العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر
فيما أعلم فهي كثيرة، أذكر منها بعض العناوين المسجلة في جامعات المملكة: آيات البعث في القرآن الكريم: عبد العزيز بن راجي الصاعدي، جامعة أم القرى – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – الدراسات العليا الشرعية اختلاف المفسرين: أسبابه وآثاره: سعود عبد الله الفنيسان – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – كلية أصول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة {ودوا لو تدهن فيدهنون} قال : لو تكفر فيكفرون. الآية 10 - 41 أخرج ابن مردويه عن أبي عثمان النهدي قال : قال مروان بن الحكم لما بايع الناس ليزيد سنة أبي بكر عمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : إنها ليست بسنة أبي بكر وعمر ولكنها سنة هرقل فقال مروان : هذا الذي وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {ولا تطع كل حلاف} الآية قال : يعني الأسود بن عبد يغوث. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عامر الشعبي {ولا تطع كل حلاف} الآية قال : هو رجل من ثقيف يقال له : الأخنس بن
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
قال البيهقي :" فإنه-أي :هذا الحديث- يروى عن علىٍّ و عبد الله بن مسعود و عبد الله بن عمر و عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمرو بن العاص وأبى سعيد الخدرى وأنس بن مالك رضى الله تعالى عنهم أجمعين ومن النساء
جمال القراء وكمال الإقراء
عن غرض ابن مجاهد لنزول الإسناد؛ لأنه قرأ على سلام بن سليمان، وقرأ سلام على عاصم، ولما في قراءته من الخروج قيل: فما معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من أراد أن يقرأ القرآن غَضًّا فليقرأ بقراءة ابن أم عبد وهذا قول الحسين بن علي الجعفي، وقراءة الكوفيين هي قراءة عبد الله، لأن عمر، رضي الله عنه، بعث به إلى الكوفة ومسروق بن الأجدع، وأبي واثلة وأبي عمرو الشيباني، وزِر بن حبيش، وعبيدة. فلما جمع عثمان - رضي الله عنه - الناس على حرف كان أول من قرأ به بالكوفة أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن أَصْحَاب الْجنَّة الْيَوْم فِي شغل فاكهون} قَالَ: يعْجبُونَ وَأخرج عبد بن حميد ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {فِي شغل فاكهون} قَالَ: فِي افتضاض الْأَبْكَار وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي الدُّنْيَا وَعبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر بن حميد عَن عِكْرِمَة وَقَتَادَة مثله وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن ابْن عمر رَضِي
لباب التأويل في معاني التنزيل
قوله عز وجل: وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً الآية، قال قتادة: بعث عبد الله بن أبي بن عن عمر بن الخطاب: قال لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ((فصل)) قد وقع في هذه الأحاديث التي تتضمن قصة موت عبد الله بن أبي بن سلول المنافق صورة اختلاف في الروايات ففي حديث ابن عمر المتقدم، أنه لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول أتى ابنه عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه وأن يصلي عليه فأعطاه قميصه وصلى عليه وفي حديث عمر بن الخطاب
تفسير الخازن
قوله عز وجل : وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً الآية ، قال قتادة : بعث عبد اللّه بن أبي بن سلول إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو مريض ليأتيه قال فنهاه عمر عن ذلك فأتاه نبي اللّه صلى عن عمر بن الخطاب : قال لما مات عبد اللّه بن أبي بن سلول دعى له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليصلي عليه )) قد وقع في هذه الأحاديث التي تتضمن قصة موت عبد اللّه بن أبي بن سلول المنافق صورة اختلاف في الروايات ففي حديث ابن عمر المتقدم ، أنه لما توفي عبد اللّه بن أبي بن سلول أتى ابنه عبد اللّه إلى رسول اللّه صلى
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3049 """" قوله تعالى : في الحياة الدنيا 17240 حدثنا أبي ثنا يزيد بن عبد العزيز ، ثنا أبو قوله تعالى : ثم يوم القيامة 17241 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو اسامة ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن بن اسماعيل بن عمرو بن سعيد بن جعدة بن هبيرة المخزومي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أم هانئ اخت علي بن أبي قوله تعالى : وماواكم النار وما لكم من ناصرين 17243 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قال : ثم بين مستقرهم فقال : ماواهم جهنم .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي الدرداء قال : " كانت بين أبي بكر وعمر محاورة ، فاغضب أبو بكر عمر ، فانصرف عمر عنه مغضباً. يستغفر له ، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وندم عمر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { يؤمن بالله وكلمته } قال : عيسى وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { يؤمن بالله وكلماته } على الجماع. أ هـ {الدر المنثور حـ 3 صـ }
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى عبد الله بن دينار (¬4) عن ابن عمر عن عمر - رضي الله عنهما - قال: لمَّا نزلت هذِه الآية، سألت النبي شيء قد فرغ منه أو على شيء لم يفرغ منه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "على شيء قد فرغ منه يا عمر ديوانه" (165)، "شرح القصائد العشر" للخطيب التبريزي (133). (¬3) انظر: "تفسير ابن حبيب" (112 ب). (¬4) عبد الله بن دينار، العدوي مولاهم، ثقة. (¬5) الحكم على الإسناد: الحديث حسن لغيره.