فضائل القرآن للمستغفري
9- وأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الزهري، أخْبَرَنا أحمد بن علي بن حسنويه، حَدَّثَنا أبو جعفر أحمد بن عجزة التنيسي، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، حَدَّثَنا نافع حدثني بكر بن عمرو أنه سمع مشرح بن هاعان يقول: سمعت عقبة
فضائل القرآن للمستغفري
265- أخبرنا الخليل بن أحمد حدثنا أبو العباس الثقفي حدثنا قتيبة حدثنا بكر هو ابن مضر، عَن أبي قبيل أن
فضائل القرآن للمستغفري
405- وأخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو بكر حدثنا محمد بن أحمد بن واصل حدثنا محمد بن سعدان حدثنا يعقوب بن
فضائل القرآن للمستغفري
1036- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر بن بكر الخوارزمي شيخ ثقة ببغداد حدثنا علي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن المراد بهاء الكناية في قوله : (إِنّا أَنزلناهُ في ليلةِ القدر) الإشارة إلى قوله (اقرأ) قال القاضي أبو بكر بن العربي وهذا بديع جداً.
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
((يَخُوضُ فِي النَّار كَمَا تَخُوضُ الإبلُ فِي الْوَحْلِ)).قرأ العامَّة (تَصْلَى) بفتحِ التاء، وقرأ أبو عمرٍو ويعقوب وأبو بكر بضمِّها اعتباراً بقوله: { تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ }؛ أي من عَين متناهيةٍ
تفسير سفيان الثوري
[الآية 33].214: 40: 32- سفين عن الأعمش قال، أعطاه أبو بكر السدس. يعني المعاقد.
تفسير النسائي
جَنَّاتِ عَدْنٍ } [50]461- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو عمران الجَونيُّ، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيسٍ، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:" ما
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
ومن قائل (مع أبي خزيمة) ومن شاك فيه يقول (خزيمة أو أبي خزيمة) والأرجح أن الذي وجد معه آخر سورة التوبة أبو وقد أنكر القاضي أبو بكر بن الطيب هذا الحديث بالكلية، فجزم بأنه مضطرب، بل قال: يشبه أن يكون موضوعاً! وقد تصدى القاضي أبو بكر بن العربي للرد على ذلك في كتابه النفيس: أحكام القرآن، الجزء الثاني ص 1037 (515 وفي جمع عثمان، مع أن المعقول هنا أنها في عهد أبي بكر، والله أعلم. روايتها في عهد أبي بكر، انظر فتح الباري جـ8 ص 344 كتاب التفسير سورة التوبة.
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : أجمع المفسرون على أن المراد من قوله : أُولُوا الْفَضْلِ أبو بكر ، وهذه الآية تدل على ، قلنا كل من طالع كتب التفسير والأحاديث علم أن اختصاص هذه الآية بأبي بكر بالغ إلى حد التواتر ، فلو جاز بكر أو علي ، فإذا بينا أنه ليس المراد عليا تعينت الآية لأبي بكر ، وإنما قلنا إنه ليس المراد منه عليا لوجهين : الأول : أن ما قبل هذه الآية وما بعدها يتعلق بابنة أبي بكر فيكون حديث علي في البين سمجا الثاني بكر قطعا ، واعلم أن اللَّه تعالى وصف أبا بكر في هذه الآية بصفات عجيبة دالة على علو شأنه في الدين أحدها