تفسير ابن أبي حاتم
. : 3283: المسك: 2: رواه ابن حبان: (2622) . 613: 3287: رضواني: 1: رواه الحاكم: (1/ 56) . : 3288: أبدا ح/ 171) وإتحاف (5/ 31) وأحمد (2/ 504، 4/ 81) وإتحافات (326) والبغوي (1/ 328) والمسير (1/ 361) وابن كثير
تفسير ابن أبي حاتم
742: 4032: دونكم: 1: روى البخاري والنسائي وغيرهما من حديث جماعة منهم يونس ويحيى بن سعيد وموسى ابن عقبة 158) وأحمد (3/ 39) والبيهقي (10/ 111) وشرح السنة (10/ 74) والترغيب (3/ 219) ومشكل (3/ 21، 22) وابن كثير
تفسير ابن أبي حاتم
129، 9/ 147، 165، 196) ومسلم في (التوبة، ح/ 16) وإتحافات (257) والبغوي (2/ 121) والمنثور (3/ 6) وابن كثير وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (7/ 196) من حديث أبى عروة، وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه عباد ابن
تفسير ابن أبي حاتم
31) والمنثور (1/ 288، 406) وإتحاف (6/ 406، 10/ 36) . 1739: 9190: الله: 1: ثبت ذلك في صحيح البخاري عن ابن رواه أحمد (4/ 363) والطبراني (2/ 350) وابن حبان (2287) والكنز (34106) وابن كثير (4/ 39، 42) وأصفهان (
تفسير ابن أبي حاتم
. : 10404: القيامة: 2: قال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا عقبة ابن مكرم حدثنا أبو بكر الحنفي رواه الطبراني (3/ 202) والكنز (911/ 3، 35389) وابن كثير (4/ 208) والمجمع (10/ 69) وعزاه إلى الطبراني
تفسير ابن أبي حاتم
قال ابن إسحاق: وكان من خبر ذي القرنين أنه أوتى ما لم يؤت غيره، فمدت له الأسباب حتى انتهى من البلاد إلي وراءه شيء من الخلق. 2382: 12936: حسبك: 1: المنثور: (4/ 240) . : 12937: أم لا: 2: المنثور (4/ 240) وابن كثير
تفسير ابن أبي حاتم
. : 13829: كان: 5: رواه أحمد (3/ 29) وإتحاف (10/ 520) والمنثور (4/ 350) والكنز (49490) وابن كثير (5/ 402) والمجمع (10/ 388) وعزاه إلى أحمد وأبي يعلى وفيه ابن لهيعة وقد وثق على ضعفه. : 13830: فيها: 6: المنثور
تفسير ابن أبي حاتم
وكان ابن العاشر أزرق أحمر فنبت نباتا سريعا، وكان إذا مر بالتسعة فرأوه قالوا: لو كان أبناؤنا أحياء لكانوا رواه البخاري (6/ 210) ومسلم في (الحج، ح/ 49) والترمذي (ح/ 3343) والمنثور (6/ 357) وابن كثير (8/ 431)
تفسير ابن أبي حاتم
والقرطبي (15/ 12) وابن كثير (6/ 552) والجوامع (6020) والكنز (20244) . : 18038: فتركوا: 2: رواه الحاكم رواه ابن ماجة: (ح/ 207) وأحمد (4/ 361/ 362) والمجمع (1/، 168) وإتحاف (8/ 302) وابن عدي في «الكامل» (5
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون) قال ابن كثير: وقوله (أفحسبتم أنما خلقناكم