جامع البيان في تأويل آي القرآن
وإنما أنَّث"الكبيرة"، لتأنيث"التولية". * ذكر من قال ذلك: 2210- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال الله:"وإن كانت كبيرةً إلا على الذين هدى الله"، يعني: تحويلَها. عز وجل:"وإن كانت لكبيرةً إلا على الذين هدى الله" قال، ما أمِروا به من التحوُّل إلى الكعبة من بيت المقدس : بل"الكبيرة"، هي القبلة بعينها التي كان صلى الله عليه وسلم يتوجَّه إليها من بيت المقدس قبلَ التحويل. * ذكر من قال ذلك. 2214- حدثت عن عمار بن الحسن قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله جل ثناؤه أقسم به: أن رسله صلوات الله عليهم قد أتت بني إسرائيل الذين قصَّ الله قَصَصهم وذكر نبأهم في الآيات التي تقدَّمت، من قوله:"يا أيُّها الذين آمنوا اذكروا نعمةَ الله عليكم إذ همَّ قوم أن يبسُطوا الإيمان بهم، وأداء فرائضِ الله عليهم. =يقول الله عز ذكره:"ثم إن كثيًرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون"، يعني: أن كثيرًا من بني إسرائيل. * * ="في الأرض لمسرفون"، يعني: أنهم في الأرض لعاملون بمعاصي الله، ومخالفون أمر الله ونهيه، ومحادُّو الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وإنما أنَّث"الكبيرة"، لتأنيث"التولية". * ذكر من قال ذلك: 2210- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال الله:"وإن كانت كبيرةً إلا على الذين هدى الله"، يعني: تحويلَها. عز وجل:"وإن كانت لكبيرةً إلا على الذين هدى الله" قال، ما أمِروا به من التحوُّل إلى الكعبة من بيت المقدس : بل"الكبيرة"، هي القبلة بعينها التي كان صلى الله عليه وسلم يتوجَّه إليها من بيت المقدس قبلَ التحويل. * ذكر من قال ذلك. 2214- حدثت عن عمار بن الحسن قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: ومكر الله بالقوم الذين حاولوا قتلَ عيسى = مع كفرهم بالله، وتكذيبهم عيسى فيما أتاهم به من عند ربهم = إذ قال الله جل ثناؤه:"إني متوفيك"، فـ"إذ" صلةٌ من قوله:"ومكر الله"، يعني: ومكر الله بهم حين قال الله لعيسى"إني متوفيك ذكر من قال ذلك: 7133 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله:"إني متوفيك"، قال: يعني وفاةَ المنام، رفعه الله في منامه = قال الحسن: قال رسول الله صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن سعدان، عن أبي الوليد قال: سألت ابن عباس عن الكبائر، قال: كل شيء عُصيِ الله فيه فهو كبيرة. (1) * * عن ابن مسعود قال: الكبائر ثلاث: اليأسُ من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله. (2) * * * وقال آخرون: كل موجِبة، وكل ما أوعد الله أهلَه عليه النار، فكبيرة. *ذكر من قال ذلك: 9212 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة السالفة عن ابن مسعود من 9190 - 9200.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
سورة الجمعة 62 ) قوله تعالى : الاميين آية 2 الجمعة : ( 2 ) هو الذي بعث . . . . . 18889 عن مجاهد رضي الله الله عليه وسلم ) فانزلت عليه سورة الجمعة واخرين منهم لما يلحقوا بهم قالوا : من هم يا رسول الله ؟ فلم يراجعهم حتى سئل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي فوضع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يده على سلمان ثم قال ( صلى الله عليه وسلم ) : " ان في اصلاب اصلاب رجال من اصحابي ، رجالا ونساء من امتي يدخلون الجنة بغير حساب ثم قرا واخرين منهم لما يلحقوا بهم يعني بقية من بقى من امة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله جل ثناؤه أقسم به: أن رسله صلوات الله عليهم قد أتت بني إسرائيل الذين قصَّ الله قَصَصهم وذكر نبأهم في الآيات التي تقدَّمت، من قوله:"يا أيُّها الذين آمنوا اذكروا نعمةَ الله عليكم إذ همَّ قوم أن يبسُطوا الإيمان بهم، وأداء فرائضِ الله عليهم. =يقول الله عز ذكره:"ثم إن كثيًرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون"، يعني: أن كثيرًا من بني إسرائيل. * * ="في الأرض لمسرفون"، يعني: أنهم في الأرض لعاملون بمعاصي الله، ومخالفون أمر الله ونهيه، ومحادُّو الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بظلم نذقه من عذاب أليم} قال : حدثنا شيخ من عقب المهاجرين والانصار أنهم أخبروه أن ايما أحد أراد به ما أراد أصحاب الفيل عجل لهم العقوبة في الدنيا وقال : إنما يؤتي استحلاله من قبل أهله ، فأخبرني عنهم أنه وجد به الحرم وعنده عبد الله بن عمرو بن الخطاب وعبد الله بن الزبير ، فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن الزبير فلم يقل شيئا فاستحل من بعد ذلك. عليه فمات قبل أن يصل إلى ذلك أذاقه الله من عذاب أليم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأنتم في أعلى الغرف ، ثم نظر إلى عبد الله بن عمر فقال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة فقال علي : يا رسول الله ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت ما فعلت باصحابك غيري فان كان من سخط علي فلك العتبى والكرامة الله ما أرث منك قال : ما ورثت الانبياء ، قال : وما ورثت الانبياء قبلك قال : كتاب الله وسنة نبيهم وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي وأنت أخي ورفيقي ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه ، الآية وموعظة. - قوله تعالى : وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {يدنين عليهن من جلابيبهن} قال : يتجلببن بها فيعلمن وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : سألت عبيدا السلماني رضي الله عنه عن قوله الله {يدنين عليهن من جلابيبهن} فتقنع بملحفة فغطى رأسه ووجهه. في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا. أخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال : ان أناسا من المنافقين أرادوا ان يظهروا نفاقهم