الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {فتقعد ملوما محسورا} قال : ملوما عند الناس محسورا من المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب قال : {المال والبنون} حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد يجمعهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القيامة : بالغني والمريض والعبد المملوك فيقال للغني : ما منعك من عبادتي فيقول : يا رب أكثرت لي من المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله اشحة على الخير قال على المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {بنصب وعذاب} قال {بنصب} الضر في الجسد {وعذاب} قال : في المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حبطا أو يلم إلا آكلة الخضر فإنها أكلت حتى امتلأت خاصرتاها فاستقبلت عين الشمس فثلطت وبالت ثم رتعت وإن المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أوزارها خلالا ستا أولهن موتى ثم فتح بيت المقدس ثم فئتان من أمتي دعواهم واحدة يقتل بعضهم بعضا ويفيض المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الأسود الديلمي أن الزبير بن العوام لما قدم البصرة دخل بيت المال فإذا هو بصفراء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رحمك الله # فأنشلأ يحدث فلم يتمالك من الدموع فقال : كنت غلاما حدثا ولم أدرك أبي وكانت أمي تعطيني من المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم إذا أوحي إليه أتيناه فعلمنا ما أوحي إليه قال : فجئته ذات يوم فقال إن الله يقول : إنا أنزلنا المال