التفسير الواضح

المعنى : وما تأتيهم أية آية من آيات ربهم الذي رباهم ، وتعهدهم في حالتي الضعف والقوة ، وكفل لهم الرزق ، وآتاهم من كل شيء ، وكفل لهم جميع ما في الأرض ، ما تأتيهم آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ [سورة الأنبياء آية نظرة اعتبار وتأمل ، ولم يجردوا أنفسهم من قيد التقليد ، وحمى العصبية ، وحماقة الجاهلية ، فهم إذا أتتهم آية [سورة الأعراف آية 132].

تفسير مقاتل بن سليمان

الخمس فى مواقيتها نحو الكعبة، حين عيرتهم اليهود بترك قبلتهم، { إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ } [آية أَمْوَاتٌ } { بَلْ أَحْيَاءٌ } مرزوقون فى الجنة عند الله، ثم قال سبحانه: { وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ } [آية وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ } ، يعنى قحط المطر، { وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ } [آية مُّصِيبَةٌ } ، يعني فيما ذكر من هذه الآية، { قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعونَ } [آية استغفارك{ سَكَنٌ لَّهُمْ }[التوبة: 103] من ربهم، { وَرَحْمَةٌ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

في تحريم الحرث، والأنعام، والثياب، والألبان، مما هو حل لكم، { إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ } [آية نُفَصِّلُ } ، يقول: هكذا نبين { ٱلآيَاتِ } ، يعني أمور ما ذكر في هذه الآية، { لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [آية وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ } بأنه حرم الحرث، والأنعام، والألبان، والثياب، { مَا لاَ تَعْلَمُونَ } [آية أُمَّةٍ أَجَلٌ } العذاب، { فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } [آية ٱتَّقَىٰ } الشرك { وَأَصْلَحَ } العمل وآمن بالله، { فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

} { ٱلَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَابَ } ، يعني القرآن، { وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا } [آية في القرآن، يعني هؤلاء النفر، { ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً } [آية جزاء كريماً، يعني الجنة.{ مَّاكِثِينَ فِيهِ } ، يعني الجزاء في الجنة، يقول: مقيمين فيها، { أَبَداً } [آية اليهود، فقال: { وَيُنْذِرَ } محمد صلى الله عليه وسلم { ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَداً } [آية ، يعني عظمت، { كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن } ، يعني ما { يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

تهلك الدنيا إذا جاءت الآخرة، { وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ } من البعث وغيره، { مُّقْتَدِراً } [آية الله، والله أكبر، { خَيْرٌ } ، يعني أفضل، { عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً } في الآخرة، { وَخَيْرٌ أَمَلاً } [آية بَارِزَةً } من الجبال والبناء والشجر وغيره، { وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً } [آية ، حين ولدوا وليس لهم شيء، { بَلْ زَعَمْتُمْ } في الدنيا، { أَن لَّن نَّجْعَلَ لَكُمْ مَّوْعِداً } [آية عَمِلُواْ } ، يعني تعجل له عمله كله، { حَاضِراً } ، لا يغادر منه شيئاً، { وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

} ، يقول: فسألوهم، فلم يجيبوهم بأنها آلهة، { وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم } وبين شركائهم، { مَّوْبِقاً } [آية مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ }[التوبة: 118]، يعني وعلموا، { وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفاً } [آية لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ } ، من كل شبه في أمور شتى، { وَكَانَ ٱلإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً } [آية الوجوه والأدبار، وتعجيل أرواحهم إلى النار، ثم قال سبحانه: { أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلاً } [آية بِهِ ٱلْحَقَّ }[غافر: 5]، يعني ليبطلوا به الحق، { وَٱتَّخَذُوۤاْ آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُواْ هُزُواً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

بَلْ } نبعثهم، نظيرها في ق والقرآن، ثم قال: { هُم بِلَقَآءِ رَبِّهِمْ } يعني بالبعث { كَافِرُونَ } [آية السماء العليا وجسده، كما بين السماء والأرض، ووجهه عند ستر الحجب، { ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ } [آية رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَٱرْجِعْنَا } إلى الدنيا { نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ } [آية ٱلْقَوْلُ مِنِّي } يعني وجب العذاب مني { لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ } [آية إنا تركناكم في العذاب { وَذُوقُـواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ } الذي لا ينقطع { بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

تخرج الأرض من ألوان النبات والشجر { وَمِنْ أَنفُسِهِمْ } الذكر والأنثى { وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ } [آية الرب لأهل مكة إذ لم يروه { ٱلْلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ } ننزع { فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ } [آية والنهار، والشمس والقمر يجرى فى ملكه بما قدر من أمرهما وخلقهما { تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ } [آية كَٱلعُرجُونِ } حتى عاد مثل الخيط كما يكون أول ما استهل فيه كالعرجون، يعنى العذق اليابس المنحنى { ٱلْقَدِيمِ } [آية ولا يدرك سواد الليل ضوء النهار، فيغلبه على ضوئه { وَكُلٌّ } الليل والنهار { فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } [آية

تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب

1 سورة يوسف الآيات: 37 – 40. 2 سورة يوسف آية: 37.

أوضح التفاسير

{حم} (انظر آية 1 من سورة البقرة) {تَنزِيلٌ} أي هذا القرآن