جامع البيان في تأويل آي القرآن

18679- حدثنا محمد بن المثني قال ، حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن للناس عامة؟ قال: هي للناس عامة. 18680- حدثنا ابن المثني قال ، حدثنا أبو داود قال ، حدثنا شعبة، عن عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لسارقون) ، وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم:(ماذا تفقدون) ، ما الذي تفقدون؟=(قالوا نفقد صواع الملك ) ، يقول: فقال لهم القوم: نفقد مشربة الملك . * * * واختلفت القرأة في قراءة ذلك.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والثاني: إن الملك انخلع إلى البشرية، حتى يأخذه الرسول عنه. بشريته، حتى صار روحاً في صورة الأجسام، فقبل العروج بجسمه الشريف إلى السماء العلى، فضلاً عن التلقي عن الملك

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

عليه وسلم قال: "ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك من الدين مثل صبر أداه الله عنك، {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} [آل عمران: 83] إلى قوله: {بغير حساب}، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطي من تشاء

النكت والعيون

خير للذين آمنوا وكانوا يتقون} قوله عز وجل: {وكذلك مكنا ليوسف في الأرض} قال ابن جرير الطبري: استخلصه الملك ثم مات إظفير فزوّجه الملك بامرأة إظفير راعيل , فدخل بها يوسف فوجدها عذراء وولدت له ولدين أفرائيم ومنشا

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

2 - ابن أبي عبيدة: (،؛) هو محمد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن المسعودي الكوفي، واسم أبيه عبد الملك في الثقات. (،؛) قال ابن حجر: ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس ومائتين «1». 3 - أبو عبيدة: (،؛) هو عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك} قال يوسف للذي نجا من صاحبي السجن : اذكرني للملك فلم يذكره حتى رأى الملك الرؤيا وذلك أن يوسف أنساه الشيطان ذكر ربه وأمره بذكر الملك وابتغاء الفرج من عنده فلبث في السجن بضع سنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن ابن عمرو قال : التي قتلت يحيى بن زكريا امرأة ورثت الملك عن آبائها فأتيت برأس يحيى بن زكريا قال : لا تحل لك ، فسألت قتله فبعث إليه - وهو في محرابه يصلي - فذبحوه ثم حزوا رأسه وأتوا به الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن عروة : أن عبد الملك بن مروان كتب اليه يسأله عن الذين جاؤا بالافك فكتب ، وَابن المنذر والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن الزهري قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في الأية قال : ينادي بالجبارين فيجعلون في توابيت من نار ثم يقال : لمن الملك حفاة عراة غرلا ، قلنا ما هما قال : ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، أنا الملك