مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أحمد، ثنا مَنْدَل بن علي، عن أبي روق ـ عطية بن الحارث ـ عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله بن مسعود قال : { الصَّمَدُ } : الذي ليس له أحشاء . حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمر بن عبد الله الرومي، ثنا عبيد الله بن سعيد ـ قائد الأعمش ـ عن صالح بن حيان، عن عبد الله بن بُرَيْدَة عن أبيه قال : لا أعلمه إلا قد رفعه قال : { الصَّمَدُ } : الذي لا جوف/ له . وروي عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود في إحدى الروايات، والحسن وعكرمة وعطية وسعيد بن جُبَيْر ومجاهد

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

عاشرا: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسن بن مدرك وإسحاق بن إبراهيم بن زيد، قالا: حدثنا يحيى بن حماد، قال عوانة عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي شعثاء المحاربي، قال: قال حذيفة: يقول أهل الكوفة: قراءة عبد الله، ويقول أهل البصرة: قراءة أبي موسى، والله لئن قدمت على أمير المؤمنين لأمرته أن يغرقها، قال: فقال عبد بيان حال الرواة: 1 - الحسن بن مدرك: (،؛) هو الحسن بن مدرك بن بشير أبو علي السدوسي البصري. (،؛) روى عن: عبد العزيز بن عبد الله، ويحيى بن حماد. (،؛) روى عنه: البخاري، والنسائي، وابن ماجة، وابن أبي داود. (،؛) قال

معرفة القراء الكبار

عبد الرحمن سمعت حمزة يقول إن لهذا التحقيق منتهى ينتهي إليه ثم يكون قبيحا مثل البياض له منتهى فإذا صار برصا ومثل الجعودة لها منتهى تنتهي إليه فإذا زادت صارت قططا أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن العلوي وأحمد بن محمد الحافظ قالا أخبرنا عبدالله بن عمر أخبرنا عبد الأول بن عيسى أخبرنا عبد الرحمن بن محمد أخبرنا عبد

معرفة القراء الكبار

قرأالقراءات على الشريف أبي الفتوح الخطيب وسمع من عبد الله ابن رفاعة السعدي وغيره وتصدر للإقراء من شبيبته عمرو بن الحاجب والعلم أبو محمد القاسم بن أحمد اللورقي والكمال على بن شجاع العباسي وأبو علي منصور بن عبد الله الأنصاري الضرير والتقي عبد الرحمن بن مرهف الناشري وأبو الفتح عبد الهادي بن عبد الكريم خطيب جامع

معرفة القراء الكبار

والأهوازي وجماعة ومنهم محمد بن جامع الأندلسي عن يعقوب بن حامد عن ابن سفيان مؤلف الهادي ومنهم محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن علي بن حمدان وأبو عبد الله الخولاني وعبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي قال أبو حيان التسعة مع اطلاعهم على أهل بلادهم ومعرفتهم بأحوالهم بل ذكره الأبار وقال حدث عنه عيسى ابن الوجيه أبي محمد عبد العزيز وحمله الرواية عن قوم لم يرهم وبعضهم لا يعرف وأبو عبد الله الأبار متى عرض له في تاريخه ذكر ابن الكلام عليه ليحذر أو قريبا من هذا المعنى وأما الرجل الآخر الذي أسند عنه ابن عيسى القراءات فهو مقاتل بن عبد

البرهان في علوم القرآن

أبو عبد الله توفى بالمدينة سنة تسع وستين ومائة الثالث عبد الله بن عامر بن يزيد بن ربيعة اليحصبي الدمشقى سنة ثمان من الهجرة ومات وهو ابن مائة وعشر سنين وفى كنيته سبعة أقوال أصحها أبو عمرو وقيل أبو محمد وأبو عبد الله وأبو موسى وأبو نعيم وأبو عثمان وأبو مغيث الرابع أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن عبد الله البصرى وأحمد بن حنبل وغيرهما بهدلة هو أبو النجود وقال عمرو بن على بهدلة أمه قال أبو بكر داود هذا خطأ وقال عبد

أسباب النزول

وقال عون بن عبد الله : مل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ملة فقالوا: يا رسول الله ، حدثنا . أبو نعيم في الحلية 4/248 من طريق وكيع بن الجراح ، كلاهما ( ((حجاج ، ووكيع )) ) عن المسعودي، عن عون بن عبد وسماع وكيع مَنْ المسعودي – وَهُوَ : عبد الرحمان ابن عبد الله بن عتبة – بالكوفة قديم قبل الاختلاط كما لكن هذا الأثر ضعيف ؛ لإعضاله ، فإن روايه عون بن عبد الله ، عن الصحابة مرسلة ،كما في تهذيب الكمال 22/454

أسباب النزول

(446) أخبرنا أبو حامد أحمدُ بن الحسن الكاتبُ، قَالَ: أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذَانَ، قَالَ : أخبرنا عبد { وَالضُحَى - وَالَّيلِ إِذا سَجَى - ماوَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلَى } [الضحى:1-3]. (447) أخبرنا أبو عبد الرحمان بن أبي حامد ، قَالَ : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا ، قَالَ : أخبرنا محمد بن عبد الرحمان الدَّغُوليُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو عبد الرحمان محمد بن يونس، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو نُعيم،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال مثل قوله الأول ثم حملت بالثالث فجاءها فقال لها مثل ما قال فذكرت ذلك لآدم فكأنه لم يكره ذلك فسمته عبد أخرجتكم من الجنة لتطيعيني أو لأجعلن له قربى أيل فيخرج من بطنك فيشقه ولأفعلن ولأفعلن - فخوفهما - سمياه عبد فأتاهما أيضا فقال مثل ذلك فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد فسمياه عبد وأخرج عَبد بن حُمَيد عن السدي قال : إن أول اسم سمياه عبد الرحمن فمات ثم سمياه صالحا فمات يعني آدم وحواء وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كانت حواء تلد لآدم أولاد ، فتعبدهم لله وتسميه عبد الله وعبيد الله ونحو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي عن عبد العزيز بن أبي رواد رضي الله عنه ، أن راعيا كان يرعى وكان من العباد فكان إذا ظمئ وأخرج الأزرقي عن زر بن حبيش قال : رأيت عباس بن عبد المطلب في المسجد الحرام وهو يطوف حول زمزم يقول : لا وأخرج عبد الرزاق والأزرقي عن ابن جريج عن ابن أبي حسين واسمه عبد الله بن أبي عبد الرحمن قال : كتب رسول