البحر المحيط في التفسير

هي الخشية والتقوى في أبواب الدنيا ، وأن لا يختار على رضا اللّه رضا غيره ، وإذا اعترضه أمر أن أحدهما حق اللّه تعالى ، والآخر حق نفسه ، خاف اللّه وآثر حق اللّه على حق نفسه.

التفسير المظهري

فى الدين عن جابر بن عبد الله قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الجيران ثلاثة فجادله ثلاثة حقوق حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام وجارله حقان حق الجوار وحق الإسلام وجادله حق واحد حق الجوار وهو المشرك

البحر المحيط في التفسير

مكتوما ، ويمكن تخريج هذه القراءة على وجه آخر ، وهو أن يكون اللّه قد نعى عليهم كتمهم الحق مع علمهم أنه حق كلامه أن مفعول تعلمون هو الحق ، كأنه قال : ولا تكتموا الحق وأنتم تعلمونه ، لأن المكتوم قد يكون حقا وغير حق ، فإذا كان حقا وعلم أنه حق ، كان كتمانه له أشد معصية وأعظم ذنبا ، لأن العاصي على علم أعصى من الجاهل قال ابن عطية : ويحتمل أن تكون شهادة عليهم بعلم حق مخصوص في أمر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولم يشهد

تفسير غريب القرآن - الكواري

• {فَإِخْوَانُكُمْ} إِخْوَانُكُمْ في الدِّينِ، ومن حق الأخ أن يخالِطَ أخَاهُ ويعينه.