التفسير من سنن سعيد بن منصور
953 - حدثنا سعيد قال : نا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن شداد ، قال : « الحج الأكبر يوم النحر
التفسير من سنن سعيد بن منصور
1052 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : قرئ علينا كتاب عمر بن عبد العزيز ، : إلا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( صلى الله عليه وسلم ) ( لم يتكلم في المهد إلا عيسى وشاهد يوسف وصاحب جريج وابن ماشطة فرعون ) وأخرج عبد وكهلا ( قال يكلمهم صغيرا وكبيرا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال الكهل هو من في سن الكهولة وأخرج عبد عن ابن عباس قال الأكمه الذي يولد أعمى وأخرج ابن أبي حاتم عنه قال الأكمه الأعمى الممسوح العينين وأخرج عبد ابن مريم إذا سرح رسله يحيون الموتى يقول لهم قولوا كذا فإذا وجدتم قشعريرة ودمعة فادعوا عند ذلك وأخرج عبد أشياء من الطير وفي أشياء أخر حرمها عليهم وشدد عليهم فيها فجاءهم عيسى بالتخفيف منه في الإنجيل وأخرج عبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
محمد بن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، القرشي العامري المدني، نسب إلى الحارث بن عبد الرحمن القرشي العامري -من أنفسهم- المدني: ثقة، وهو خال"ابن أبي ذئب"، وهو أيضًا ابن عم أبيه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري -مولاهم- المدني: تابعي ثقة معروف، قال أبو حاتم"لا يسأل عن وقد زدنا بين قوسين، عقب قوله"عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال" - (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) وكذلك ذكره السيوطي 1: 200"عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وعشرين ليلة، وردهن إلى أربعة أشهر وعشر، على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5589- حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا حجاج قال، أخبرنا حيوة بن شريح، عن ابن عجلان، عن سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وأخبره عن عمته زينب ابنة كعب بن عجرة، عن فريعة أخت أبي سعيد الخدري: أن زوجها خرج في طلب عبد له قريب فقاتله، وأعانه عليه أعبد معه فقتلوه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن زوجها خرج في طلب عبد وهو الذي يروي عن حيوة بن شريح، ويروي عنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. وهو -عندنا- ثقة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
محمد بن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب ، القرشي العامري المدني ، نسب الحارث بن عبد الرحمن القرشي العامري -من أنفسهم- المدني : ثقة ، وهو خال"ابن أبي ذئب" ، وهو أيضًا ابن عم محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان القرشي العامري -مولاهم- المدني : تابعي ثقة معروف ، قال أبو حاتم"لا يسأل عن وقد زدنا بين قوسين ، عقب قوله"عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال" - (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ذكره السيوطي 1 : 200"عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان : أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومنهم إسمعيل بن عبد الرحمن السدي بضم المهملة وتشديد الدال ، وهو كوفي صدوق ، ولكنه جمع التفسير من طرق التفسير عن أبيه عن عكرمة ، وإنما ضعفوه لأنه وصل كثيراً من الأحاديث بذكر ابن عباس ، وقد روى عنه تفسيره عبد ومن تفاسير التابعين ما يروى عن قتادة Bه وهو من طرق منها رواية عبد الرزاق عن معمر عنه ورواية آدم بن أبي غير مقاتل بن سليمان الآتي ذكره ، ومن تفاسير ضعفاء التابعين فمن بعدهم تفسير زيد بن أسلم من رواية ابنه عبد الرحمن عنه ، وهي نسخة كبيرة يرويها ابن وهب وغيره عن عبد الرحمن عن أبيه وعن غير أبيه ، وفيه أشياء كثيرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وعشرين ليلة، وردهن إلى أربعة أشهر وعشر، على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5589- حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا حجاج قال، أخبرنا حيوة بن شريح، عن ابن عجلان، عن سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وأخبره عن عمته زينب ابنة كعب بن عجرة، عن فريعة أخت أبي سعيد الخدري: أن زوجها خرج في طلب عبد له قريب فقاتله، وأعانه عليه أعبد معه فقتلوه، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن زوجها خرج في طلب عبد وهو الذي يروي عن حيوة بن شريح ، ويروي عنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم . وهو -عندنا- ثقة .
معالم التنزيل
إسناده ضعيف لأجل نجيح بن عبد الرحمن السندي أبي معشر، فقد ضعفه غير واحد، ووثقه آخرون، والحارث بن عبد الله قلت: الغريب فيه ذكر الآية. - وحديث عبد الله بن سلام أخرجه الطبراني في «الكبير» (7828) وفي زريك بن أبي وعثمان بن أبي العاتكة مختلف فيه، والحديث رواه النسائي من حديث أبي هريرة، وسكت عليه، وله شاهد من حديث عبد وقال الحافظ في «تخريج الكشاف» : وفي الباب عن أبي أمامة عند ابن ماجه وإسناده ساقط، وعن عبد الله بن سلام صحيح بمجموع طرقه وشواهده، لكن دون ذكر الآية، فقد تفرد بذكر الآية أبو معشر، وهو غير قوي، وعنه الحارث بن عبد
معالم التنزيل
الْمُسَيَّبِ الْمَرْوَزِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيَّ، سَمِعْتُ عبد إسناده ضعيف جدا، له علتان الأولى: وهي عبد الملك بن مسلمة المصري فإنه منكر الحديث. وأخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق» 40 وابن حبان في «المجروحين» (2/ 134) من طريق عبد الملك بن مسلمة بهذا وقال ابن حبان: عبد الملك بن مسلمة يروي المناكير الكثيرة لا تخفى على من عني بعلم السنن اهـ. إسناده ضعيف لانقطاعه، حسان بن عطية روايته عن أبي واقد مرسلة، ورجال الإسناد ثقات، الأوزاعي هو عبد الرحمن