الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
ثم صرتم تدرسُون، وبما كنتم تدرسونه عليهم أي: تتلونه عليهم كقوله تعالى: {لِتَقْرَأَهُ عَلَى الناس} [الإسراء
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
حتى قَعَدَتْ كأنها حَرْبة «، وكذلك نَقَد على الزمخشري تخريجَه قوله تعالى: {فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً} [الإسراء
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
فعلِهم كقوله تعالى: {أولئك الذين يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى رَبِّهِمُ الوسيلة أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} [الإسراء
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
والذَّمِيل، وإمَّا لأنه مصدر بمعنى التناجي كما قيل: النجوى بمعناه، قال تعالى: {وَإِذْ هُمْ نجوى} [الإسراء
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وصفاً لجمع المؤنثِ غيرِ العاقل وصفَ الواحدةِ على حَدِّ {مَآرِبُ أخرى} [طه: 18] و {الأسمآء الحسنى} [الإسراء
التفسير المنير
بعض نعم الله تعالى على الإنسان [سورة الإسراء (17) : الآيات 66 الى 70] رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ
التفسير المنير
وإنزال الشرائع، ولا عقاب أيضا، كما قال تعالى: وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء
التفسير المنير
[الإسراء 17/ 1] . ج- أزال عنهم الخوف يوم القيامة بالكلية، وهذا من أعظم النعم.
القرآن وعلوم الأرض
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الإسراء
القرآن وعلوم الأرض
{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا} [الإسراء: 50] .