﴿ وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾
سورة يونس — الآية ١٢
﴿ فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ ۚ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
سورة الزمر — الآية ٤٩
( وَإِذا مس الْإِنْسَان الضّر ) يونس ١٢ : {الضّر} معرفة إشارة لقوله قبلها { وَلَو يعجل الله للنَّاس الشَّرّ } - ( فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ ) الزمر ٤٩ : { ضرّ } نكرة عام أي ضرر ، والآية في سياق العموم ، والإنسان المراد به الكافر في الآيتين .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم