الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

مَوْلَانَا}: سيدنا، ونحن عبادك، أو ناصرنا على أعدائنا، {فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} فمن حق

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فلفظ (الحياء) في حق الله يحمل على ترك الفعل، لا على انكسار النفس. انتهى.

زهرة التفاسير

105) (حَقِيق): فعيل من الحق، وفيها مبالغة في التمسك، أي حقا عليَّ ألا أقول على الله إلا الحق، أي أنه حق

أوضح التفاسير

وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ} أي ينكرون معرفة الرسول عليه الصلاة والسَّلام؛ الذي هو حق

أوضح التفاسير

وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه: يعفى من حق الله تعالى، ويؤخذ بحق الناس

الوجوه والنظائر

: قدر الإمكان من ننتة العدة، قال: (وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ) يعني: نفقة العدة، وهو حق

تفسير الراغب الأصفهاني

ونبه أن المهر بإزاء ذلك المعنى، وقد نلتموه منهن فلا حق لكم إذًا عليهن، والميثاق الغليظ: قيل هو ما قاله

فتح البيان في مقاصد القرآن

(فاصبر إن وعد الله) أي وعده بالانتقام منهم (حق) كائن لا محالة، إما في الدنيا أو في الآخرة، ولهذا قال:

جامع البيان في تفسير القرآن

وماء وعسل اكتفى باسم الجنس لرءوس الآي، وقيل: في سعة وضياء، (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ): مجلس حق مرضي لا لغو

التفسير الميسر

ويقول هؤلاء الكفرة المعاندون: هلاَّ أُنزل على محمد علم ودليل، وآية حسية من ربه نعلم بها أنه على حق فيما