الحجة للقراء السبعة

فإذا اجتمع النخل والكرم في أرض سمّيت جنّة بدلالة قوله: وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب [يس/ 34] وقوله

الحجة للقراء السبعة

الغيب)، ومن جرّ أجرى (عالم الغيب) صفة على الأول، وعلى هذا يجوز: من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن [يس

الحجة للقراء السبعة

) زائدة، والمعنى: وحرام على قرية أهلكناها رجوعهم، كما قال: فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون [يس

الحجة للقراء السبعة

النمل: 20] اختلفوا في فتح الياء من قوله سبحانه «6»: (ما لي لا أرى الهدهد) [النمل/ 20] وما لي لا أعبد [يس

الحجة للقراء السبعة

فترى الودق يخرج من خلاله [الروم/ 43] يجوز أن يعود الضمير إلى الكسف فذكّر، كما جاء من الشجر الأخضر [يس

الحجة للقراء السبعة

الواحد، فيجرونه مجرى الواحد، وذلك قولهم: حصى أبيض، وفي التنزيل: الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا [يس

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم

البقرة: 153]. 2 - ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً [المؤمنون: 14]. 3 - قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ [يس

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم

السكت/ الكيفية/ اسم السورة 1 - / عوجا س قيما/ على ألف عوجا/ الكهف 2 - / مرقدنا س هذا/ على ألف مرقدنا/ يس

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

. (¬12) تقدم عند قوله: في شغل فكهون رأس الآية 54 يس. (¬13) تقدم عند قوله: ويضرب الله الأمثل من الآية

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (1)

وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ} (يس