التفسير الحديث

لأن القصة لم ترد للتاريخ، فإن مما يلحظ أن ما قاله شعيب لأصحاب الأيكة، هو تقريبا ما ذكر من أقواله في سورة تعليق عام على القصص هذا، ويلحظ بوجه عام أولا أن في تكرار حكاية أقوال الأنبياء بأنهم رسل أمناء لأقوامهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لقومه مرة بعد أخرى مما مرّت أمثلة منه في سور الفرقان وص والقلم ومنه آية سورة

التفسير الحديث

والقصة قد تكررت في سور عديدة مسهبة ومقتضبة وما جاء هنا قد جاء في سورة هود خاصة مع تفصيل أوسع. وهدف التذكير والوعظ والإنذار وهو هدف القصص القرآنية عامة بارز على هذه الحلقة. [سورة المؤمنون (23) : الآيات 31 الى 44] ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنا

التفسير الحديث

وهو ما حكاه القرآن وما في الأناجيل من نصوص متطابقة مع ذلك صراحة وضمنا مما أوردنا نماذج منه في تفسير سورة ومن جملة ذلك كذلك ما في الإنجيل من صفاته مما أشير إليه في آية سورة الأعراف [157] التي تدعو أهل الإنجيل المكتوبة عندهم على نبوّته كما قررت ذلك آيات عديدة وردت في سور سبق تفسيرها وسور يأتي تفسيرها بعد مثل آيات القصص

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الفرقان (25) : آية 37] وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ [سورة الفرقان (25) : الآيات 38 الى 39] وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ متكاثرة ثم يقول: فذلك كيت وكيت على معنى: فذلك المحسوب أو المعدود ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ بينا له القصص

إعراب القرآن

البيّنة عند النحويين سوى من ذكرنا ممن قرأ بغيرها، فاحتجّ أبو عبيد للنصب بأن قبله فيما كان مخفوضا من القصص [سورة الذاريات (51) : آية 47] وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَالسَّماءَ [سورة الذاريات (51) : آية 48] وَالْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ (48) وَالْأَرْضَ فَرَشْناها

التفسير الواضح

ذلك القصص المنزل عليك يا محمد وفيه أخبار مريم وزكريا من أنباء الغيب وأسرار الخلق التي لم تطلع عليها أنت قصة عيسى عليه السلام [سورة آل عمران (3) : الآيات 45 الى 51] إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) __________ (1) سورة

التفسير الواضح

. __________ (1) سورة الأنبياء الآية 101. (2) سورة القصص الآية 23.

التفسير الواضح

. __________ (1) - سورة القصص آية 35. (2) - سورة البقرة آية 256.

بيان المعاني

وقوله جل قوله (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى) الآية 2 من سورة النجم الآتية قال الزمخشري في كشافه: من أن إضلاله الطريق قد يؤدي الى المقصود المقدر من علم الله مثل إضلال سيدنا موسى الآتي في الآية 30 من سورة القصص الآتية قال ابن الفارض: ما بين ضال المنحني وظلاله ...

بيان المعاني

راجع تفسير الآية 32 من سورة الأنعام في ج 2، ولذلك فإنا نجعل كيدهم في نحرهم وننصرك عليهم وفي هذه الآية تعالى «فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ» الآية 88 وقوله ولا تدع مع الله إلها آخر الآية 89 من سورة القصص الآتية ومن المعلوم أنه عليه الصلاة والسلام لا يظاهر الكافرين ولا يكون من المشركين ولا يدع مع الله