معرفة القراء الكبار

632 - عبدالهادي بن عبد الكريم ابن علي بن عيسى الشيخ أبو الفتح القيسى المصري المقرئ الشافعي خطيب جامع وقرأالقراءات على الأستاذ أبي الجود وسمع من قاسم بن ابراهيم المقدسي وأبي عبد الله الأرتاحي وجماعة وأجاز له أبو وتفرد في الدنيا بالرواية عن جماعة وروى الكثير وكان صالحا خيرا كثير التلاوة قرأ عليه القراءات الشيخ أبو بكر الجعبري المؤذن وغيره توفي في شعبان سنة احدى وسبعين وست مئة ولم يكن بالماهر في القراءات 633 - اسماعيل بن هبة الله ابن علي بن هبة الله أبو الطاهر المليجي المصري المقرئ قرأالقراءات على أبي الجود

إعراب القرآن - النحاس

وقال ابن قيس الرقيات ( بكر العواذل في الصبوح يلمنني وألومهنه ** ويقلن شيب قد علاك وقد كبرت فقلت إنه ) فعلى هذا جائز أن يكون قول الله عز وجل إن هذان لساحران بمعنى نعم قال أبو جعفر أنشدني داود بن الهيثم قال أنشدني ثعلب ( ليت شعري هل للمحب شفاء ** من جوى حبهن إن اللقاء ) أي نعم فهذا قول وقال أبو زيد رأيت الزيدان ومررت بالزيدان وأنشد ( فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى ** مساغا لناباه الشجاع لصمما ) وحكى أبو فزدت عليها نونا ولم أغيرها كما قلت الذي ثم زدت عليها نونا فقلت جاءني الذين عندك ورأيت الذين عندك قال أبو

من فضائل سورة الإخلاص

جعفر بن رميس ثنا أبو يونس المدني محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري قال تقدم مالك الله أحد و قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فحدثه فقال مالك الله أكبر وافق وتري وتر رسول الله قال أبو مصعب ما تركت ذلك منذ سمعته من مالك إلى اليوم فقال أبو يونس وما تركت ذلك منذ سمعته من أبي مصعب الزهري

معاني القراءات للأزهري

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالياء فللغيبة، وَمَنْ قَرَأَ بالتاء فللمخاطبة. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ وعزَّ: (ولِيَتَمَتعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66) قرأ ابن كثير، ونافع، وحمزة، والكسائي، والأعشى عن أبي بكر (ولْيَتَمَتَعُوا) بجزم اللام، وكذلك قال أبو زيد عن أبي عمرو فيما ذكر أبو حاتم. قال أبو منصور: هذه اللام هى لام الوعيد، بلفظ الأمر، والأجود فيها الإسكان إذا اتصلت بالواو، وقد تكسر على

معاني القراءات للأزهري

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (في ظُلَلٍ) فهو جبع ظُلَّة مثل: حُلَّة، وحُلَل. وقُلَّة، وقُلَل. جلَّ وعزَّ: (جُبُلًّا كَثِيرًا. . (62) قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي الحضرمي (جُبُلًّا) بضمتين - وقرأ أبو قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (جُبُلًّا) أو (جُبْلًّا) فالمعنى واحد. روى أبو عبيد عن أصحابه: الجُبُلُ: الناس الكثيرة، والجِبِلَ قريب في المعنى من الجُبُل. (جُبُلًّا) . * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (لَمَسَخناهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ (67) قرأ عاصم في رواية أبي بكر

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

(137) يحيى اليزيدي (138 - 202 هـ) هو يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي (أبو محمد) مقرئ، لغوي، نحوي، من وقد قرأ عليه أبو عمرو بن العلاء وحفص بن سليمان وحماد بن زيد (140) وأبو بكر بن عياش (141) وغيرهم. شعبة: وهو أبو بكر شعبة بن عياش الأسدي الكوفي (95 ـ 193) هـ قرأ مباشرة على عاصم وقرأ عنه جماعة من أئمة تقريب التهذيب جـ1 ص 259 (139) أبو عبد الرحمن السلمي (ت 70 هـ) هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة (أبو عبد الرحمن بكر شعبة بن عياش بن سالم الأسدي، وكان عالماً عاملاً، قال وكيع عنه: هو العالم الذي أحيا الله به قرنه.

أسباب نزول القرآن - الواحدي

أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا حاجب بن أحمد، حدَّثنا عبد الرحيم بن مُنِيب، حدَّثنا سفيان ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن سفيان. أخبرنا سعيد بن محمد الحيّاني، أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه، أخبرنا أبو القاسم البَغَوي، حدَّثنا علي أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الْمطَوِّعِيُّ، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو علي، حدَّثنا زهير، حدَّثنا أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني، أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ، حدَّثنا أبو يحيى الرازي، حدَّثنا

إيضاح الوقف والابتداء

سورة المرسلات قال أبو بكر: جواب القسم (إنما توعدون لواقع) [7] وهو الوقف التام.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني أيضا من طريق أبي بكر البردعي : حدثنا أبو زرعة وأبو حاتم قالا : حدثنا عيسى بن أبي فاطمة

زاد المسير في علم التفسير

عن عاصم يكفر ويدخلكم بالياء فيهما وقرأ الباقون بالنون فيهما وقرأ نافع وأبان عن عاصم والكسائي عن أبي بكر بفتح الميم هاهنا وفي الحج وضم الباقون الميم ولم يختلفوا في ضم ميم مدخل صدق و مخرج صدق الإسراء 80 قال أبو