الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص207 )# # * مقدمة سورة النساء $ أخرج ابن الضريس في فضائله والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة النساء بالمدينة # وأخرج ابن المنذر عن قتادة قال : نزل بالمدينة النساء # وأخرج البخاري عن عائشة قالت : ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده # وأخرج أحمد عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت مكان التوراة السبع الطول والمئين كل سورة بلغت مائة فصاعدا # والمثاني كل سورة دون المئين وفوق المفصل
تفسير الشعراوي
وهناك سور بدئت بثلاثة حروف: {الم} مثلما بدأت سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة العنكبوت، وسورة الروم وتختلف في «الميم والراء» و {الر} في أول سورة يونس و {الر} في أول سورة يوسف. و {الر} في أول سورة إبراهيم، و {الر} في أول سورة الحجر.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
قال تعالى في سورة الحجر (مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ {5} ) وقال في سورة تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ {43} ) بتقديم (ما تسبق) على (ما يستأخرون) أما في سورة إلا في مقام الإهلاك والعقوبة. 207- ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله (يقتلون النبيين بغير الحق) سورة البقرة وقوله (ويقتلون الأنبياء بغير حق) سورة آل عمران؟ الإختلاف بين (النبيين) و (الأنبياء) و (بغير حق
دراسات في علوم القرآن
. __________ 1 سورة الدخان: الآية 3. 2 سورة القدر: الآية 1. 3 سورة البقرة: الآية 185. 4 سورة الإسراء: الآية 106. 5 سورة الفرقان: الآية 32.
تلخيص كتاب التعريف والإعلام بما أبهم من القرآن لبحرق اليمني
فهذه نبذة ملخصة من كتاب التعريف والإعلام بما أُبهم في القرآن من أسماء الأعلام ، أي تفسير من لم يُسمَّ أسئلة وأجوبتها ، سُئل عنها فرد عليها ، وقد حققها ظهور أحمد أظهر ، ونشرت في لاهور ـ باكستان . (¬2) البقرة 35 ، الأعراف 19 (¬3) البقرة 35 ، الأعراف 19 (¬4) البقرة 40 ، 47 ، 122 ، المائدة 72 ، طه 80 ، الصف 6 (¬5) البقرة 49 (¬6) البقرة 58 (¬7) البقرة 204 (¬8) البقرة 207 (¬9) كتبت : عينان خطأ .
التفسير البسيط
اليوم يومان مذ لم أره، وإنما يعنون يومًا وبعضًا آخر، ومثله قوله: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ} [البقرة الصحيح، وهو قول ابن عباس (¬5)، في رواية علي بن أبي طلحة، والثوري (¬6) وابن جريج (¬7). ¬__________ (¬1) "تفسير وينظر "اللسان" 2/ 1054، "تفسير الطبري" 2/ 490. (¬2) في (ي): (حولان) وهو خطأ. (¬3) "تفسير الثعلبي" 2/ 1135، "تفسير الطبري" 2/ 490، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 312، و"تفسير البغوي" 1/ 177، "البحر المحيط" 2/ 212. (¬4) من "تفسير الثعلبي" 2/ 1136 - 1137. (¬5) رواه الطبري في "تفسيره" 2/ 491، وعزاه في "الدر" 1/
التفسير البسيط
ومضى الكلام في تفسير الأصيل عند قوله: {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} (¬3). 43 - قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي قال المفسرون وأهل المعاني كلهم: {يُصَلِّي} (¬5): يرحمكم ويغفر لكم (¬6)، ومضى الكلام في تفسير الصلاة من الله عند قوله: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة: 157]. هود" 3/ 372. (¬2) انظر: "تفسير الماوردي" 9/ 409، "مجمع البيان" 8/ 397، "زاد المسير" 6/ 568. (¬3) عند الثعلبي" 3/ 202/ أ، "تفسير الطبري" 22/ 17، "معاني القرآن" للفراء 2/ 345، "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج
شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ
هذا له مدرسة كبيرة هي مدرسة تفسير القرآن بالرأي؛ ويُعني بالرأي في هذا الموضع عند أهل التفسير الاستنباط والاجتهاد، فمعنى تفسير القرآن بالرأي تفسيره بالاجتهاد، والرأي رأيان رأي ممدوح ورأي مذموم: أما الرأي الممدوح فهو تفسير القرآن بالاستنباط وبالاجتهاد على وَفق الأصول المعتبرة في الاستنباط والاجتهاد، وفسر يعني مستظهرا لآياته عالما بمواقع حججه، مستحضرا لكثير من القراءات المختلفة فيه؛ لأن القراءات المختلفة تفسير : 222] فهذه تفسير لقوله {حَتَّىَ يَطْهُرْنَ} ، {حَتَّىَ يَطَّهَّرْنَ} قراءة أخرى تفسير لقوله {يَطْهُرْنَ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قاله الأخفش (¬17). ¬__________ (¬1) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 325. (¬2) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 144. (¬3) أسباب النزول: 41. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2113): ص 3/ 117 - 118. (¬5) انظر: تفسير الطبري (2114 ) تفسير القرطبي: 2/ 144. (¬8) انظر: حكاه القرطبي عن الماوردي، ولم نقف عليه في النكت والعيون، انظر: تفسير القرطبي: 2/ 144. (¬9) تفسير القرطبي: 2/ 144. (¬10) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 6، وتفسير ابن كثير: 1/ 450 . (¬11) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 450. (¬12) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 6. (¬13) المشاكلة هي: أن تذكر الشيء
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: 197]، أي" وقت الحج أشهر معلومات" (¬1). 4/ 115. (¬13) انظر: تفسير الطبري (3532)، و (3533): ص 4/ 116 - 117. (¬14) انظر: تفسير الطبري (3531): ص 4/ 116. (¬15) انظر: تفسير الطبري (3525)، و (3526)، و (3527): ص 4/ 115 - 116. (¬16) انظر: تفسير الطبري (3528): ص 4/ 116. (¬17) انظر: تفسير الطبري (3529): ص 4/ 116. (¬18) انظر: تفسير الطبري (3530)، و (3531 ): ص 4/ 116. (¬19) انظر: تفسير الطبري (3531): ص 4/ 116. (¬20) انظر: تفسير الطبري (3531): ص 4/ 116. (¬