلاني
فهذه قصة ظاهرة عن ابن عباس وظاهر من قوله لا يُنكِرُ عليه أحد ولا يرُدُّه، ولا يقول له قد فرّقتنا بتركِ آية ومما يدلُّ على علمِ الصحابة بأنّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آية منزلة عندَ افتتاح كل سورة وأنّ التاركَ لقراءتها في درسه إنما يترك عندَ نفسه آية منزلة ليست من جُملة السور بل منفردةً عنها: اتفاقُ فلولا أنهم موقوفون على إثباتِها وكونها آية عند افتتاح كل سورة سوى سورة براءة لأثبتوها أيضاً في أولِ سورةِ وجبَ لهذه العلةِ افتتاحُ براءة أيضاً بها، وفي عدولِهم دليل على أنها ليست بآية في ذلك الموضع وإن كانت آية
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
* البشارة جاءت في آية سورة آل عمران لزكريا وهو قائم يصلي في المحراب (فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى) ولم ترد في آية سورة مريم فلم يذكر الْمِحْرَابِ) فذكر في سورة آل عمران الوضعية التي تناسب عِظم البشارة. * قدّم (العشي) على (الإبكار) في آية سورة آل عمران (وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَار) على خلاف آية سورة مريم (بُكْرَةً وَعَشِيّاً) . لا الخصوص والمقصود بـ (العشي والإبكار) على الدوام وهي أدلّ على الدوام عظم الشكر لذا ناسب مجيئها في آية
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزخرف (43) : آية 28] وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزخرف (43) : آية 29] بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزخرف (43) : آية 30] وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزخرف (43) : آية 31] وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الزخرف (43) : آية 32] أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
معاني القرآن للفراء
هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ» » بالرفع __________ (1) الآيات 45- 49 سورة ص. [.....] (2) آية 52، 53 سورة ص. (3) آية 19 سورة ق. (4) آية 14 سورة الأنفال. (5) وجملة «لا ريب فيه» على هذا اعتراض أو حال. (6 ) آية 92 و 155 سورة الأنعام. (7) آية 1- 3 سورة لقمان.
معاني القرآن للفراء
. __________ (1) فى ش، ج: «ومعناه» . (2) فى ش، ج: «أن يقولوا» . (3) آية 43 سورة النور. وهذه قراءة أبى جعفر. (4) آية 20 سورة المؤمنون. وهو المشبه. (7) رجوع لأصل الكلام فى قوله: «ومن شأن العرب ... » . (8) آية 62 سورة الكهف. (9) آية 96 سورة الكهف. (10) «فيما جاء» : ساقط من ج، ش. (11) آية 23 سورة مريم. (12) «واستعن» : ساقطة من ج، ش.
معاني القرآن للفراء
الوقعة «6» -) كأنه حث لهم، وليس بالمفروض عليهم أن يكبروا، وليس شيء من هذا إلا نصبه جائز __________ (1) آية وجمهور الفقهاء يرون أن الآية محكمة، وأن آية المائدة تبينها، أو هى فى شريعة التوراة، وانظر القرطبي 2/ 246 (3) آية 95 سورة المائدة. [.....] (4) آية 229 سورة البقرة. (5) آية 4 سورة محمد صلى الله عليه وسلم.
معاني القرآن للفراء
وفى ج: «بأخبار» . (5) آية 22 سورة إبراهيم. (6) آية 16 سورة الأحقاف. [.....] (7) آية 4 سورة يونس. (8) آية 44 سورة الكهف. (9) آية 30 سورة يونس.