الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَقَالَ: يَا قوم أَطِيعُونِي فِي هَذَا الْيَوْم واعصوني بعده فوَاللَّه لقد سَمِعت من هَذَا الرجل كلَاما عَنهُ قَالَ: بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُصعب بن عُمَيْر فَنزل فِي بني غنم على أسعد بن عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ أَبُو جهل وَالْمَلَأ من قُرَيْش: قد انْتَشَر علينا من بعْدك - وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَاكِت لَا يتَكَلَّم - فَلَمَّا فرغ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم {حم تَنْزِيل من الرَّحْمَن الرَّحِيم كتاب فصلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قبضنا لَهُ غير هَذَا وَلَا كتمنا فمكثا مَا شَاءَ الله أَن يمكثا ثمَّ ظهر مَعَهُمَا على إِنَاء من فضَّة {فَإِن عثر على أَنَّهُمَا استحقا إِثْمًا} فَأمر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلَيْنِ من أهل الْمَيِّت وَسلم وَكَانَ يَقُول: صدق الله وَرَسُوله أَنا أخذت الْإِنَاء ثمَّ قَالَ: يَا رَسُول الله إِن الله يظهرك لَهُ بهَا كتابا فَلَمَّا قدم عمر الشَّام أَتَاهُ تَمِيم بِكِتَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الأَرْض} فَهَذَا لمن مَاتَ وَلَيْسَ عِنْده أحد من الْمُسلمين أمره الله بِشَهَادَة رجلَيْنِ من غير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ابن مسعود من آذن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالجن ليلة استمعوا القرآن قال آذنته بهم شجرة وأخرج عبد ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة الجن وقد روى نحو هذا من طرق والجمع بين الروايات بالحمل على قصتين وقعت منه وابن مردويه عن ابن عباس قال ( أولو العزم من الرسل ) النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ونوح وإبراهيم وموسى لا ينبغي لمحمد ولا لآل محمد يا عائشة إن الله لم يرض من أولى العزم من الرسل إلا بالصبر على مكروهها والصبر الثعلبي إنها مكية وحكاه ابن هبة الله عن الضحاك وسعيد بن جبير وهو غلط من القول فالسورة مدنية كما لا يخفى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يومه ذلك حين زاغت الشمس فكبر وكبر الناس بتكبيره وقد ثبت في الصحيح من حديث ابن عمر أن النبي ( صلى الله غابت له الشمس في اليوم الذي قال الله فيه ) فمن تعجل في يومين ( وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من ( صلى الله عليه وسلم ) يقول وهو واقف بعرفة وأتاه الناس من أهل مكة فقالوا يا رسول الله كيف الحج قال الحج واضح ومعنى قوله ) ويشهد الله على ما في قلبه ( أنه يحلف على ذلك فيقول يشهد الله على ما في قلبي من محبتك أو من الإسلام أو يقول الله يعلم أني أقول حقا وأني صادق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأما الآخر فكان قد تفرق عنه من أهله ناس واجتمعوا له فقال : غزوت مع رسول الله A وغزوت ، فلو أني أقمت العام فلما خرج رسول الله A وأصحابه قال : ما خلفني عن رسول الله A وما استبق إليه المجاهدون في سبيل الله إلا وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : دعا الله إلى توبته من قال { أنا ربكم الأعلى } [ النازعات وقال { ما علمت لكم من إله غيري } [ القصص : 38 ] ومن آيس العباد من التوبة بعد هؤلاء فقد جحد كتاب الله ، ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله وهو قوله { ثم تاب عليهم ليتوبوا } فبدء التوبة من الله D .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A : « برىء من الشح من أدى الزكاة وقرى الضيف وأدى في النائبة » . وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله A قال : « إياكم والشح والبخل ، فإنه دعا من قبلكم وأخرج البيهقي عن ابن عمرو Bه قال : قال رسول الله A : « خلقان يحبهما الله وخلقان يبغضهما الله . فأما اللذان يحبها الله فالسخاء والسماحة ، وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل ، فإذا أراد الله وأخرج ابن جرير وابن مردويه والبيهقي عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « برىء من الشح من أدى الزكاة وقرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوضع كل دينار ودرهم على حدته ولا يمس درهم درهما ولا دينار دينارا وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله بي وأخرج ابن أبي حاتم عن ثوبان رضي الله قال : ما من رجل يموت وعنده أحمر وأبيض إلا جعل الله له بكل قيراط صفحة من نار تكوى بها قدمه إلى ذقنه مغفورا له بعد أو معذبا وأخرج ابن أبي شيبة عن ثوبان رضي الله الله عنه فقال : بشر الكانزين بكي من قبل ظهورهم يخرج من جنوبهم وكي من جباهم يخرج من أقفائهم فقلت : ماذا ؟ قال : ما قلت إلا ما سمعت من نبيهم صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن سعد وأحمد عن أبي ذر رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم لأهل قباء " ما هذا الثناء الذي أثنى الله عليكم ؟ قالوا : ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء والله يحب المطهرين وأخرج عبد الرزاق في مصنفه والطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه ما منا أحد يخرج من الغائط إلا غسل مقعدته " وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه عن عبد الله بن الحارث بن نوفل من هؤلاء الذي قال الله فيهم فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ؟ قال : كانوا يستنجون بالماء طريق عروة بن الزبير أن عويم بن ساعدة قال : يا رسول الله من الذين قال الله فيهم رجال يحبون أن يتطهروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم ضيفا ولم يكن عند النبي صلى الله عليه و سلم ما يصلحه فأرسلني إلى رجل من اليهود أن بعنا أو صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن ما أخوف ما أخاف عليكم ما يفتح الله لكم من زهرة الدنيا قالوا : وما زهرة الدنيا يا رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم : " من طلب العلم تكفل الله برزقه " وأخرج المرهبي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من غدا في طلب العلم أظلت عليه الملائكة وبورك له في معيشته ولم ينقص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدلائل عن جابر بن عبد الله قال : لما حفر النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه الخندق وأصاب النبي صلى الله قد اكتنفوهم من كل جانب فكانوا في شك وريبة من أمر الله قالوا : ان محمدا كان يعدنا فتح فارس والروم وقد الله ورسوله إلا غرورا وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : حفر رسول الله صلى الله عليه و سلم الخندق واجتمعت صلى الله عليه و سلم الخندق فبينما هو يضرب فيه بمعوله اذ وقع المعول في صفا فطارت منه كهيئة الشهاب من النار في السماء وضرب الثاني فخرج مثل ذلك فرأى ذلك سلمان رضي الله عنه فقال : يا رسول الله قد رأيت خرج