أضواء البيان
يبين هنا ما هذه الحجة التي كانت تكون للناس عليه لو عذبهم دون إنذارهم على ألسنة الرسل، ولكنه بينها في سورة إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى} [20/134]، وأشار لها في سورة "القصص" بقوله: {وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا
أضواء البيان
بينها في آخر سورة طه بقوله {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا وأشار لها في سورة القصص بقوله: {وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا
أضواء البيان
الآية الكريمة: من عدم استجابتهم لهم إذا دعوهم يوم القيامة جاء موضحاً في مواضع أخر، كقوله: تعالى في سورة القصص: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ قَالَ الَّذِينَ وخطبة الشيطان المذكورة في سورة إبراهيم في
أضواء البيان
كقوله: تعالى في سورة «طه»: {قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى قَالَ وفيه ما يسميه البلاغيون احتراساً، وكقوله: تعالى في سورة «النمل»: {يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ رَحِيمٌ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ...} [27/9-12]، وقوله: في «القصص
درج الدرر في تفسير الآي والسور
الخطأ يسمى خاطئ، ومنه قوله تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص بأن يكون التقدير: فَبَدَّلَ الذين ظلموا قولًا بغير الذي فحذف الحرف فانتصب. (¬4) في "أ": (هنا). (¬5) سورة الأنعام: 82. (¬6) سورة لقمان: 13. (¬7) وهو تفسير ابن عباس - رضي الله عنهما - رواه الطبري في تفسيره (
مفاتيح الغيب
النصر والظفر والفرح والسرور كما كان لنوح عليه السلام ولقومه فإن قال قائل إنه تعالى ذكر هذه القصة في سورة السلام لما صبر نال الفتح والظفر فكن يا محمد كذلك لتنال المقصود ولما كان وجه الانتفاع بهذه القصة في كل سورة إِنْ أَجْرِى َ إِلاَّ عَلَى الَّذِى فَطَرَنِى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ اعلم أن هذا هو القصة الثانية من القصص
أحكام القرآن
وينقلها إلى بلد آخر ويفرق بينها وبين أبويها ولا دلالة فيه عندي على ذلك لأنه جائز أن يكون فعل برضاها آخر سورة القصص ومن سورة العنكبوت بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ووصينا الإنسان بوالديه حسنا روى أبو
هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)
372- أيديهم عنكم أتى مقدما *** في سورة الفتح فخذه و اغنما نفخنا فيه 373- و فنفخنا فيه بالتذكير *** في سورة التحريم عن بصير باب الواو و بئس 374- و قل و بئس بعده المهاد *** ثلاثة قارنك السداد 375- في آل عمران 390- و بعد واو قد أتى تقطعوا *** في الأنبياء فاسمعوا ذاك وعوا و ما أتيتم 391- و اقرأ و ما أوتيتم في القصص
تيسير التفسير
الآية } وفي سورة [ يونس الآية 38 ] { أَمْ يَقُولُونَ افتراه قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ . . . الآية } أمن هنا في سورة هود فالوضع فيه تحدٍّ ، لكنّه يختلف عن السورتين السابقتين ، فالله تعالى يقول لهم فالقرآن الكريم معجز باسلوبه ، وبما فيه من القصص الصادق ، وما فيه من العلوم الكونية التي اشار اليها ،