تفسير القرآن العزيز
وكان طالوت من | سبط قد عملوا ذنبا عظيماً ، فنزع منهم الملك في ذلك الزمان فأنكروه ^ ( وقالوا | أنى يكون له الملك علينا ) ^ وهو من سبط الإثم ، يعنون : الذنب الذي كانوا | أصابوا !
تفسير القرآن العزيز
أي : وتريد | أن تكون لك ولهارون الملك والسلطان في الأرض . | | قال محمد : إنما سمى الملك كبرياء ؛ لأنه
صفوة التفاسير
سورة الناس مكية وآياتها ست آيات بين يدي السورة * سورة الناس مكية ، وهي ثاني المعوذتين ، وفيها الإستجارة لما يشاهده من أنواع التربية [ رب الناس ] ثم إذا تأمل عرف أن هذا الرب متصرف في خلقه ، غني عن خلقه فهو الملك شيء نغص الموت ذا الغنى والفقيرا قال ابن كثير : هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل " الربوبية " و " الملك
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} [الزمر:68]، والقرآن جاء بالنفختين في أكثر من موضع، في سورة وفي سورة النازعات: {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ} [النازعات:6]، أي: النفخة الأولى، {تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قال ابن كثير؛ لأن الله يقول: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ} [الحاقة:13]، من الذي ينفخ فيه؟ إسرافيل الملك الموكل بالنفخ في الصور، وميكائيل الموكل بنزول الغيث من السماء، وجبريل الملك الموكل بنزول الوحي على الرسل
مفاتيح الغيب
ثم إنه سبحانه ختم كتابه الكريم بتلك الطريق التي هي أشرف الطريقين فبدأ بذكر صفات الله وشرح جلاله وهو سورة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثم أتبعه بذكر مراتب مخلوقاته في سورة قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الْفَلَقِ ثم ختم بذكر الفائدة الثالثة أن الهدية وإن كانتقليلة لكنها بسبب كونها واصلة من المهدي العظيم تصير عظيمة ولذلك فإن الملك فَإِنَّهَا لاَ لاِوْلِى الاْبْصَارِ فإنه أكثر فخامة مما لو قال فإن الأبصار لا تعمى ومما يحقق قولنا قول الملك
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الحشر (59) : الآيات 7 الى 8] ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى وقال الكسائي وحذاق النظرة الفتح في الملك: بضم الميم لأنها الفعلة في الدهر والضم في الملك بكسر الميم. بلا شيء ولا حظ في شيء من هذه الأموال ليتيم غني ولا لابن سبيل حاضر المال، وقد مضى القول في الغنائم في سورة
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
جميعاً} أي: هو مختص بها فلا يشفع أحد إلا بإذنه ثم قرر ذلك فقال {له ملك السموات والأرض} أي: فإنه مالك الملك كله لا يملك أحد أن يتكلم دون إذنه ورضاه {ثم إليه ترجعون} أي: يوم القيامة فيكون الملك له أيضاً حينئذ قال مجاهد ومقاتل: وذلك حين: «قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة والنجم وألقى الشيطان في أمنيته تلك الغرانيق العلا ففرح به المشركون وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الحج» .
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قرأ رجل عند النبيّ صلى الله عليه وسلم هذه الاية فقال أبو بكر: ما أحسن هذا يا رسول الله فقال له: إنّ الملك وقول البيضاوي تبعاً له أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة الفجر في الليالي العشر غفر سورة البلد مكية وهي عشرون آية واثنان وثمانون كلمة وثلاثمائة وعشرون حرفاً {بسم الله} الملك الذي لا راد
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
وفقنا الله لما يحب ويرضى وجنبنا عن الميل الى البدع والأهواء [سورة الجن] فاتحة سورة الجن لا يخفى على اى طائفة وهو يطلق على ما بين الثلاثة الى العشرة مِنَ الْجِنِّ وهو جنس من جنود الحق ومظاهره مثل جنس الملك مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ألا وهو من أخص أوصافه واشرف خواصه الذاتية وكيف يتخذ له شريك في الملك
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة الأنبياء (21) : آية 22] لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ وعن عبد الملك بن مروان حين قتل عمرو ابن سعيد الأشدق: كان والله أعزّ علىّ من دم ناظري، ولكن لا يجتمع فحلان [سورة الأنبياء (21) : آية 23] لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ (23) إذا كانت عادة الملوك شر شرك، لأن غيرهم أشرك بالملائكة، وهم أشركوا بنفوسهم وبالشياطين والجن وجميع الحيوانات، نعوذ بمالك الملك