التفسير البسيط
وهذا لا يُشبه قوله {بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} لأن الحرم كله مسجد، على معنى أنه يجوز الصلاة فيه (¬2) كما والبيان" للثعلبي 3/ 52 ب. (¬2) (فيه): ساقطة من (أ). (¬3) هذا قطعة من حديث رواه البخاري في "صحيحه" كتاب: الصلاة -صلى الله عليه وسلم- "جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا" 1/ 533 ومسلم في "صحيح" كتاب: المساجد، ومواضع الصلاة
التفسير البسيط
وخُصّت التجارة بالذكر من بين الشواغل عن الصلوات (¬4)؛ لأنَّها أعظم ما يشغل بها الإنسان عن الصلاة وأعمها وقال عطاء: عن شهود الصلاة المكتوبة (¬7). ¬__________ (¬1) "تفسير مقاتل" 2/ 39 أ. (¬2) "معاني القرآن" الكليّة من صناعته ألهته ما لا يلهيه شيء يتوقع فيه الربح؛ لأنَّ هذا يقين وذاك مظنون. (¬4) في (ظ): (الصلاة
التفسير البسيط
. ¬__________ = كتاب الصلاة، باب 2. وأيضًا النسائي في "تفسيره" 2/ 470 ج: 647 مختصرًا. والبيهقي في "سننه" 2/ 703 ح: 4638، كتاب الصلاة، باب 593، و3/ 43 ح: 480 كتاب الصلاة، باب 643.
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
في أكثر الركعات، وبهذا قال مالك، وقيل: يكفي قراءتها في ركعتين، وقيل: تكفي قراءتها في ركعة واحدة من الصلاة » ص 316، «زاد المسير» 1: 18. (¬5) سورة المزمل، الآية: 20. (¬6) أخرجه من حديث أبي هريرة البخاري في الصلاة - باب أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي لا يتم الركوع بالإعادة- الحديث 793، ومسلم في الصلاة- باب
التفسير النبوي
تخريجه: أخرجه البخاري (554) في مواقيت الصلاة: باب فضل صلاة العصر، و (573) في مواقيت الصلاة: باب فضل صلاة وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}، ومسلم (633) في المساجد ومواضع الصلاة
تفسير القرآن للعثيمين
قليلة في الحياة «ثم يعمل بعمل أهل النار فيدخلها» لكن هذا فيما إذا كان عمل الإنسان للناس كما قال عليه الصلاة {ورفعنا لك ذكرك} رفع ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام لا أحد يشك فيه؛ أولاً: لأنه يرفع ذكره عند كل صلاة وسلم، وذلك لأن كل عبادة لابد فيها من شرطين أساسيين هما: الإخلاص لله تعالى، والمتابعة للرسول عليه الصلاة
تفسير القرآن للعثيمين
أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم حق، ليس يدعو لملك ولا لجاه، ولا لرئاسة قومه، وأعمام الرسول عليه الصلاة والثاني: أفضل من الأول؛ لأن الثاني من أفضل الشهداء عند الله عز وجل، ووصفه النبي عليه الصلاة والسلام بأنه صلى الله عليه وسلّم أن يسلم لكنه أبى بل ومات على قوله: إنه على ملة عبدالمطلب، فشفع له النبي عليه الصلاة
الجامع لأحكام القرآن
حجة على وجوب الركوع وإنزاله ركنا في الصلاة وقد أنعقد الإجماع عليه ، وظن قوم أن هذا إنما يكون في القيامة وقيل : أي إذا قيل لهم اخضعوا للحق لا يخضعون ، فهو عام في الصلاة وغيرها وإنما ذكر الصلاة ، لأنها أصل الشرائع
زاد المسير في علم التفسير
والرابع واجعلوا بيوتكم التي بالشام قبلة لكم في الصلاة فهي قبلة اليهود إلى اليوم قاله ابن بحر فإن قيل ويجوز أن يكون وحدها والمعنى واجعلوا بيوتكم شيئا قبلة ومكانا قبلة ومحلة قبلة قوله تعالى وأقيموا الصلاة قال ابن عباس أتموا الصلاة وبشر المؤمنين أنت يا محمد قال سعيد بن جبير بشرهم بالنصر في الدنيا وبالجنة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال الشعبي: هي ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام (2) . {وأقمن الصلاة وآتين الزكاة} فخصهن الله تعالى بالأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة مع دخولهن في عموم الخطاب