تفسير القرآن العزيز

. | < < البقرة : ( 266 ) أيود أحدكم أن . . . . . > } 2 < أيود أحدكم أن تكون له جنة > 2 ! ويبطلها ؛ فلا تقدرون منها | على شيء ؛ وهذا مثل المفرط في طاعة الله حتى يموت . | [ آية 267 ] | < < البقرة تفسير الحسن : هذا في النفقة | الواجبة ؛ كانوا يتصدقون بأردإ دراهمهم ، وأردإ طعامهم ؛ فنهاهم الله عن ذلك تفسير | الكلبي : يقول : لو كان لبعضكم على بعض حق فأعطي دون حقه - لم يأخذه منه ، | إلا أن يرى أنه قد تغامض

الأساس في التفسير

كلمة في سورة النمل ومحورها: ذكرنا من قبل أن الطاسينات الثلاث محورها آية واحدة من سورة البقرة هي قوله تعالى: تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ وقد رأينا سورة وسورة النمل ستفصل هذه الآية تفصيلا آخر ضمن حيز هذه الآية من سورة البقرة. بدأت سورة النمل بقوله تعالى: طس* تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ فلنلاحظ كلمة (آيات) المشتركة النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ البقرة

الموسوعة القرآنية المتخصصة

القرآن: يقول الإمام الزركشى: «واعلم أن عدد سور القرآن العظيم باتفاق أهل الحل والعقد مائة وأربع عشرة سورة وقال مجاهد: وثلاث عشرة، بجعل الأنفال والتوبة سورة واحدة لاشتباه الطرفين وعدم البسملة. إنما كانت على نسق تسمية العرب لقصائدهم ونحوها، فيقول الإمام الزركشى: «ينبغى النظر فى وجه اختصاص كل سورة البقرة بهذا الاسم لقرينة ذكر قصة البقرة المذكورة فيها وعجيب الحكمة فيها، وسميت سورة النساء بهذا الاسم فما معنى تخصيص سورة البقرة بهذا الاسم وقد ذكر فيها.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال لها : ( قد حللت فانكحي إن بدا لك ) واحتجوا أيضاً بقوله تعالى في آية سورة الطلاق ( 4 ) ) وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن وعموم ( أولات الأحمال ) ، مع تأخر نزول تلك السورة عن سورة البقرة يقضي بالمصير إلى اعتبار تخصيص عموم ما في سورة البقرة ، وإلى هذا أشار قول ابن مسعود من شاء باهلتُه ، لنزلت سورة النساء القصرى يعني سورة يا أيها النبي إذا طلقتم ( ( الطلاق : 1 ) بعد الطولى ) أي السورة الطولى أي البقرة وليس المراد سورة النساء الطولى .

التعليق على تفسير الجلالين

هو لا شك أنه جاءت تسميات في الأحاديث المرفوعة، وجاءت من قبل الصحابة، "هذا موقف من أنزلت عليه سورة البقرة " ولذا من كره أن يقال: سورة كذا، وإنما ينبغي أن يقول: السورة التي يذكر فيها كذا، رد عليه بمثل كلام ابن سموا، ولا شك أن التسميات مطابقة للمضمون، وإن كانت أحياناً التسمية بالجزء، يطلق الجزء على الكل، قصة البقرة لا توقيفية، ((سورة هي ثلاثون آية)) يعني سورة الملك، هي ثلاثون آية، السبع المثاني، السبع آيات. طالب: هل لمتأخرٍ أن يسمي مثلاً سورة البقرة بسورة الدين؟ لا، ليس له ذلك؛ لأنه يخالف ما اتفق عليه، كما

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية

يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}.(5) والتقوى تفتح مغاليق القلوب ,قال تعالى: {واتقوا الله ويعلمكم الله} البقرة كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم }. __________ (1) من الآية/131,من سورة النساء. (2) انظر الآيات:106و124و142و161و177/ من سورة الشعراء, والآية124 من سورة الصافات. (3) الآيتان :3و4 من سورة البقرة. (4) من الآية/177, من سورة البقرة. (5) الآيتان/134و135,من سورة آل عمران.

أضواء على القرآن الكريم (بلاغته وإعجازه)

والسورة معناها: الإبانة بأن الكلام مفصول عما قبله، وسميت في القرآن سورة، لشرفها وارتفاع قدرها، تماما كما يقال لما ارتفع من الأرض سور، أو لأنه يبنى قطعة قطعة، ويقال أيضا للدرجة الرفيعة من المجد والملك سورة ، كقول النابغة الذبياني للنعمان بن المنذر: ألم تر أن الله أْعطاك سورة ... ومن السور ما يطول حتى يبلغ 286 آية كسورة البقرة. الكوثر رغم قصرها معجزة إعجاز سورة البقرة على طولها ...

التفسير الحديث

ما على الحرائر من الحد، حيث وضعت هذه الفقرة في الآية لمناسبة السياق في حين أنها نزلت حتما بعد آية سورة ولو كانت فصول سورة النساء وآياتها لم ترتب على عهد النبي وبأمره أو لو كانت هذه السورة غير مرتبة الآيات وقد احتوت البقرة سلسلة آيات بهذا الشأن [235- 241] وقد انصبت كلها على مهورهن. فلو كانت سورة البقرة لم يتم ترتيبها في عهد النبي عند ما نزلت آية الأحزاب لكان المتبادر أن تلحق بسلسلة البقرة للتناسب الوثيق ولما وضعت في سورة الأحزاب كفصل خاص لا صلة له بسابق ولا لاحق.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

[البقرة: 281] ، ويقال لسورة البقرة: «فسطاط القرآن» ، وذلك لعظمها وبهائها، وما تضمّنت من الأحكام والمواعظ ، وفيها خمسمائة حكم، وخمسة عشر مثلا، وروي أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «أعطيت سورة البقرة من الذّكر الأوّل، وأعطيت طه والطّواسين «1» من ألواح موسى «2» ، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتم سورة البقرة من [البقرة: 74] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ [البقرة: 243] ، وعلم، وحكمة، ومعاني الإيمان والإسلام، وتثبيت المسلمين يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ [البقرة: 153

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

): ص 2/ 390. (¬6) تفسير الطبري (4107): ص 4/ 322. (¬7) تفسير الطبري (4108): ص 4/ 322. (¬8) تفسير الطبري (4121): ص 4/ 324. (¬9) تفسير الطبري (4124): ص 4/ 324. (¬10) تفسير الطبري (4115): ص 4/ 323. (¬11) تفسير ¬14) تفسير الطبري (4120): ص 4/ 324. (¬15) تفسير الطبري (4125): ص 4/ 324. (¬16) تفسير الطبري (4129): ص 4/ 325. (¬17) تفسير الطبري (4122): ص 4/ 324. (¬18) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 390. (¬19) تفسير ابن ص 2/ 391. (¬24) تفسير ابن أبي حاتم (2058): ص 2/ 391. (¬25) تفسير القرطبي: 3/ 53.