الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه الطبراني في الكبير ج 11/رقم12049 حدثنا محمد بن علي المروزي، حدثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن المنيب ، ثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس - فذكره مطولا. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 1/120 وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه أبو الدرداء عبد العزيز بن المنيب عن إسحاق بن عبد الله، عن أبيه، عن عكرمة. الله بن الخليل، أو ابن أبي الخليل الحضرمي، أبو الخليل الكوفي، روى عن عمر وعلي وابن عباس وزيد بن أرقم
أضواء البيان
وفيه جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، وهو ليس بالقوي، وفيه سليمان بن موسى الزهري أبو داود، وفيه لين، ولكنه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعلى عنقي أدم أحملها، فقال: ألا تؤدي زكاتك يا حماس؟ فقال: ما لي غير هذا أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، من كتابه أنبأ أبو الحسن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة. حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا عبيد الله بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن سعد عن السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : والذي لا إله إلا هو ثلاثاً ما من الناس أحد إلا له حق في هذا المال أعطيه أو منعه ، وما أحد أحق به من أحد إلى عبد مملوك ، وما أنا فيه وأخرج ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه قال : كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم ، فكتب إليه إنا قد فعلنا وبقي شيء كثير ، فكتب إليه عمر : إن فيأهم الذي أفاء الله عليهم ، ليس هو لعمر ولا لآل عمر وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال : وجدت المال قسم بين هذه الثلاثة الأصناف : المهاجرين
تفسير القرآن العظيم
عمر بن عبد العزيز: (1) 32، 387، 467، 482، (2) 8، 11، 68، 162، 189، (3) 59، 98، 209، (4) 115، 147، 253 ، (5) 216، (6) 164، 423، (7) 171، 281، (8) 374، 452 عمر بن علي: (6) 319 أبو عمران الجوني: (1) 12، (5) 250، (8) 398 عمران بن حصين: (1) 336، 399، 556، (2) 83، 84، 162، 219، 280، 412، 413، (3) 158، (4) 265
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال سعيد بن جبير: الأزلام حصى بيض، كانوا يضربون بها (¬1). [1220] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (¬2) عبد العزيز بن عمران (¬6)، ثنا هشام (¬7) بن زياد بن عبد الله (¬8)، عن محمَّد بن إسحاق (¬9) قال: كانت سفيان الفسوي، ثِقَة، حافظ. (¬6) عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز الزهري الأعرج. زياد بن عبد الله، كذا فِي الأصل، ولعل الصواب: هشام عن زياد بن عبد الله، وهشام هو ابن سعد المدنِيُّ، روى عنه عبد العزيز بن عمران، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع، مات بعد سنة (160 هـ).
أضواء البيان
قال الدارقطني: يروى عن عبد الرحمن بن الحارث، وابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب مسنداً، ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عمرو بن شعيب مرسلاً، عن عمر مرسلاً قلت: فهذه علته، وعبد الرحمن، وابن لهيعة ليسا من أهل الاتقان، قال وعن أبي هريرة قلت: رواه البيهقي، وفي إسناده عبد الله بن محرر، وهو متروك، ورواه أيضاً من حديث سعد به عمر، فقبضه، فباعه، ثم جعله في صدقات المسلمين، وفي إسناده منير بن عبد الله ضعفه البخاري، والأزدي، وقال ابن المنذر: ليس فيه شيء ثابت، وفي "الموطأ" عن عبد الله بن أبي بكر قال: جاء كتاب عمر بن عبد العزيز
ناسخ القرآن ومنسوخه
الحسين بن أيوب قال: ابنا ابن شاذان، قال: ابنا أبو بكر النجاد، قال: ابنا أبو داود السجستاني، قال: ابنا أحمد بن محمّد، قال: سمعت علي بن الحسين، يقول: روى لنا الثقة أن عمر بن عبد العزيز، قال: دخلت آية الفيء قال أحمد بن شبويه هذا أشبه من قول قتادة، وسورة الحشر نزلت بعد الأنفال بسنة فمحال أن ينسخ ما قبل ما بعد قال أبو داود: وبنا خشيش بن أصرم، قال: بنا يحيى بن حسان، قال: بنا محمّد بن راشد، قال: بنا ليث بن أبي رقية ، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أمراء الأجناد، أن سبيل الخمس سبيل الفيء. ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الغيوب ، و{ خزائن } الأرض : القلوب : وقرأ الجمهور : " ليُخرِجن الأعز " بضم الياء وكسر الراء بمعنى أن العزيز الجماعة مفتوحة ، وضم الراء ، " الأعزَّ " نصباً منها ، " الأذلَّ " أيضاً نصباً على الحال ، وذكرها أبو عمر الله بن عبد الله بن أبي ، وكان رجلاً صالحاً لما سمع الآية ، جاء إلى أبيه فقال له : أنت والله يا أبت الذليل ، ورسول الله العزيز ، فلما وصل الناس إلى المدينة ، وقف عبد الله بن عبد الله على باب السكة التي الدخول ، وقال : والله لا دخلت إلى منزلك إلا أن يأذن في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعبد الله بن
أحكام القرآن
باب اختلاف الفقهاء في حكم الساحر وقول السلف فيه حدثنا عبد الباقي حدثنا عثمان بن عمر الضبي قال حدثنا عبد فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل اللّه على محمد عليه السلام وروى عبد اللّه عن نافع عن ابن عمر أن جارية لحفصة سحرتها فوجدوا سحرها واعترفت بذلك فأمرت عبد الرحمن بن زيد فقتلها فبلغ ذلك عثمان فأنكره فأتاه ابن عاصم عن الأشعث عن الحسن قال يقتل الساحر ولا يستتاب وروى المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب أن عمر بن الخطاب بن عبد العزيز قال يقتل الساحر قال أبو بكر اتفق هؤلاء السلف على وجوب قتل الساحر ونص بعضهم على كفره واختلف