رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قرأ ابن كثير وأبو عمرو [وعاصم] (¬1) وحمزة (¬2) : "غَيْرُ" بالرفع، صفة لـ"القاعدون". قال ابن عباس: أُولوا العذر (¬4) . { فضَّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة } . قال ابن عباس ومقاتل (¬5) : على القاعدين بالضرر (¬6) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (2/174). (¬5) تفسير مقاتل (1/251). (¬6) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير
المظاهر الصوتية وأثرها في بيان مقاصد التنزيل
ژ أي: ومما عملته أيديهم، ويكون المعنى - على الثاني -: ولم تعمله أيديهم، وهذا قول ابن عباس والضحاك ومقاتل (¬1)، يقول ابن كثير في ذلك: «وقوله جلَّ وعلا: ژ ? ژ أي: وما ذاك كله إلا من رحمة الله تعالى بهم، لا بسعيهم ولا كَدِّهم ولا بحولهم وقوتهم، قاله ابن عباس واختار ابن جرير - بل جزم به ولم يحك غيره إلا احتمالاً - أن (ما) في قوله تعالى: ژ ? ? ?? ژ بمعنى الذي، تقديره: ليأكلوا من ثمره ومما عَمِلته أيديهم، أي: غرسوه ونصبوه، قال: وهي كذلك في قراءة ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تفسير سنيد : ويقرب منه تفسير سنيد1 ، واسمه : الحسين بن داود ، وهو من طبقة شيوخ الأئمة الستة ، يروي عن حجاج بن محمد المصيصي كثيرا ، وعن أنظاره ، وفيه لين ، وتفسيره نحو تفسير يحيى بن سلام ، وقد أكثر ابن جريج تفسير موسى بن عبد الرحمن الصنعاني : ومن التفاسير الواهية ، لوهاء رواتها : التفسير الذي جمعه موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني ، وهو قدر مجلدين ، يسنده إلى ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما وقد نسب ابن حبان موسى هذا إلى وضع الحديث ، ورواه عن موسى عبد الغني بن سعيد الثقفي ، وهو ضعيف. ______
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
تفسير سنيد: ويقرب منه تفسير سنيد1، واسمه: الحسين بن داود، وهو من طبقة شيوخ الأئمة الستة، يروي عن حجاج بن محمد المصيصي كثيرا، وعن أنظاره، وفيه لين، وتفسيره نحو تفسير يحيى بن سلام، وقد أكثر ابن جريج التخريج تفسير موسى بن عبد الرحمن الصنعاني: ومن التفاسير الواهية، لوهاء رواتها: التفسير الذي جمعه موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني، وهو قدر مجلدين، يسنده إلى ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما وقد نسب ابن حبان موسى هذا إلى وضع الحديث، ورواه عن موسى عبد الغني بن سعيد الثقفي، وهو ضعيف. __________ 1 بضم
التفسير النبوي
وأخرجه ابن مردويه من طريق ابن لهيعة به، كما في تفسير ابن كثير 1: 643. والحديث علقه ابن أبي حاتم في تفسيره 2: 445 (2359)، والبيهقي 7: 251، كلاهما بصيغة التمريض عن ابن لهيعة الحكم على الإسناد: إسناد ضعيف، لحال ابن لهيعة، وسبقت الإشارة إليه في الحديث الثامن. ابن عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- .. " فذكر الحديث. قلت: والسيوطي نفسه قد ضعف ابن لهيعة في هذا الكتاب نفسه - (الدر المنثور) 15: 822 - !.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 5/333 من طريق سعيد بن بشير، حدثنا قتادة، عن أبي ميمونة، به. وقد صحح ابن حجر إسناده كما هو أعلاه. 2 وهو ابن دينار. 3 فتح الباري 8/436. هذا من تمام ماعلقه البخاري عن الحسن، وقد عزاه ابن حجر إلى ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة عنه. ولم أجد من ذكره عن ابن عباس غيره. 5 فتح الباري 8/436. أخرجه ابن جرير 17/22 من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والرابع: أن الإغراء: التحريش، وأصله اللصوق، قال كثير (¬1): إذا قيل مهلا قالت العين بالبكا ... غراء ومدتها حوافل نهل قال ابن كثير: " أي: فألقينا بينهم العداوة والتباغض لبعضهم بعضا، ولا يزالون كذلك وهذا قول قتادة (¬5)، واختيار النحاس (¬6)، والسمرقندي (¬7). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير القرطبي: 6/ 117 غِرَاءً، ومَدَّتْها مَدامعُ حُفَّلُ". (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 67. (¬3) انظر: تفسير الطبري (11598) - ( 11600): ص 10/ 137. (¬4) انظر: تفسير الطبري: 10/ 137 - 138. (¬5) انظر: تفسير الطبري (11601): ص 10/ 137
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} [النساء: 76]، قال ابن كثير: أي عباس: "أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابًا له أتوا النبي ¬__________ (¬1) الكشاف: 1/ 535. (¬2) تفسير ابن كثير : 2/ 358. (¬3) تفسير الطبري: 8/ 546. (¬4) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 389. (¬5) تفسير التستري: 54. (¬6) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 389. (¬17) تفسير البغوي: 1/ 663. (¬18) تنوير المقباس بهامش المصحف: 90. (¬19 ) تفسير الطبري: 8/ 547. (¬20) تفسير السمعاني: 1/ 448. (¬21) الكشاف: 1/ 535. (¬22) تفسير البيضاوي: 2/
الموسوعة القرآنية المتخصصة
قال ذلك: ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وأبو مالك، والشعبى، وغيرهم. قال الشعبى: أكثر الناس علينا فى هذه الآية، فكتبنا إلى ابن عباس نسأله عن ذلك فأجاب بأن رسول الله صلّى روى الكعبى عن ابن عباس: أن النبى صلّى الله عليه وسلّم، كانت تنوبه نوائب وحقوق، وليس فى يده سعة. فقال الأنصار: إن هذا الرجل قد هداكم الله على يده، وهو ابن اختكم، وجاركم فى بلدكم، فاجمعوا له طائفة من : قرب). (¬93) انظر: ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، النيسابورى: غرائب القرآن (الشورى تفسير الآية 23) الفيروزآبادى
إيجاز البيان عن معاني القرآن
إعراب القرآن للنحاس: 2/ 413، ومشكل إعراب القرآن لمكي: 1/ 427، وتفسير الماوردي: 2/ 420، ونور المسرى في تفسير وانظر تفسير الطبري: (15/ 6، 7) ، ودلائل النبوة للبيهقي: 2/ 358، والدر المنثور: (5/ 198، 199) . (4) ينظر مسند أحمد: 5/ 387، وسنن الترمذي: 5/ 307، كتاب تفسير القرآن «سورة الإسراء» حديث رقم (3147) ، قال الترمذي قال ابن إسحاق: «فلم ينكر ذلك من قولهما ... » السيرة: (1/ 399، 400) . وعلق الحافظ ابن كثير على نقل ابن إسحاق بقوله: «وقد توقف ابن إسحاق في ذلك، وجوز كلّا من الأمرين من حيث