الشعراوي

(فَسِيحُوا فِي ) عبر سبحانه وتعالى بقوله (فسيحوا) ولم يقل (فسيروا) كما في آياتٍ أخرى ، وذلك لأن السياحة هي المشي بلا أدنى خوف أو شك فهي تعطي ضماناً إيمانياً لهم، أما السير فهو سير آمن ولكنه لا يخلو من خوف أو مخاطرة .(في المطبوع 8/4861)

الشعراوي

(سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم) جاء بالسمع والبصر لأنهما أكثر ما يتعلق بهما أحكام التكليف، من سماع الوحي ورؤية الآيات ،ولم يأت بغيرهما كالأنف مثلاً لقلة ما يتعلق به من تكاليف، ثم جاء بالجلود التي تشمل الجميع ،السمع والبصر وغيرهما .(في المطبوع 22/13533)

صالح التركي

( واشهد بأنا مسلمون ) ، ( واشهد بأننا مسلمون ) : في الآية الأولى ( بأنّا ) وفي الثانية زاد التوكيد بقوله ( بأنّنا ) الأولى سؤال من عيسى عليه السلام للحواريين ( من أنصاري ) فجاء الجواب ( بأنّا ) الثانية طلب من الله تعالى للحواريين ( أن آمنوا ) فجاء الجواب مؤكدًا ( بأنّنا ) .

صالح التركي

( خالدين فيها ) ، ( خالدًا فيها ) : جاءت هذه الآية في حق أهل الجنة على سرر متقابلين ، وجاءت في حق أهل النار يرجع بعضهم إلى بعض القول ، ويتلاومون - ( خالدًا فيها ) جاءت ثلاث مرات في سياق أهل النار فحسب ، في سجن انفرادي إهانة وخزيا ونكالا بهم ، نعوذ بالله .

صالح التركي

( مشتبها وغير متشابه .. ) المشتبه : من شدة التشابه لا يمكن التفريق بينهما ، جاءت منسجمة مع قوله ( نخرج منه حبا متراكبا .... ) لما كان مشتبها دعا للنظر ( انظروا ) لأنه آية - ( متشابها وغير متشابه .. ) المتشابه : يمكن التفريق فيما بينهما ، ثم دعا للأكل منه ( كلوا من .. ) .

صالح التركي

( رب موسى وهارون ) ، ( رب هارون وموسى ) : القرآن يقدم ما له العناية - ذلك أن السورة الوحيدة التي اعتنت بهارون وظهر فيها بصورة واضحة هي طه ، وهذا لا نجده في بقية السور إلى جانب العناية بفواصل الآي - أما في الأعراف والشعراء فتقدم موسى عليه السلام للسبب نفسه في هارون .

صالح التركي

( وَإِذا مس الْإِنْسَان الضّر ) يونس ١٢ : {الضّر} معرفة إشارة لقوله قبلها { وَلَو يعجل الله للنَّاس الشَّرّ } - ( فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ ) الزمر ٤٩ : { ضرّ } نكرة عام أي ضرر ، والآية في سياق العموم ، والإنسان المراد به الكافر في الآيتين .

صالح التركي

{ إلى صراط العزيز الحميد ،، اللهِ } ، { هو اللهُ .... الملكُ القدوسُ } : في جميع القرآن الكريم يأتي لفظ الجلالة ( الله ) متبوع و موصوف كما في نهاية سورة الحشر وغيرها لعظمة هذا الاسم - أما في سورة إبراهيم وهي الوحيدة، فنجده تابعًا إما نعتا أو عطف بيان ، وللعلماء تخريجات حول الآية .

آية (٥٢) : (وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللّهِ تَتَّقُونَ) * الواصب في اللغة لها أكثر من معنى، واجب أو لازم أو خالص أو دائم ، له الدين لازماً لا زوال له وخالصاً واجباً ودائماً، هذه الكلمة تجمعها كلها وكلها مرادة في السياق.

آية (٤٧) : (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ) * العام في الاستعمال القرآني هو لما فيه خير والسنة لما فيه شر، (تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا) الزرع فيه جهد في هذه السنين جدب وقحط.