عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾، فقال: لقد شَكر الله سعيًا قليلًا
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فالفارِقاتِ فَرْقًا﴾، يعني: القرآن، ما فرّق الله به بين الحق والباطل
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: مثل قَصْر النّخلة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- أنه سُئل عن قوله: ﴿وكَأْسًا دِهاقًا﴾. قال: دِراكًا
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- في قوله: ﴿والنّازِعاتِ غَرْقًا﴾، قال: الملائكة الذين يَلُون أنفسَ الكفار
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي صالح- قوله: ﴿والنّازِعاتِ غَرْقًا﴾، قال: حين تَنزع نفسَه
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾، قال: الطّامَّة مِن أسماء يوم القيامة
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي ميسرة- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي بقر الوحش
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي البقر، تَكنس إلى الظل
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة المُطفِّفين بمكة