تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 372 " والتعريف في ) الساعة ( للعهد وهي ساعة البعث ، أي زمان البعث كما عبر عنه باليوم . وقرأ الجمهور ) والساعة لا ريب فيها ( برفع ) الساعة ( عطف على جملة ) إن وعد الله حق ). ومعنى ) ما ندري ما الساعة ( ما نعلم حقيقة الساعة ونفي العلم بحقيقتها كناية عن جحد وقوع الساعة ، أي علمنا وقوله : ( إن نظن إلا ظناً ( ظاهر في أنه متصل بما قبله من قولهم : ( ما ندري ما الساعة ( ، ومبين بما بعده فأما الإشكال من جهة موقعه ومعناه فلأن القائلين موقنون بانتفاء وقوع الساعة لما حُكي عنهم آنفاً من قولهم
التفسير المظهري
بَغْتَةً بدل اشتمال من الساعة والاستفهام للانكار والمعنى ان الساعة اتية بغتة لا محالة فهم لا ينتظرون الا الساعة والجملة الاستفهامية جزاء شرط محذوف تقديره ان لم يتوبوا ولم يتسارعوا فى الطاعة فلا ينتظرون للتوبة والطاعة الا وقت إتيان الساعة وحينئذ لا ينفعهم التوبة ولا يستطيعون الطاعة عن ابى هريرة عن النبي والسّاعة إذ هى وامرّ ( «1» ) فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها تعليل على إتيان الساعة اى اماراتها وعلاماتها منها قال إذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة قال كيف اضاعتها قال إذا وسدّ الأمر الى غير اهله فانتظر الساعة- رواه
التفسير المظهري
ج 8 ، ص : 430 بَغْتَةً بدل اشتمال من الساعة والاستفهام للانكار والمعنى ان الساعة اتية بغتة لا محالة فهم لا ينتظرون الا الساعة والجملة الاستفهامية جزاء شرط محذوف تقديره ان لم يتوبوا ولم يتسارعوا فى الطاعة فلا ينتظرون للتوبة والطاعة الا وقت إتيان الساعة وحينئذ لا ينفعهم التوبة ولا يستطيعون الطاعة عن أبى هريرة والسّاعة إذ هى وامرّ ( « 1 » ) فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها تعليل على إتيان الساعة أى اماراتها وعلاماتها منها قال إذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة قال كيف اضاعتها قال إذا وسدّ الأمر إلى غير اهله فانتظر الساعة - رواه
إعراب القرآن
وأما قوله : وعنده علم الساعة فالساعة مفعول به حقيقة وليس على الاتساع وجعل الظرف مفعولاً على السعة . وإذا كان كذلك كان المعنى : يعلم الساعة وليس ذلك بالسهل لأنه سبحانه يعلم على كل حال وإنما معنى يعلم الساعة أي : وإذا كان كذلك فمن نصب وقيله كان حملاً له على المعنى وموضع الساعة منصوب في المعنى لأنه مفعول بها قال أبو علي : ووجه الجر في قوله وقيله على قوله : وعنده علم الساعة أي : يعلم الساعة ويصدق بها ويعلم قيله وإنما التقدير : وعنده علم وقت الساعة ولا يتوجه على هذا عطف وقيله على موضع الساعة على معنى ما قال أبو
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
القيامة ثلاثٌ: الساعة الكبرى، وهي بعث الناس للقيامة والمحاسبة. وكان -صلى الله عليه وسلم -إذا هبت ريحٌ شديدةٌ تغير لونه ويقول: «تخوفت الساعة». وكان -صلى الله عليه وسلم -يقول: «ما أمد طرفي ولا أغمضها إلا وأظن الساعة قد قامت». وعين الساعة واوٌ بدليل قولهم: عاملته مساوعةً، نحو: معاومةً ومشاهرةً. وتصور من الساعة الإهمال. فقيل: أسعت الإبل أسيعها، فهو ضائعٌ وسائعٌ.
التفسير البياني للقرآن الكريم
إلى الأمر المقضى من ثواب أو عقاب، لا يدع الموقف دون أن يعقب عليه بحسم عقدته، والرد على سؤالهم عن الساعة ولفظ الساعة في العربية، يعني الجزء من الوقت، ثم تحدد. بستين دقيقة. ويستعمل معرفا بـ (ال) للعهد، ظرف زمان للوقت الحاضر، فيقال: أزورك الساعة. ثم غلب إستعمال "الساعة" في الآلة الضابظة للوقت، بعد اختراعها. من المواضع الأربعين الني جاءت "الساعة" فيها في القرآن الكريم، بدلالتها الإسلامية في المصطلح الديني.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فبين أن الساعة آتية لا محالة في مواضع كثيرةة كقوله : { إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا } [ طه : 15 ] وقوله : { وَأَنَّ الساعة آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَن فِي القبور } [ الحج : 7 ] وقوله : { إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ ، وقوله { وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ الله حَقٌّ والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا الساعة : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ } [ الروم : 55 ] ، وقوله
تفسير العز بن عبد السلام
77 - {وما أمر الساعة} سألت قريش الرسول [صلى الله عليه وسلم] عن الساعة استهزاء
تفسير الجلالين
18 - { فهل ينظرون } ما ينتظرون أي كفار مكة { إلا الساعة أن تأتيهم } بدل اشتمال من الساعة أي ليس الأمر أشراطها } علاماتها : منها بعثة النبي صلى الله عليه و سلم وانشقاق القمر والدخان { فأنى لهم إذا جاءتهم } الساعة