البرهان في علوم القرآن
وقد ذكروا الاحتمالين المذكورين في قوله تعالى النور الذي أنزل معه قيل إنه من باب المعية في الاشتراك فتمامه نبوته وإما إن يكون التقدير مع اتباعه وقيل لأنه فيما وقع به الاشتراك دون الزمان وتقديره واتبعوا معه النور
التبيان في أقسام القرآن
كان الناس يسعون في معاشهم ويتصرفون في أمورهم والدنيا مظلمة عليهم وكيف كانت تهنيهم الحياة مع فقد لذة النور يطلع على العالم في وقت حاجتهم إليه ويغيب في وقت استغنائهم عنه فطلوعه لمصلحتهم وغيبته لمصلحتهم وصار النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جهة واحدة ، وهو أن يوجه الإنسان حدقة عقله وروحه إلى مطلع نور تلك الهوية على رجاء أنه ربما أشرق ذلك النور حال ما كانت حدقة عقله متوجهة إليها فيستسعد بمطالعة ذلك النور ، فقول الذاكر " يا هو " توجيه لحدقة العقل
التفسير القرآني للقرآن
إنها نور إلى نور ، وما كان النور أن يحتاج إلى شىء يمزج شعاعاته بعضها بعض ، أو يصل بعضها ببعض .. فى الحقيقة ـ إلا هذا الضوء المشع الذي يفيض من عالم النور.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ (20) النور وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26) النور
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لَيَخْرُجُنَّ قُل لَّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (53) النور أمور قلبية (قُل لَّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (53) النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حاجة إلى هذا التكلف . { والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت } مصدر ، ولهذا وحد في موضع الجمع { يخرجونهم من النور إلى الظلمات } وإنما وحد النور وجمع الظلمة لأن الحق وما يرجع إليه طريقه واحد وهو أيضا في نفسه واحد ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم } [ النور : 61 ] ويبين ذلك قوله تعالى في آخر الآية { أو صديقكم } [ النور : 61 ] وكذلك قوله في هذه السورة { قل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هؤلاء أصحاب الأعراف عندما يقفون عليها معهم نور هذا النور يجعلهم يطمعون أن يدخلوا الجنة فيقفون حكما بين الأقوال {وهم يطمعون} أي ويطمعون في دخولها وهذا الطمع الرغبة في دخولها حث عليها أنهم ما زالوا يملكون النور
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فليس له حتى النشور نشور ) والنور عبارة عن الهداية والإيمان وقيل : هو القرآن وقيل : الحكمة وقيل : هو النور المذكور في قوله تعالى : { يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم } والضمير في به راجع إلى النور { كمن مثله